Monday 23rd September,200210952العددالأثنين 16 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

دام عزك يا وطن دام عزك يا وطن
محمد الطويان

تحتفل مملكتنا الغالية بالذكرى الثانية والسبعين ليومنا الوطني العزيز على قلوبنا جميعاً وبلادنا تنعم بالأمن والاستقرار والرفاهية وهي تلج عاماً جديداً من أعوام التواصل بحكمة القيادة الرشيدة ووفاء الشعب تكريساً لسياسة الباب المفتوح نأمل بعون الله ومشيئته أن يكون حافلاً بالإنجازات كسابقاته من الأعوام. وفي ذكرى احتفال بلادنا بيومها الوطني نحيي ذكرى المؤسس البطل الملك عبدالعزيز -يرحمه الله - الذي أرسى دعائم هذه الدولة بالعودة إلى الدين ونبذ الفرقة والشتات والتي تواصلت مسيرتها على أيدي أبنائه الذين تعاقبوا على حكم المملكة من بعده لتتواصل مسيرة العطاء والنماء في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني يحفظهم الله. سيبقى اليوم الوطني يوماً خالداً في ذاكرة كل مواطن فلنتعاهد فيه جميعاً على تواصل مسيرة النماء والعطاء لتعزيز الثوابت التي قام عليها كيان مملكتنا الحبيبة والتي تقف اليوم شامخة متفوقة على سواها من الدول بأنها جمعت مقومات الدولة العصرية ودولة العلم والإيمان التي تحكم بالكتاب والسنة والتي شرفها الله برعاية الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن. إن ما تحقق على الصعيد الداخلي من إنجازات في كافة الأصعدة وضع مملكتنا الحبيبة في مصاف الدولة الأنموذج إذ شهدت نهضة تنموية شاملة حققت خلالها معدلات نمو عالية وأداءً متميزاً..
اخضرت الأرض وامتدت مظلة التعليم لكافة أرجاء الوطن وشملت المعاقين وكبار السن.
وكان من ثمار هذه النهضة شبكة من الطرق ربطت بين مدن وقرى المملكة فجعلت منها قرية واحدة امتدت هذه الشبكة من المملكة إلى الخليج والدول العربية المجاورة فيما امتدت مظلة الرعاية الصحية لتتكامل عبر ثلاثة مستويات من الرعاية الطبية دقيقة ومتخصصة على أعلى مستوى من الكفاءة.
وعلى الصعيد الصناعي فإن المملكة أصبحت تتصدر قائمة الدول على مستوى المنطقة تقديراً لمنتوجاتها من الصناعات المحلية وتجاوزتها إلى كثير من الأسواق العالمية.
وعلى الصعيد الدولي فإن المملكة أصبحت محطة هامة في صناعة القرار الدولي سواء كان ذلك القرار قراراً سياسياً أو اقتصادياً إذ لم يعد بمقدور صانعي القرار الدولي تجاوزها.
فلنجعل من ذكرى يومنا الوطني مناسبة نجدد فيها العهد والوعد أن نظل أوفياء لقيادتنا ولوطننا وأن نضاعف الجهد لمزيد من العطاء والنماء لتبقى الأمة المتفردة التي حملت أمانة رعاية الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن وهو شرف عظيم والله نسأل أن يسدد على دروب الخير خطانا وأن يديم العز لوطننا المعطاء.

مدير المكتب الإقليمي بالقصيم

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved