لقيت في حياتي تعباً كثيراً بسبب بعض العداوات بيني وبين بعض الناس مما اصابني بهمّ وقلق وضعف بجانب كوني حساساً فرغبت ورحبت زوجتي بهذه بأن ننتقل الى «المدينة المجاورة» 500 كم الأجد هناك راحة فهل تصرفي هذا هو: الصواب..؟
س.ك.ن.. الزلفي
ج أنت كما قلت تنزع الى الحساسية الحادة لانك من ذلك النوع الذي يضخم كل حدث بل لعلك تؤول بعض الحركات والاشارات انها تصب ضدك خاصة ممن جرى بينك وبينهم ما جرى.
يجب ان تعلم ان الناس مشغولون بحياتهم ما بين عمل وولد وبيت وآمال ولدى كثير منهم من المشاكل مما لا يعلم بها الا الله مما يجعلهم اقل عداوة وتركاً لها، لا يجب ان تكون الى هذه الدرجة من الهروب من الواقع واقعك انت الذي ليس له في الظاهر الا جزء يسير من الحق في الظاهر،
يبدو لي انك بجانب كونك حساساً انك تتصف بما يلي:
1- عجول ومتردد.
2- طيب القلب.
3- لديك سرعة في الحكم علي غالب ما تسمعه او تراه.
4- انطوائي.. وصريح.
ولعلك تدرك ان هذه صفات جيدة لو وظفتها جيداً بعناية وفهم ووعي دائم اعمل على منهج تام في حياتك قلل من الحساسية شيئاً فشيئاً، قلل من التفكير بما تقول إنه عداوات وحجّم هذا بوعي نفسي ضروري،
تعلم الا تعادي احداً بكلمة او رأي او معاملة،
خطط لحياتك ما بين:
قراءة جادة مثمرة وكتابة هادفة مركزة تعني ما تكتب، وتعلم ان تكون لك صداقات جيدة يحوطها الثقة والبذل والمحبة،
ولعلك تكثر من «نوافل العبادات/ والصدقة/ وبر الوالدين،
لا ترحل كن في مدينتك اعمل على ما كتبته لك هنا لكن بوعي وبصيرة نفسية وفكرية في حال دائمة،
وحبذا: لو اشتغلت بتجارة حسنة مناسبة.
على الاقل «جرب» هذا ولو لمدة يسيرة لكن بصحو نفسي ارادي متين، وتأن وطمأنينة.
|