صدر المرسوم الملكي الكريم رقم (م/11) الصادر في 7/3/1399هـ الموافق 1979م بالموافقة على الترخيص بتأسيس الشركة السعودية للنقل الجماعي لنقل الركاب بالمملكة العربية السعودية.
* صدر المرسوم الملكي الكريم رقم (م/48) وتاريخ 23/12/1399هـ الذي منح الشركة السعودية للنقل الجماعي (شركة مساهمة سعودية) التزام نقل الركاب بالحافلات لمدة خمس عشرة سنة هجرية وفقاً لعقد الالتزام المبرم بين الشركة ووزارة المواصلات.
* صدر قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (57) وتاريخ 2/6/1414هـ بالموافقة على تجديد عقد اللالتزام المبرم بين الحكومة والشركة السعودية للنقل الجماعي الصادر بالمرسوم الملكي (م/48) وتاريخ 23/12/1399هـ بذات الشروط الواردة فيه لمدة خمسة عشر عاماً اعتباراً من 1/7/1414هـ الموافق 1994م.
* حدد النظام الأساسي للشركة رأسمالها ب (000 ،1) مليون ريال سعودي كما حدد غرضها الرئيسي وهو نقل الركاب بالحافلات على شبكة الطرق العامة داخل المدن وفيما بينها.
* بلغ عدد الحافلات بالشركة (645 ،2) حافلة مختلفة السعات والأحجام.
* بلغ المجموع الكلي للركاب الذين نقلتهم الشركة منذ تأسيسها في عام 1399هـ الموافق 1979م وحتى نهاية العام المالي 2001م أكثر من ملياري راكب.
* بلغ إجمالي أرباح الشركة للعام المالي 2001م (4 ،39) مليون ريال.
* تقدم الشركة خدماتها في المجالات التالية: خدمات النقل داخل المدن (الخدمات المحلية) ، خدمات النقل بين المدن، خدمات النقل الدولي، خدمات العقود والتأجير، خدمات النقل في مواسم الحج والعمرة، خدمات النقل المدرسي، خدمات المطارات، الخدمة المتميزة.
كذلك من ضمن تلمس إدارة الشركة لاحتياجات عملائها الكرام والعمل على توفير متطلباتهم وفق معايير وضوابط تؤدي إلى رضى واستحسان العميل تم استحداث خدمة كبار الشخصيات أو ما يسمى بالخدمة المتميزة والتي بدأت في منتصف عام 1998م وكانت في البداية تربط بين مدينة الرياض والخبر وقد تم تشغيل هذه الخدمة دولياً لتصل إلى مملكة البحرين بواقع رحلة واحدة أسبوعياً من الرياض وأخرى من البحرين، ونظراً لما تتمتع به هذه الخدمات من تقديم الوجبات والمشروبات الباردة والساخنة إضافة إلى توفر الصحف المحلية اليومية فقد تم تشغيل هذه الخدمة لخدمة ضيوف الرحمن ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، ونظراً لما وجدته هذه الخدمة من أصداء طيبة ومطالبة مستمرة وملحة من قبل أفراد العائلة السعودية إضافة إلى شريحة كبيرة من موظفي وموظفات المستشفيات الحكومية والأهلية والعديد من الهيئات الدبلوماسية بالمملكة وكذلك العديد من الشركات والمؤسسات الكبرى يجري العمل حالياً لاستكمال إجراءات التوسع في تشغيل هذه الخدمة في العديد من الخطوط التي تخدمها الشركة داخلياً وخارجياً.
* تربط شبكة خطوط خدمات النقل بين المدن أكثر من (450) مدينة وقرية وهجرة في مختلف أنحاء المملكة.
* تغطي خدمات الشركة المحلية ( داخل المدن) عشر مدن رئىسية بالمملكة وهي: (مكة المكرمة، المدينة المنورة، الرياض، جدة، الطائف، الدمام، أبها، القصيم، الأحساء، تبوك).
* في مجال النقل الدولي تصل رحلات الشركة إلى عشر دول خليجية وعربية مجاورة هي دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، دولة قطر، دولة الكويت، جمهورية مصر العربية وذلك بالتعاون مع الناقل البحري والناقل البري المصري، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية العربية السورية، الجمهورية العربية اليمنية والسودان وتركيا.
* بلغ عدد رحلات الشركة المجدولة يومياً (550) رحلة ما بين المدن ورحلات دولية.
* يبلغ عدد وكلاء الشركة المحليين والدوليين (156) وكيلاً.
* البرامج التسويقية: تسعى الشركة السعودية للنقل الجماعي دائماً إلى تلمس احتياجات العملاء الكرام من البرامج التسويقية والعمل على توفيرها وبالشكل الذي يرضي الجميع ومن هذه البرامج التي تم طرحها مؤخراً برنامج خدمة النقل للمطار حيث يتم تجهيز حافلات ذات شعار وألوان مميزة وتتميز حافلات هذه الخدمة أيضاً بتوفر كافة وسائل الراحة والأمان وتم تحديد أجور مناسبة لكل الفئات إضافة إلى تقديم خدمات متميزة لحاملي بطاقات الاشتراك في هذه الخدمة إضافة إلى عزم الشركة تقديم خدمات نقل الطالبات حيث تم مؤخراً إبرام عقد مع جامعة الملك سعود لنقل طالباتها ومن هذا المنطلق قامت الشركة بتأمين عدد كبير من الحافلات متوسطة الحجم والكبيرة لتنفيذ هذه العملية وتسعى الشركة بإذن الله تعالى للتوسع في هذا المجال وبالشكل الذي يعكس مدى التطور والنجاح المستمر والذي تحقق خلال مسيرتها الطويلة والذي يمتد لأكثر من (22) عاماً، أيضاً قيام الشركة السعودية للنقل الجماعي بواجباتها تجاه دعم السياحة الداخلية من خلال تقديم خدمات التأجير لحافلاتها للعوائل والأفراد وبأسعار تناسب الجميع لمن يرغب بقضاء أوقات إجازاتهم داخل مدن مملكتنا الحبيبة إضافة إلى زيادة الرحلات الإضافية، خلال موسم الصيف لتكون بمعدل رحلة كل نصف ساعة للأماكن المقدسة وبعض المدن التي تكثر فيها الأنشطة السياحية، إضافة إلى ذلك سعي الشركة للدخول في مجال تقديم خدمات العمرة المتكاملة، كذلك من البرامج والخطط التي تقوم بها الشركة إعداد الكوادر السعودية المؤهلة وتنظيم دورات تدريبية داخل وخارج المملكة بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم لمحطاتها ومكاتب وكلائها في داخل المملكة وخارجها والعمل على تحسين مستوى أدائها وتفقد مدى رضى العميل عن ما يقدم من خدمات ومحاسبة أي موظف يقصر في أداء واجباته، كذلك من الأمور التي توليها الشركة فائق اهتمامها معايير الأمن والسلامة والتأمين والتي يجب توفرها في حافلاتها حيث أنه لا يمكن لأي حافلة تأدية الخدمة إلا بعد التأكد من جاهزيتها لضمان راحة وأمان الركاب إضافة إلى زيادة معدل الدورات التدريبية والتي يتم تنظيمها داخل مركز التدريب التابع للشركة لسائقي الحافلات في مجال صيانة حافلاتها وغيرها من المجالات ذات الأهمية، أيضاً تسعى الشركة إلى زيادة عدد أسطول حافلاتها وفقاً لأحدث ما أنتجته الشركات العالمية المتخصصة في مجال صناعة النقل العام بحافلات جديدة وصديقة للبيئة.
* منذ تأسيس الشركة في عام 1399ه وهي ولله الحمد تجد كل العناية والاهتمام من مقام الدولة وفقها الله فبالإضافة إلى الامتياز الممنوح للشركة في مجال خدمات النقل بين المدن مساهمتها ب (30%) من رأس مال الشركة والذي يبلغ (000 ،1) مليون ريال ممثلة في صندوق الاستثمارات العامة والتأمينات أما باقي رأس المال فيساهم فيه أكثر من 20 ألف مساهم من المواطنين، كما أن الدولة حفظها الله قدمت الدعم المادي للشركة لتقليص خسائر النقل داخل المدن حتى عام (1998م) ، أيضاً كما أن الدولة أيدها الله تدعم الشركة لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن خلال موسمي الحج والعمرة وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة.
* نعم الشركة دائماً ما تسعى إلى توفير خدماتها في مجال النقل البري لتصل إلى أكثر الدول العربية المجاورة وتوسيع رقعة انتشارها دولياً حيث أن الشركة تصل إلى عشر دول خليجية وعربية مجاورة ولن تقف عند هذا الحد بل سوف يتم التوسع وفقاً لاستراتيجية محددة ودراسة احتياجات السوق.
* إن كان هناك من حكمة تقال في هذا المجال فإننا لا نجد إلا التضرع إلى المولى عز وجل و الدعاء بأن يحفظ لنا بلادنا من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
|