التاريخ أول كلمة يمكن ان تطرأ على ذهنك وأنت تسجِّل زيارتك الأولى لحوطة بني تميم لأنها ما زالت تحتفي بشكل الحياة العربية الأصيلة وهذا يبدو واضحا في الانسان الحوطي بشكل كبير فأنت حينما تدخل الحوطة تدخل التاريخ من العمق وتستطيع ان تدرس التاريخ كذلك من العمق.. في هذه المنطقة الخضراء الهادئة الجميلة بأهلها.. بطيبتهم وحسن كرمهم.. والحوطة تحكي قصة أجيال في هذه البقعة الطيبة النقوش التاريخية وأودية الطيور والقنص كل ما يعني الحياة الأصيلة تجده في الحوطة ومع هذا العمق التاريخي أضفت بلدية الحوطة رونقا أخاذاً في المجسمات الجمالية في كل موقع منها خصوصاً عند مدخلك اليها.
|