Monday 23rd September,200210952العددالأثنين 16 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

كتاب فرنسي يثبت تورط الجيش الإسرائيلي في مجزرة صبرا وشاتيلا كتاب فرنسي يثبت تورط الجيش الإسرائيلي في مجزرة صبرا وشاتيلا

* ميونيخ:
بمناسبة مرور عشرين عاما على مجزرة صبرا وشاتيلا التي ذهب ضحيتها آلاف من الاطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين صدر في العاصمة الفرنسية باريس كتاب يفتح مجددا ملف المجزرة المذكورة ويقدم الدلائل القاطعة على تورط الجيش الاسرائيلي فيها مباشرة.
مؤلف الكتاب هو الصحفي آلان مينارغ «Alain Menargues» الذي عمل مراسلا لاذاعة فرنسا راديو فرانس في بيروت في عام 1982م حتى عام 1995م وهو يقول ان كتابه كان ثمرة ابحاث طويلة ومضنية إذ انه اطلع على عدد كبير من الوثائق المجهولة، كما انه التقى واستجوب عددا كبيرا من العسكريين الاسرائيليين واللبنانيين والفلسطينيين ولأنه كان يخشى على حياة البعض منهم خصوصا اللبنانيين فإنه اجل اصدار هذا الكتاب حتى هذا العام.
وحسب آلان مينارغ فإن فرقة كوماندوس اسرائيلية دخلت مخيمي صبرا وشاتيلا ساعات قليلة بعد ان اصدر ارييل شارون صبيحة يوم 15 سبتمبر 1982م امره للجيش الاسرائيلي بالدخول الى بيروت «لتطهير اعشاش الارهابيين». وكان الكوماندوس الاسرائيلي يمتلك قائمة تحتوي على عشرين اسما من الكوادر الفلسطينية وعناوينهم الشخصية.
ويضيف الصحفي الفرنسي قائلا تحرك الجنود الاسرائيليون بسرعة وفي صمت تام متبعين طرقات كان يبدو انهم يعرفونها من قبل لكي يصلوا الى عناوين محددة وبدون اي تردد حطموا الابواب واعتمادا على احد المترجمين كان يتكلم العربية بلكنة لبنانية كانوا ينادون على اسم معين امام السكان المرعوبين. وعندما يعلم الشخص المنادى عنه عن وجوده كان الجنود الاسرائيليون يطلبون منه الخروج ثم بدم بارد يجهزون عليه برصاصة في رأسه.
ويقول آلان مينازغ ان هذا الكوماندوس المكلف بالقيام بتصفيات في الاراضي المحتلة قد يكون قتل 69 فلسطينيا بينهم محامون واطباء ومدرسون وممرضات كانوا يعتقدون انهم بحكم مهنهم المدنية بعيدون عن كل خطر. وبعد هذه التصفيات ودائما حسب الصحفي الفرنسي اخلى الاسرائيليون المكان للبنانيين من جيش لبنان الجنوبي لمواصلة المجزرة وكان على رأس هؤلاء كميل خوري الذي قال له رافائيل ايتان القائد العام آنذاك للقوات الاسرائيلية المسلحة بث الرعب في قلوبهم يعني الفلسطينيين لكي يرحلوا ولا يعودوا الى هناك ابدا.
في الوقت ذاته ارسل ايلي حبيقة بأنصاره الحاقدين على الفلسطينيين للمشاركة في المجزرة وهؤلاء هم الذين ارتكبوا حسب آلان مينارغ افظع الاعمال وابشع الافعال.
ويقدم الصحفي دلائل جديدة على تورط الجيش الاسرائيلي في المجزرة المذكورة منها نوعية الرصاص الذي استخدم لقتل الفلسطينيين والذي ثبت بالدليل القاطع انه لا يستعمل إلا من قبل الجنود الاسرائيليين.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved