تعودُ
المسافات ريّانةُ بيننا،
والغديرُ
على مرسم الصخر
يزدادُ يوماً
ويُنقصُ عدة أيامنا..
«بدشداشها» الجاهلي..
تمددتِ الأرضُ
قطعاً على غير موعد
فانبجستْ نجمتان
واحتملَت صبواتُ النخيل
جوانحها
ساعة من أصيل..
هي الآن
ترفو على طنَف الوقت،
وتسفو ليالي الخريف
على الحلم المستعار،
فأنهضُ من حضْرة الغيب
كي أجد الفُلك تأفلُ ت أ ف ل
تدحض غربته في السطور
المؤرخ توقيعها
دون ريب!
|