الإنسان «النجم» والمتألق في مجاله هو الإنسان المُحارب من طرف «الأغبياء»!!
إنهم لا يغبطونه بما أنعم الله عليه من سمعة وشهرة وإبداع في مجاله أياً كان بل تراهم يحسدونه ويقللون من قدره ومكانته ويحيكون «الشائعات» المغرضة ضده في كل صغيرة وكبيرة!!
إن من النجوم من لا يستطيع النزول الى الاسواق مثل بقية البشر خوفاً من أعين ونظرات الفضوليين ومنهم من لا يستطيع ان يتحرر في حياته الخاصة في لبسه وشربه وأكله وسفره!
كل خطواتهم محسوبة وكل تصرفاتهم مرصودة لذا فهم يدفعون ضريبة الشهرة غالية ولا يستمتعون بحياتهم كما بقية البشر!!
النجم سواء كان لاعباً او فناناً او طبيباً او طياراً او صحفياً او.. او يشعر بالسعادة وهو يرى الآلاف من المعجبين الذين يعرفونه ويقدرون اسمه وابداعه ويتحدثون عنه في هذا المجال او ذاك ويشعر «بالتعاسة» وهو يواجه العيون الحاسدة والقلوب الحاقدة من الآلاف ايضا الذين ينقصون من قدره ومكانته وهدفهم والعياذ بالله «الحَسد» ومنهم من يريدون ان يكونوا يوماً من الأيام مشهورين مثله!!
إني أقول وبالفم المليان ان الناجحين محاربون في كل الأمكنة وكل الأزمان من طرف الأقزام والمتسلقين ولا أبالغ اذا قلت ان بعض «المشاهير» كانوا يتمنون لو لم يصلوا الى ما وصلوا اليه مادام ان هناك بشراً لا يفرحون لغيرهم من الناجحين والمبدعين!!
أخيراً أقول ان ضريبة النجومية هي القيود المكبلة على الحياة الخاصة وهي الاستعداد للضرب من تحت وفوق الحزام أيضاً من طرف المتطفلين اعداء النجاح لذا على كل نجم ومبدع في مجاله التهيئ لكل ما يأتيه من اساءات وان يتحمل كل مايتعرض له من شائعات، فالنجومية والشهرة لهما ضريبة لابد ان يدفعها النجم من حياته وسمعته وإلا فعليه الرحيل مبكراً واعتزال الاضواء والعيش في محيط الاشخاص العاديين تلبية لرغبة اعداء النجاح.
|