* الضفة - غزة - الوكالات:
أطاحت التظاهرات الفلسطينية الهادرة تأييدا للرئيس الفلسطيني المحاصر ياسر عرفات بأحدث أكاذيب اسرائيل حوله حيث أدعى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان عرفات انتهى منذ مدة طويلة . واشترك في التظاهرات، التي اعتبرت بمثابة استفتاء على شعبية عرفات، عشرات الآلاف من الفلسطينيين وحدثت اشتباكات مع قوات الاحتلال استشهد خلالها أربعة فلسطينيين. وقد استمرت اسرائيل أمس في تدمير المباني المحيطة بمكتب عرفات بطريقة استفزازية وقال مسؤول أمني فضل عدم الكشف عن اسمه ان «ضجيج الجرافات لا يتوقف وكذلك صراخ الجنود عبر مكبرات الصوت يدعوننا للاستسلام. اننا نتوقع دخولهم الى المكتب في أي لحظة».
كما تم أمس قطع التيار الكهربائي وخطوط المياه وخطوط الهاتف عن مكتب الرئيس الفلسطيني «القائم في مبنى صغير من ثلاث طبقات في كل منها قاعة واحدة» وحيث يحاصر عرفات مع حوالي 200 من مساعديه ومرافقيه وسط المجمع الذي حولته الجرافات الاسرائيلية الى ركام.
ورفض عرفات امس تسليم عشرين فلسطينيا تطالب اسرائيل بتسليمهم بتهمة تدبير عمليات مناهضة لها ومن بينهم العميد توفيق الطيراوي مدير المخابرات العامة في الضفة الغربية.
وادعت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان المسؤولين العسكريين الاسرائيليين يتوقعون ان يستسلم عرفات ومرافقوه ومساعدوه خلال 48 ساعة. ونقل عن وزير الدفاع الحرب قوله ان «الجيش لا يعتزم اقتحام مكتب عرفات لدينا وقت».
طالع دوليات
|