Monday 23rd September,200210952العددالأثنين 16 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بمناسبة الذكرى 72 ليومنا الوطني المجيد بمناسبة الذكرى 72 ليومنا الوطني المجيد
الأمير فيصل بن بندر : بلادنا تمر في كل يوم بمناسبة سعيدة
الأمير عبدالعزيز بن ماجد: اليوم الوطني أهم الأيام المضيئة في تاريخ العرب الحديث

تحدث صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بمناسبة اليوم الوطني للمملكة لهذا العام 1423هـ.
وأكد سموه أن بلادنا المملكة العربية السعودية تمر في كل يوم بمناسبة سعيدة وعزيزة يتم من خلالها استذكار المنجزات الخالدة ونستعرض فيها أمجادنا ونتذكر بها أبطالنا حيث قال سموه:
تمر بلادنا (المملكة العربية السعودية) في كل يوم بمناسبة سعيدة وعزيزة نتذكر منها منجزاتنا التالدة والطريفة ونستعرض أمجادنا ونذكر أبطالنا.. ونذكِّر ناشئة البلاد بما هيأ الله لهم من أمن ورخاء واستقرار ورغد عيش لم يأت من صدفة.
واليوم الوطني والذي يوافق الأول من الميزان من كل عام هو حلقة في هذه السلسلة الذهبية التي تمر بنا كل عام فتحملنا على حمد الله وشكره أولاً على ما أفاء به على بلادنا من نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى ووحدة كلمة وعقيدة في زمن مضطرب يعج بالفتن.
والدولة حماها الله.. من كل سوء ومكروه حينما جعلت هذا اليوم إنما أرادت تذكير الأمة بنعم الله عليها وحثهم على الحرص على منجزات دولتهم فالوحدة التي حققها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل - طيب الله ثراه - جمعت الكلمة ووحدت أقاليم البلاد وقوت شوكتهم ولمت أطراف الجزيرة في تلاحم وترابط وتناغم لفت أنظار العالم لما يتمتع به هذا الرجل العظيم من حنكة سياسية تفوق التصور.
وكان علينا في هذه المناسبة أن نذكر ونستذكر ما بذله آباؤنا وأجدادنا مع الملك عبدالعزيز - رحمه الله - أثناء معركة التكوين التي امتدت زهاء ثلاثين عاماً وكان من نتائجها هذا الكيان العظيم والصرح الشامخ الكبير (المملكة العربية السعودية).
لقد كانت في السابق إمارات قبلية وإقليمية تتناحر فيما بينها ويغلب القوي فيها الضعيف لا يأمن الناس على أرواحهم وأنفسهم وحيث أراد الله لهذه البلاد أن تقوم هيأ لها ابناً باراً من أبنائها استنهض الهمم وقاد الأبطال فتحققت الوحدة على يديه وقامت حكومة عربية إسلامية قوية.
كما تحدث صاحب السمو الملكي الأمير/ عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم عن هذه المناسبة مبيناً أن يوم توحيد المملكة يعتبر أهم الأيام المضيئة في تاريخ العرب الحديث لأن فيه توحيد المملكة كدولة حديثة قوية وقال سموه:
يسعدني في هذا اليوم الأول من الميزان والذي تحتفل فيه بلادنا كل عام باليوم الوطني أن أشارك بهذه المناسبة السعيدة والعزيزة على نفوسنا جميعاً ، حيث تم في مثل هذا اليوم توحيد أرجاء البلاد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود طيب الله ثراه ورجاله المخلصين من أبناء هذا البلد العزيز ، وهذا اليوم الذي وفق الله فيه الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه لتوحيد شتات البلاد يعتبر بحق أهم الأيام المضيئة في تاريخ العرب الحديث ، لأن فيه توحيد المملكة كدولة حديثة قوية. وهذا التوحيد يعتبر بحق أهم وحدة اندماجية تمت في تاريخ العرب الحديث ، وبهذا الاندماج تم قيام دولة قوية ذات سيادة في قلب جزيرة العرب ، هذه البلاد كانت تعيش قبل توحيدها في بؤس وفقر وجهل وفي تشتت وضياع ، حتى هيأ الله لها رجلاً مخلصاً من أبنائها قادها لبر الأمان ، وأصبحت بفضل الله دولة ذات سيادة وكيان مرموق بين دول العالم الحديثة ، ونحن إذ نتذكر هذا اليوم الوطني البلادنا (المملكة العربية السعودية) في كل عام يحق للجميع أن يفخر ويسعد بهذا اليوم المجيد ، والذي استطاع فيه جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود مؤسس هذا الكيان العظيم طيب الله ثراه أن يوحد فيه أجزاء هذه البلاد المترامية الأطراف تحت راية التوحيد الخالدة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) لترتفع خفاقة عالية على كل شبر في هذا الكيان العظيم ، ولتبرهن بأن العزيمة الصادقة المؤمنة بربها ثم بجسامة المسؤولية الوطنية والتاريخية قادرة على صنع المعجزات وتحقيق الأهداف الكبيرة فتوحدت البلاد تحت اسم (المملكة العربية السعودية) ، دستورها كتاب الله سبحانه وتعالى ، وسنة نبيه محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام. إن الخطة الفاصلة بين معركة التكوين وبين معركة البناء خطة حاسمة وهامة ، ومن ثم كانت لحظة تاريخية نتذكرها لا لنفرح ونسعد فقط وإنما لنثمن الجهد المبذول في إبراز هذا الكيان الحضاري ، ونعمل على المحافظة عليه بالالتفاف حول قادتنا المخلصين الذين يبذلون كل جهد لإسعاد وراحة ورفاهية المواطن في هذا البلد العزيز ونعمل على تنميته بالعمل الجاد والصادق والمخلص.
إن هذا المنجز أمانة في أعناقنا جميعاً أبناء هذه البلاد ، ومن واجبنا أن نحافظ عليه وأن نبذل ما في وسعنا من جهد لتنميته.
إننا ونحن نعيش هذه الفرحة الغامرة لنسأل الله العلي القدير أن يحفظ دينه وعباده وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق ، وأن يوحد صفوفهم ، ويعلي كلمته ، ويذهب أسباب الفرقة فيما بينهم ، وأن يحفظ لهذه البلاد قادتها تحت ظل ورعاية مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين والرجال المخلصين إنه سميع مجيب.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved