رجل بينه وبين آخر خصومة تَبيَّن للاول انه كان مخطئاً بعد دهر، وكان مغفلاً اذا استغلته امه واخوانه لارتكاب هذا الخطأ الذي كان يظنه حميةً ورجولةً فتبين انه ظالم وحاول مراراً طلب السماح ممن ظلمه لكنه ابى خاصة والظلم كبير لم اكن ادري عاقبته لانني غر غشيم قبل سنين طويلة فكيف أستسمحه؟
ع.س.ب.م.هـ الرس - القصيم
ج انت بجانب كونك كما تقول غراً غشيماً الا انك طيب القلب ويبدو لي ان تعليمك ليس متقدماً وتستجيب لكل حافز باسم الرحمة والعصبية والنخوة، وهذا سؤالك بخطاب غائب ومباشر لكن قبل الاجابة لنرجع الى الوراء كثيراً فانك من النوع العجول بدليل ان ظلمك مركب وفيك غفلة وان زعمت انك ذكي..و..و..و..، فحينما دفعتك الوالدة والاخوة..و..و حينما دفعوك الى مادفعوك اليه هنا اسئلة لن تجيب عليها الا بالنفي هل حينما واجهته ناقشته..؟
هل اخذت ما عنده من كلام ونقاش..؟
هل تبصرت جيداً لكيد النساء..؟
هل راجعت نفسك قبل تحمل ما تحملت..؟
اراك ضحية لكيد متين.
اراك غراً باثم مبين.
اراك ذكراً في العالمين..
بسوء وقولٍ مشين..
في صلب الرجال ذكرك ابداً..
في عداد الظالمين
اي ورب عظيم العذاب
سوف تبقى سبة
في الآبدين
في سالفة ما جرت
في درك مهين
رسالتك من «13» صفحة وانت تسأل بعد هذه الصفحات السؤال الذي اخترته انت وقيدته انا،
انت ظالم ولم تحاول وان حاولت طلب السماح منه
عد اليه وبين له انك مغرر بك حتى ولو ذكرت له من دفعك وساندك مهما يكن في حال من مال/ او جاه/ او.. او، من حي او ميت،
اصدق معه وبين له زلل الشباب والعجلة..
فاذا لم يفد هذا فيمكنك ان توسط من تراه حكيماً عاقلاً ديناً خاصة والدخول بين الزوج والزوجة مهما كانت «الزوجة قريبة» وايضاً له منها عوارت «بنتان وولد» فلابد انك تجاسرت لان هناك من جعلك واجهة لتبكي الدهر كله كما هي حالتك الآن، وسّط وادخل بينك وبينه من ذكرت لك صفته،
وكرر هذا.
فاذا لم يجد هذا نفعاً، فآمل زيارتي لكن لا تيأس.
|