Friday 20th September,200210949العددالجمعة 13 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

من القلب إلى القلب من القلب إلى القلب
عبدالله بن صالح آل سالم /منطقة الرياض

لا أستطيع ولا يمكن أن يتصور أحد ما حدث من مشاهد تفوق التصور والخيال في داخل الصالة الملكية بمطار الملك عبدالعزيز بجدة التي ماجت بالمستقبلين الذين ضاقت بهم تلك الصالة الفارهة عن سعتها.. وقد هالني ما رأيت من علامات الاستبشار والفرحة والسرور التي بدأت على محيا كل من قدم لاستقبال صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية أثر عودته الميمونة إلى أرض الوطن وهو يتوشح لباس العافية بعد رحلة الاستشفاء التي غاب فيها بشخصه النبيل الأصيل عن أرض الوطن.
وقد عبرت الجموع المحتشدة التي تراصت على جنبات الطرق عن مكانة هذا الأمير النبيل في قلوبهم المملوءة بالحب الكبير له.. وقد توافد لاستقباله بتلك القلوب العامرة والمشاعر الجياشة عدد كبير من الأمراء والوزراء وجموع غفيرة من المواطنين من جميع بقاع المملكة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.. وتسابق المواطنون كباراً وصغارا ونساء ورجالا شيبا وشبابا وعيونهم تفيض بالدموع فرحة واستبشارا والبشر والابتسام يعلو وجوههم بهذه المناسبة السعيدة بمقدم نايف الخير المحبوب من جميع فئات المجتمع.
وحقيقة أن من شاهد هذه الجموع الغفيرة التي توافدت الى أرض المطار وهي فرحة بمقدم الأمير الجليل نايف بن عبدالعزيز الذي غاب عنا بجسده ولم يغب عنا بروحه ووجدانه فهو الساكن في سويداء القلب دائما وفي أعماق أفئدتنا جميعا أينما كان.
لا أحد يصدق إلا من كان حاضرا وشاهد بأم عينيه تلك اللحظات السعيدة التي عبر فيها المواطنون عن كبير حبهم لأميرهم العظيم، مؤكدين ان نايف بن عبدالعزيز هو أحد رموز هذا الوطن المعطاء وأحد أركان الحكم الذي ارسى قواعد ودعائم الأمن والطمأنينة في نفوس كل فرد من أفراد هذا المجتمع الذي يكن له حبا كبيرا ومودة خاصة فقد كانت تلك الليلة تشابه ليلة عيد.. بل انه عيد بحق وحقيقة ذلك اليوم الذي عاد فيه نايف الخير نايف المسؤول ونايف المواطن ونايف الأمير.. سالما معافى إلى أرض الوطن تحيط به الدعوات وتحفه الأمنيات الطيبة بدوام الصحة والعافية.
ولا يماثل ما رأيته من مشاهد وما لمسته من محبة وفرح في عيون الاطفال البريئة الذين اصطفوا على جنبات الطريق المؤدي الى قصره العامر.. وما رأيته من تهليل واستبشار في وجوه الرجال، ولما لمحته من فرحة النساء اللاتي خرجن لاستقبال هذا الرجل العظيم أمام قصره الرحب، الذي ذاع صيته وعم الآفاق بنبله ووفائه الذي عرف به ليس فقط على نطاق مملكتنا الحبيبة بل على نطاق بلداننا العربية والإسلامية نبلا وكرما وعطاء ومساندة ومواقف نبيلة داعمة ومؤيدة لثوابت هذه الأمة وهذا الوطن الشامخ العملاق وطن الثوابت الراسخة والمواقف التي لا تتبدل عبر السنوات مرتكزة على شريعتنا السمحاء.
إن نايف بن عبدالعزيز هو الأب الحنون ورجل الأمن الأول الحريص على مصلحة أبناء هذا الوطن وترابه الغالي، مما أكد على مكانته الكبيرة في قلب كل مواطن كبيرا وصغيرا.. في المدن والقرى والبوادي والهجر فحق على كل مواطن أن يفرح بمقدم هذا الأمير النبيل الشهم.. وأن يفرح لفرح من سعدوا بمقدمه أفرادا وزرافات.
ولئن كانت فرحة المواطنين كبيرة.. كانت الطبيعة تعبر عن فرحتها ايضا في تلك الليلة الهادئة.. ببواديها وبجبالها ورمالها وأشجارها وأوديتها التي هللت استبشارا بمقدمه سليما معافى.
مهما عبرت ومهما كتبت ومهما ألهمني الله عز وجل بعبارات الفرح ومهما فاضت مشاعري وتدفقت أحاسيسي بجميل الكلام لن أستطيع أن أوفي هذا الأمير النبيل العظيم ما يستحقه من اجلال واكبار ووفاء وولاء من كل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن الغالي المعطاء.. فلك يا سيدي التحية والتجلة يا أميرنا العظيم يا أمير الخير والوفاء والأمن والكرم والنبل والإنسانية نايف بن عبدالعزيز -حفظه الله- وأبقاه واسبغ عليه ثوب الصحة والعافية، ودام ذخرا لوطنه وشعبه ومحبيه أينما كان وأينما حل زمانا ومكانا.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved