* واشنطن - أ.ف.ب:
أكدت الولايات المتحدة استعدادها للهجوم على العراق الذي يرفض أي قرار دولي جديد بشأن نزع اسلحته تسعى واشنطن الى استصداره في مجلس الأمن الدولي.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر في حديث لصحيفة «نيويورك تايمز» ان الرئيس الأمريكي جورج بوش يملك «بين يديه حاليا الخيارات» العسكرية التي اعدتها وزارة الدفاع للهجوم على العراق.
من جهته أكد الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأمريكية في الخليج السبت في الكويت ان قواته «مستعدة» لهجوم عسكري محتمل على العراق مشيرا في الوقت نفسه الى ان بوش لم يتخذ بعد قرارا في هذا الشأن.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن مصادر في البنتاغون ان شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير هما الشهران الأكثر ملاءمة لتنفيذ هجوم على العراق.
وأشارت الى ان أي هجوم سيبدأ بموجة من الغارات الجوية تنفذها طائرات بي-2 لتدمير شبكة القيادة والدفاعات الجوية العراقية.
وسيكون الهدف الأساسي من هذه الغارات قطع الاتصالات الصادرة من بغداد لعزل الرئيس العراقي صدام حسين عن قواته في الميدان.
ويتواصل الهجوم على الأرض بعشرات آلاف الجنود انطلاقا من الكويت وربما دول أخرى في المنطقة حسب الصحيفة.
وأعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد السبت انه لم يفاجأ على الاطلاق برفض العراق صدور قرار جديد من الأمم المتحدة وقال ساخرا في حديث لشبكة «سي.إن.إن»، «لا أعرف حتى اذا كان لدي رد فعل لكن من المؤكد اننا لم نفاجأ».
ورغم قبول العراق عودة غير مشروطة لمفتشي نزع الاسلحة فإن واشنطن لا تزال تطالب باستصدار قرار جديد من مجلس الأمن ينص على اللجوء الى القوة ضد بغداد في حال لم يحترم العراق تعهداته.
وبدأت واشنطن العمل مع لندن على مشروع قانون ينص على عمل عسكري في حال لم توافق بغداد على عمليات تفتيش «بدون شروط وبدون تأخير وبدون مناورات» كما أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو.
غير ان وزيرة التنمية الدولية البريطانية كلير شورت حذرت أمس الاحد من ان المجتمع الدولي لا يمكنه خوض «حرب خليج جديدة» سيكون من شأنها التسبب في معاناة جديدة للشعب العراقي.ويأتي هذا التصريح قبل الحوار الاستثنائي في البرلمان البريطاني بشأن أزمة والعراق المقرر له الثلاثاء.
|