أعرب عدد من المسؤولين في منطقة القصيم عن فخرهم واعتزازهم بمناسبة اليوم الوطني المجيد لبلادنا الغالية (المملكة العربية السعودية) والذي نعيش هذه الأيام مناسبته العزيزة على قلوبنا جميعاً.
ونوهوا في تصريحات خاصة (للجزيرة) بهذه المناسبة بما تحمله هذه الذكرى الخالدة من مواقف يجسدها التاريخ بحروف من ذهب بذلها موحد هذا الكيان الكبير المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله في سبيل إرساء قواعد هذا الوطن على أساس متين وشريعة الله الخالدة.
* في البداية تحدث المدير العام للتعليم في منطقة القصيم الأستاذ صالح بن عبدالله التويجري قائلاً إن مثل هذه المناسبة يجب أن لا تمر مرور الكرام بل يجب الوقوف والتأمل وشكر المولى جلت قدرته على نعم الأمن والأمان والرخاء والاستقرار التي تحققت بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بالجهود الجبارة المخلصة التي بذلها مؤسس هذه البلاد وموحدها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله رحمة واسعة بعد أن كانت أشتاتاً وقبائل تتناحر وتتقاتل والفوضى والتمزق كان هذا هو السائد في ذلك الوقت، وبعد أن أصبحت دولة موحدة يسودها الأمن والرخاء والاستقرار تحكم بشرع الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ودستورها القرآن الكريم تدفق الخير ونمت وازدهرت البلاد وعم أرجاءها الخير وقد سار على هذا النهج من بعده أبناؤه البررة حيث أنه ولله الحمد والمنة أصبحت هذه البلاد في مدة وجيزة من الدول المتقدمة تزخر بالعلم والعلماء ومحط أنظار العالم لما لها من مكانة عظيمة حيث أنها قبلة المسلمين.
* من جانبه قال: مدير عام مصلحة المياه والصرف الصحي بالقصيم المهندس عبدالكريم الفوزان وفي مثل هذه المناسبة يقف المرء مع نفسه متأملاً ما مَنَّ الله به علينا من نعم لا تعد ولا تحصى، فقد أبدل الله خوفنا أمناً، وجوعنا فضلاً ورزقاً حسناً وضعفنا قوة ومنعة، وبنظرة واعية إلى ما تحقق للمملكة من منجزات تنموية ومكتسبات حضارية خلال هذه الفترة الوجيزة من عمرها المديد بإذن الله يجد المرء بوناً شاسعاً فيما حققته من قفزات مذهلة مقارنة بغيرها من الدول الأخرى، الأمر الذي يؤكد التصرف المتقن لمكتسبات الوطن والتخطيط السليم لمتطلبات التنمية.
* أما مدير عام تعليم البنات بالقصيم د. عمر العمر فتحدث قائلاً لا شك أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، هو يوم عزيز على قلب كل مواطن يعيش على أرضها، وينعم بخيراتها، وذكرى اليوم الوطني هي مناسبة غالية تؤكد صلابة القاعدة لهذه البلاد منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز وأبنائه البررة من بعده.
وإن ما تحقق ويتحقق لبلدنا من إنجازات حضارية وتنموية شاملة لهو بفضل الله أولاً ثم بفضل ما يتمتع به ولاة أمرنا حفظهم الله من نظرة ثاقبة ورأي سديد فحينما تقاس الإنجازات بعمرها الزمني تجد أن المملكة العربية السعودية قد كسرت تلك المعادلة، إذ تحولت وخلال قرن من الزمن من صحراء قاحلة إلى دولة متقدمة تنعم بأحدث تقنيات العصر وتعيش تنمية شاملة في مختلف المجالات إضافة لما تضمه بين جنباتها من منجزات حضارية عملاقة.
ولعل ما نشاهده اليوم من انتشار المدارس والجامعات في مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها وما توفره الدولة لتعليم الفتاة السعودية من استقلالية كاملة تحفظ للمرأة عفتها وتصون كرامتها لهو خير دليل على الخطى الواثقة التي تسير بها دولتنا الرشيدة نحو التقدم والرقي.
وإن مجرد الوقوف عند ذكرى اليوم الوطني، دعوة للفخر بمنجزات الوطن وشكر الله سبحانه وتعالى على أن رزق هذه البلاد بولاة أمر مخلصين حريصين أشد الحرص على كل ما من شأنه تحقيق راحة المواطن ورفاهيته.
* من جهته قال مدير شرطة منطقة القصيم اللواء خالد الطيب : تعود لنا الذكرى السنوية لليوم الوطني تحمل لنا عبق المحبة والسلام وتؤكد وحدة هذه البلاد المباركة ووقوفها شامخة صامدة تحت راية (لا إله إلاًَّ الله محمد رسول الله) وإنها لمناسبة عزيزة تمر علينا كل عام لتذكرنا بماضٍ بعيد وحاضر مزدهر ومستقبل مشرق بإذن الله، إن اليوم الوطني هو يوم يذكرنا دائماً بانتهاء الفرقة والشتات وبداية عصر وحدة الكلمة والصف مطبقين بذلك قول الله تعالى:(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) فلله الحمد والمنة ثم لمن حملوا على عواتقهم تحقيق هذا الهدف.
إن مظاهر التطور واضحة للعيان في كافة مجالات الحياة ولن نأتي بجديد لو حاولنا سردها فهي معلومة واضحة للجميع ولعل أبرزها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء التي تعم أنحاءها بفضل من الله ثم ولي أمر هذه البلاد هذه القيادة المباركة التي أخذت على عاتقها تطبيق الشريعة الإسلامية دون هوادة أو مراءاة لأ حد ذلك المنهج الرباني الذي تخلى عنه كثير من المسلمين وبقيت هذه البلاد المباركة محافظة عليه وتحمل لواءه في شتى أنحاء المعمورة وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها إن شاء الله.
وندعو الله تبارك وتعالى أن يديم هذه النعم على هذه البلاد ويحفظ لها قيادتها وأن تعود هذه المناسبة كل عام وهي ترفل في ثوب العز والرخاء والاستقرار.
* فيما تحدث رئيس بلدية مدينة بريدة م/ أحمد السلطان بقوله إن لا إله إلا الله محمد رسول الله كلمة التوحيد عليها نشأت الدولة السعودية الأولى ومن أجل إعلائها قامت الدولة السعودية الثانية وما وحد الملك عبدالعزيز يرحمه الله أرجاء البلاد وجمع شمل أهلها بعد قرون من التفرق والشتات وبنورها سارالموكب الكريم بقيادة أبناء عبدالعزيز لبناء الوطن وطن المبادىء والقيم وطن المجد والفخر وإذا كان للأمم أيام مجد وعز تفخر بها وتحتفل بذكراها فإن اليوم الذي أعلن فيه الملك عبدالعزيز يرحمه الله توحيد هذه البلاد في 21/5/1351هـ الأول من الميزان الموافق 23 سبتمبر من كل عام ليوم يذكره أبناؤه كل عام ويحتفون به يوماً وطنياً مجيداً وإن أهم حقيقة يرمز إليها هذا اليوم هي قيام هذا الكيان على أساس من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتطبيق الشريعة الإسلامية.
ويتمثل الأمن كأحد الجوانب المشرقة في تاريخ هذه الوحدة فقد حرص الملك عبدالعزيز على نشر الأمن في هذا الوطن فبدد الخوف وأزال الظلم واجتمع أبناء الوطن على دين واحد ولغة واحدة وتاريخ واحد وتطلع إلى مستقبل مشرق واحد فحققت المملكة ما لم تحققه أي دولة من الدول المتقدمة في مجال الأمن الشامل والاستقرار الوافر.
* أما مدير محطة تلفزيون القصيم الأستاذ إبرهيم السلوم فقال:
في البداية نحمد الله الذي أنعم على بلادنا العزيزة المملكة العربية السعودية بالكثير من النعم والكثير من المزايا والمناسبات والتي لا تتوفر لدى كثير من دول وشعوب العالم.. ولعل من أهم وأجل هذه المناسبات التي نعيش ذكراها ونحتفل من أجلها خلال هذه الأيام هي الذكرى المجيدة ذكرى اليوم الوطني لتوحيد المملكة العربية السعودية.. والتي تمثل انطلاقة مسيرة التوحيد التي قاد مسيرتها العظيمة القائد الفذ الرجل الأول للدولة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود الذي استطاع أن يسترد ملك آبائه وأجداده في مدة زمنية قياسية في ملحمة بطولية تاريخية لم يسبق عليها فأشرقت تلك البطولات والانتصارات عن مولد بلد عظيم وكيان شامخ المملكة العربية السعودية.. لذلك فالحديث يحلو للمواطن الكريم عن ذكرى هذا اليوم الوطني المجيد وعن توحيد هذا الكيان الرائع الذي وطد أركانه ودعائمه صقر الجزيرة رحمه الله.
* وأضاف مدير إدارة دوريات الأمن بالقصيم المقدم يحيى الهباش قائلاً:
لقد استطاع الملك عبدالعزيز بفضل الله ثم بثاقب بصيرته وصادق نيته وبالرجال المخلصين الصادقين أن يوحد شتات هذه البلاد ويوحد صف قلوب أهلها وأن يجمع كلمتهم على الحق والنهج الشرعي القويم مما أثمر ذلك بتوفيق الله نجاحاً باهراً على أرض الواقع فأسس بلاداً آمنة موحدة دستورها القرآن الكريم والسنة المطهرة.. فبايعه شعبه قائداً ومليكاً على السمع والطاعة.
تلا ذلك المرحلة الثانية التي لا تقل عن المرحلة الأولى جهداً وعطاءً للنهوض بهذه البلاد المملكة العربية السعودية من عصورالتخلف والجهل والفقر والجوع والاختلال في العقيدة إلى عصور التقدم والازدهار والعلم والمعرفة وبناء الإنسان على العقيدة الصحيحة ومنهج السلف الصالح فانتشر الأمن وعم الرخاء والاستقرار مما عزز الانطلاقة الحقيقية لتنفيذ خطط القائد العظيم التي تحققت على يده العديد من الإنجازات التنموية وتطور فيها كثير من القطاعات والمرافق الحيوية الهامة.
وسار من بعده خلفه الصالح حتى تكامل البناء وشيد الصرح واستمر العمل والإصلاح حتى أصبحت المملكة تحظى بمكانة دولية مرموقة من بين دول العالم.. وها نحن نعيش اليوم عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الذي في عهده الكريم تكامل البناء والتطور بفضل الله ثم بفضل تطبيق العقيدة الإسلامية والتخطيط المدروس.
* أما رئيس فرع هيئة التحقيق والإدعاء العام بالقصيم عبدالرحمن التويجري فقال: تطغى الأدوار المتلاحقة والمناسبات العزيزة الغالية التي تعيشها المملكة العربية السعودية على أقلام الكتاب وأفكار المثقفين من أبنائها فيقع من يريد الكتابة عن مناسبة معينة من مناسباتها في حيرة حينما تتزاحم كلمات الوصف عليه.
واليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يوم مشهود في تاريخها المجيد نبتت ذكراه في حقلها الزاهر المثمر واصطبغ معناه في نفوس أبنائها فصار عندهم واسطة العقد لما يهدف إليه من معاني السمو والسؤدد فحق لها أن تحتفل بذكراه كل عام وأن ترفع علمها خفاقاً رمزاً لانتصار دولة التوحيد وخُلق الإسلام على أنقاض الفرقة والتمزق وقبائل الشتات واختلاف المشارب والأهداف.
إن هذا الكيان العظيم الذي أرسى قواعده وأقام صرحه جلالة المؤسس الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه وقد حافظ على نموه وازدهاره ومواكبة مراميه لأطوار الحضارة والمدنية مع الحفاظ على الثوابت والأصول أبناؤه الملوك من بعده جلالة الملك سعود وفيصل وخالد رحمهم الله تعالى وخادم الحرمين الشريفين متعه الله بالعز والصحة والعافية إنه مفخرة ولباس عز لنا جميعاً يجب علينا أن ندين بالفضل لأهل الأفضال وأن ننسب المكارم لأصحابها وأن نغرس حب دولة التوحيد وبلاد الحرمين الشريفين في نفوس أبنائنا ونربيهم على ذلك حتى ينصهر الولاء والطاعة والإخلاص في أفئدتهم منذ الصغر ويعرفوا حقوق من ولاهم الله أمرهم من الحكام.
* كما تحدث مدير عام الشؤون الصحية بالقصيم د. ياسر الغامدي قائلاً: يصادف يوم السادس عشر من شهر رجب لهذا العام 1423هـ الذكرى العزيزة على قلوبنا ألا وهي ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية تلك المناسبة الخالدة التي تضم كل سنة مضت منها شواهد عظيمة ودلائل هائلة على النهضة المباركة الشاملة لهذا البلد الطاهر منذ عهد جلالة الموحدة المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ولا نزال نعيش حتى الآن تلك النهضة المباركة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله ونجدها فرصة سانحة في هذا اليوم المبارك أن نرفع أسمى آيات التهاني بمناسبة اليوم الوطني لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وإلى الشعب السعودي كافة راجين الله العلي القدير أن يديم لهذا البلد أمنه ورفعته.
* وأضاف مدير مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة د/ هشام ناظرة قائلاً: إن هذه الذكرى العظيمة تشعرنا بفخر الانطلاقة الأولى لمؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز رحمه الله في جمع الشتات وبناء الكيان الشامخ فجاهد وناضل من أجل تكوين دولة إسلامية المنهج قرآنية الدستور ولم يتوقف عند ذلك بل سعى لإتمام إنجازه بتوفير جميع سبل التطور والعلم فقصد الهجر قبل الحاضرة والأطراف المترامية قبل الأعماق ليربط الماضي الأصيل بالحاضر المجيد وأتم أبناؤه المسيرة فخطوا في صدور المجد كتاباً كل حرف فيه العز ابتدى وواصل جهود الموحد في التطوير والنهوض بالوطن أبناؤه للصفوف الأولى في شتى المجالات فعانق العمل الدؤوب الطموح اللا متناهي في خلق بلاد تعج بالنهضة بما لا يخالف العقيدة السمحة والعادات والتقاليد.. واليوم ونحن نعيش عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله رجل الإنجازات الذي سعى حفظه الله إلى النهوض بالكيان السعودي نحو مشارف المجد.
* وأكد مدير عام الكهرباء م. محمد المطلق أن ذكرى اليوم الوطني هي في الوقت نفسه ذكرى نتائج كفاح رجل مع ثلة من الرجال ذكرى توحيد ومجد وعطاء على يد الملك الإمام عبدالعزيز رحمه الله الذي قدم لشعبه ووطنه ما يحق لنا أن نفخر ونباهي به فجعل من الشتات وحدة ومن الدويلات مملكة بإيمان قوي بالله ثم بإرادة بطولية.. غاب الصقر ولا تزال آثاره ملموسة للعيان فمملكة مترامية الأطراف عميقة الجذور في تربة خصبة من الإسلام فوقها سحائب خير عميم ورزق كريم.. فمنذ عهد الموحد إلى العهد الزاهر الذي تعيشه تحت حكم خادم الحرمين الشريفين رعاه الله وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله ليكملوا عقد الخير في وطن الخير ويطاولوا النجوم ببلدهم.. بروح المودة والمحبة للشعب والولاء والعرفان من الشعب.
|