* المجمعة فهد الفهد:
يظل الأول من شهر الميزان من عام 1351هـ يوماً محفوراً في ذاكرة التاريخ منقوشاً في فكر ووجدان المواطن السعودي.. كيف لا.. وهو اليوم الذي وحد فيه جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - شتات هذا الوطن العظيم وأحال الفرقة والتناحر والتنافر إلى وحدة وانصهار وتكامل.
واليوم الاثنين 16 من شهر رجب من السنة الثالثة والعشرين بعد أربعمائة وألف من الهجرة تعيش بلادنا هذه الذكرى الجميل ذكرى اليوم الوطني.. وبهذه المناسبة تحدث ل«الجزيرة» عدد من المسؤولين في محافظة المجمعة..
محافظ المجمعة:
وطن ملتزم بقيمه ولا تزعزعه الظواهر العالمية ..
في البداية تحدث محافظ محافظة المجمعة الأستاذ عبدالله ابن سعد بن مسعود قائلاً: إنها لمناسبة كبيرة وعظيمة في ماضيها المشرف وحاضرها النير وإننا نحتفل في هذه الذكرى الطيبة ونحن نعيش أجواء عالمية متلاطمة الأمواج ومتفككة الآراء والنظرات والأهداف إلا أن هذا الوطن الذي حباه الله بالأماكن المشرفة ونزل فيه خير الأديان على خير الرسل، ولبس هذا الوطن وشاح الدين والقيَّم الخيرة ونشأ من أبنائه حكام وعلماء من يذب عن حمى هذا الدين الشريف وهذا الوطن الكريم لم تزعزعه هذه الظواهر العالمية، والتزم بثوابته وقيَّمه الدينية والأخلاقية والسياسية في زمن انعدمت فيه بعض هذه الظواهر عن كثير من الأمم.
فرحمة الله على رجالات هذا الوطن الذي أقاموا منه وحدة متكاملة في دينها وسياستها ومجتمعها واقتصادها.
وإن الفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود لمن وحد هذا الكيان حتى أصبح على ما كان عليه جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل آل سعود تغمده الله برحمته الواسعة كما مشى على نهجه أبناؤه البررة حتى انتهى الأمر إلى خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبدالعزيز الذي قاد الوطن قيادة شريفة وسليمة، جنبه المخاطر وسلك به الطرق الآمنة.
فحمى الله وطننا وبارك له بقيادته الفاضلة وأعاد عليه مناسبته بالعز والأمن والاطمئنان.
كما أن هذا الوطن وقيادته لها أركان، فأركانها البررة المتفانون في توطين الصعاب وتذليل كل ما يعترض مسيرة هذا البلد تطوراً ونمواً في جميع مرافق الحياة وعلى رأسهم ولي العهد والنائب الثاني واخوته من هذا البيت الكريم ورجالاتهم المخلصين من أبناء هذا البلد المبارك.
أعاد الله هذه المناسبة ونحن نرفل بعز الإسلام والأمن والاستقرار وأبعد الله عنه كل ما يعيق مسيرته.. وفق الله الوطن ورأس الحكمة وأركان حكومته ورجاله المخلصين وشعبه الكريم.
يوم مجد وعزة وسؤدد
فيما قال وكيل محافظة المجمعة الأستاذ عبدالله محمد الربيعة أن اليوم الوطني تاج على رأس كل مواطن وفرحة كبرى ذات جذور متعمقة في أرض هذا الوطن الحبيب وإنني بهذه المناسبة الكبيرة والعزيزة علينا جميعا أحس بالسعادة تغمرني وأنا أكتب عن مكنون ضميري حول هذه المناسبة الغالية ولكنني أحب قبل أن أسترسل في الكتابة أن أعبر عن أصدق التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز «حفظه الله » والى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام والى جميع أفراد الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل.. راجيا من المولى عز وجل أن يعيد هذا اليوم دائما على وطننا الغالي ورايته عالية خفاقة بإذن الله.
ثم إنني كأحد أبناء هذا الوطن الغالي أشعر بالسعادة تملأ جوانحي مثل ما هي تملأ ببهجتها جميع القلوب التي تتذكر بكل فخر واعتزاز ذلك اليوم الخالد الذي كان صبحاً مشرقاً لا زال ينير الطريق لمزيد من التطور والرقي نحو مستقبل مشرق بإذن الله.
فما نحتفل به اليوم هو ذكرى خالدة في الأذهان ليوم خالد في التاريخ شاءت قدرة المولى عز وجل أن يكون يوم مجد وعزة وسؤدد لهذا الوطن وأبنائه، ففيه تم تتويج وحدة الوطن برفع راية التوحيد التي جمعت الكلمة ووحدت الشمل بعد طول صراع وتناحر وتشتت وتم إرساء قواعد البناء الشامخ الذي أخذ يرتفع بسرعة سبقت الزمن ليعانق قمم المجد ويرتدي حلل الحضارة والتقدم وذلك بعد أن قيض الله لهذا الوطن ابناً باراً ومجاهداً مخلصاً في سبيل ربه ثم في سبيل وطنه ليمضي في دروب الجهاد بعزم لا يستكين وإرادة لا تنفد واضعاً في نصب عينيه أملاً كبيراً ببزوغ فجر يوم التوحيد ليرى فيه وطنه وقد تحضن المجد والسؤدد بعد أن اجتمع أبناؤه تحت راية واحدة وعلى كلمة واحدة.. فاستطاع عبدالعزيز بفضل الله وعونه ثم بفضل ما يتمتع به من مميزات سياسية فذة أن يحقق هذا الحلم وأن يؤسس دولة عظيمة وضعت نفسها بين الدول المتقدمة في العالم بعد أن أصبحت ذات رأي نافذ وكلمة مسموعة وموقف محترم بين الأمم.
لقد كان ذلك الماضي الذي عاشته المملكة قبل التوحيد يركد تحت هائل من غبار التخلف والجهل وفي وسط غمار ثائر من الحروب والفتن التي تفتك بأبناء القبائل المتناحرة.. فالأمن لا وجود له والجهل يخيم على العقول والعوز والفقر يفتكان بالناس إلى غير ذلك من أكدار المعيشة ومنغصاتها في ذلك الوقت.
فقد كانت صورة ذلك الماضي ترتسم في صور خيالية أمام نواظرنا ونحن ننصت إلى آبائنا وأجدادنا وهم يحكون لنا القصص المتواترة عن ذلك الزمن الذي عاشوه وذاقوا مرارة الحياة فيه ليتملكنا الذهول ونحن نقارن بين تلك الحقبة السالفة وبين ما نحن فيه الآن من نعمة وأمن ويمن وتطور هائل في جميع المرافق وعيش هادئ وراحة بال وأمور ميسرة وغير ذلك من وسائل الراحة والمميزات الكبيرة والكثيرة التي يحظى بها المواطن السعودي في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الذي يعتبر ثمرة مباركة من ثمار جهاد عبدالعزيز وكفاحه المشرف في سبيل بناء وطنه.
إن واجبنا كمواطنين أن نكون كالجسد الواحد تجسده الوحدة الوطنية لهذا البلد الغالي بتعاوننا وحماية وطننا والوقوف بحزم أمام كل من يحاول النيل من مكتسباتنا أو الإساءة لبلدنا نتيجة الحقد الدفين لهذا البلد الآمن الذي يعيش ولله الحمد في أبهى عصوره من التقدم والازدهار والرخاء لمواطنيه، وهذه النعم بفضل الله تجعل لذكرى اليوم الوطني المجيد صدى واسعاً وأثراً عميقاً في نفوسنا نحن أبناء هذا الوطن الغالي.. فهي مناسبة تنقلنا إلى عالم فسيح من التأمل لنرى ماذا كنا عليه في السابق وماذا نحن فيه الآن لنعرف البون الشاسع والفارق الكبير بين الفترتين ولنقدر النعمة الكبيرة التي وهبها الله لنا وشاء جلت قدرته أن ينهض بها الوطن وينعم بها المواطن عبر فيض السخاء من يد البطل عبدالعزيز التي سلمت الأمانة بعد أن أصلحت الأرض وغرست الزرع إلى الأبناء البررة الأوفياء الذين واصلوا المسيرة ورعوا النبتة المباركة حتى نمت وترعرت وآتت أكلها ثمراً طيباً مباركاً وهم في ذلك يمشون في خطوات حثيثة وواثقة نحو دروب المجد والتفوق حتى استطاعوا أن يتبوأوا بوطنهم القمم ولله الحمد.
وإن ما تنعم بلادنا في هذا العهد الزاهر من أمن وأمان ورخاء وتطور كبير وشامل لكافة المجالات وعلى أعلى المستويات وفق تعاليم شريعتنا السمحة وفي ظل العدالة التامة والرعاية الأبوية الحانية من لدن والدنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحكومتنا الرشيدة لأكبر دليل على صلابة القاعدة وسلامة المنهج وعمق التلاحم بين القيادة الحكيمة والشعب الوفي.
وهنا وعبر هذه الكلمة وفي وسط مشاعر الفرحة بهذه المناسبة السعيدة أقف بكل فخر واعتزاز أمام شموخ الوطن معبراً كمواطن ومسؤول عن حبي الكبير لترابه الغالي ومجددا الولاء الصادق لقيادته الرشيدة ومقدراً حسن الوفاء والتآلف لدى شعبه.
وأجدني مهما كتبت وكتبت فلن أفي الوطن حقه لكنني لا أملك إلا أن أتوجه بالدعاء الخالص للمولى عز وجل بأن يديم على وطننا أمنه وأمانه واستقراره ورخاءه وأن يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة وأن يكلل جهودها بالنصر والتوفيق والسؤدد لتواصل أعمالها الخيرية في كل من شأنه إعلاء شأن الوطن وتوفير وسائل الراحة والعيش الكريم لأبنائه.
ابن ماضي:
يوم خالد مجيد
كما تحدث عن هذه المناسبة رئيس مركز روضة سدير الأستاذ عبدالله بن محمد بن ماضي حيث قال: الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم المرسلين محمد عليه الصلاة والتسليم، وبعد:
إذا كانت الشعوب والدول تفاخر بأيام مجيدة في تاريخها فإن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية هو اليوم الخالد والمجيد في ذاكرة الإنسان والتاريخ لأنه ليس كباقي الانتصارات والتحولات التي يصنعها القادة.. فاليوم الوطني ارتباطه وثيق وحدثه أكبر لأنه جاء بلغة الإسلام وكلمة التوحيد في أرض الجزيرة على يد أعظم رجالاتها فكان يوماً موحداً للعقيدة والقلوب لترتفع راية التوحيد شامخة خفاقة تحت قيادة الملك الشجاع عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه .
والحقيقة أن اليوم الوطني يمثل لنا أبناء هذا البلد ملحمة وطنية خالدة قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - فقد جمع شتات بلاده تحت هدى من كتاب الله وسنة رسوله وتابع أبناؤه من بعده هذه المسيرة حتى أصبحت المملكة بلاداً ذات حضارة عربية إسلامية متقدمة والمملكة العربية السعودية منذ أن أسسها الملك الموحد وهي تقف على مبادئ وثوابت واضحة من احترام حقوق الإنسان ومناصرة القضايا العربية والإسلامية في شتى أرجاء المعمورة مما أكسبها احترام العالم كدولة عربية إسلامية حضارية تحترم المبادئ الأساسية للشرعية الدولية.
وفي هذه المناسبة.. مناسبة اليوم الوطني المجيد لا يسعنا إلا أن نرفع أكف الضراعة والدعاء لله سبحانه وتعالى بالرحمة والمغفرة للملك المؤسس - رحمه الله - وطول العمر للقائد الباني مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله، ولا يفوتني هنا إلا أن أشير بأميرنا المحبوب والغالي سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز على متابعتهما الحثيثة والدائمة لراحة المواطنين وسلامتهم.
وفي الأخير ندعو المولى عز وجل أن يديم على بلادنا نعم الأمن والأمان والرخاء والاستقرار.
م. السويدان:
لا سبيل سوى التعاون
وقال رئيس مركز جلاجل المهندس سويد بن علي السويد أنه يسرني بمناسبة اليوم الوطني للمملكة أن أتقدم بالتهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد وولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز والنائب الثاني الأمير سلطان بن عبدالعزيز والى الأسرة الحاكمة والشعب السعودي متمنياً للجميع دوام التوفيق والعزة لوطننا الغالي.
كما أنه يجب علينا التعاون لحماية وطننا ومكتسباته وأن نوضح ونبرز الوجه المشرف للمملكة لما تقوم به من خدمة للحرمين الشريفين ودعم الدول الفقيرة وجميع أعمال الخير في العالم وبالأخص الإسلامي والعربي.. وبمناسبة هذا اليوم علينا أن نوضح وندافع ونبين تلك الأعمال وأنه لا يراد بها إلا وجه الله سبحانه وتعالى.. وعلينا بالوقوف صفاً واحداً للدفاع عن بلادنا في وجه تلك الحملات التي تستهدف بلدنا الغالي وكذلك وحدتنا التي أسسها الملك عبدالعزيز - رحمه الله - على الشريعة الإسلامية وأكمل ذلك أبناؤه البررة.
هذا وفي الختام نسأل الله أن يديم على وطننا عزه وأمنه وأن يحفظ مليكنا وولي عهده والنائب الثاني والأسرة الحاكمة والشعب السعودي.
م. الهيج:
نبادله الحب بالولاء
وقال رئيس بلدية محافظة المجمعة المهندس خالد بن محمد الهيج إننا نعيش هذه الأيام فرحة غامرة بمناسبة اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة. ومما لا شك فيه فإن الحديث يطول عن انجازات هذا الوطن المعطاء والذي أرسى قواعده وأسس كيانه الموحد جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه والذي وضع اللبنة الأولى لتأسيس وطن وتوحيد أمة تحت شعار لا إله إلا الله محمد رسول الله.
فحق علينا أن نفخر بما شاهدناه بالأمس ونشاهده اليوم من مكتسبات، فالمملكة العربية السعودية هذا البلد العربي المسلم أبى إلا أن تكون له بصمة واضحة بين أشقائه وأصدقائه من العرب والمسلمين، فقد أضحى نبراساً يهتدى به، وبذل الغالي والنفيس في سبيل رفعة وإعلاء راية التوحيد وكلمة الحق المستمدة من شريعتنا الإسلامية.
وكان حق علينا نحن أبناء هذا البلد مبادلة هذا الحب بالولاء والإخلاص والطاعة تحت شعار.. الله، المليك، الوطن.
وما تتعرض له المملكة من حملات شرسة وهجمات إعلامية إلا دليل على مكانتها لتشعل نار الحقد والحسد والكراهية مستهدفة بذلك وحدتنا وترابطنا الوطني ولكن لن ينالوا مبتغاهم وينفذوا مخططاتهم طالما شعارنا لا إله إلا الله محمد رسول الله وتحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
الربيعة:
دولة تأسست على الحب والمساواة
وأوضح مدير مستشفى الملك خالد بالمجمعة الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الربيعة أن اليوم الوطني للمملكة يوم عظيم له دلالات كثيرة وهو من الأيام الخالدة في تاريخ المملكة العربية السعودية ومهما وقف الإنسان متأملا «في كيفية هذا الحدث فلن يستطيع أن يصل إلى كل دلالاته وإعجازه بأن يقوم رجل واحد يؤمن بالله واليوم الآخر ومعه عدد قليل من الرجال وهو الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. ويضع نصب عينيه هدفين لا ثالث لهما، وهما توحيد هذا الكيان المترامي الأطراف تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله.. والهدف الثاني هو إعلاء كلمة الله والحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وهذا هو سر نجاحه في توحيد هذه الأمة في جزيرة مترامية الأطراف. ولكن شجاعته ونقاء سريرته ووضوح أهدافه جعل الأمة كلها تنقاد تحت لوائه وتأتمر بإمرته حتى أرسى أسس ودعامة هذا البلد على العدل والدين والمساواة والتحابب في الله والتباغض فيه، ولم يقف طيب الله ثراه عند هذا الحد بل حدد ملامح النهج الذي يجب أن يسير عليه أبناؤه من بعده فكانوا كذلك يسهرون الليالي ويتكبدون المشاق في تحقيق كل ما من شأنه رفعة هذا البلد حتى أصبح ولله الحمد منارة للعلم والطب والاقتصاد وغيرها من شؤون الحياة وكلها مربوطة بما نصب عليه الشريعة الإسلامية.. وكل ما ذكرته هنا ليس جديدا أو غير معروف ولكن المهم ما هو دورنا كمواطنين منّ الله علينا بهذه الخيرات والأمن؟ هل استشعرنا هذه المناسبة الغالية بالتفاني في خدمة وطننا والمحافظة على ما بني من منشآت وما أحدث من أنظمة تحفظ لهذا البلد أمنه وأمانه؟.. وأقول إنه يجب علينا الآتي:
1 الإخلاص في العمل.
2 الانطواء تحت لواء حكومتنا الرشيدة والوقوف صفا واحدا ضد كل التيارات التي أصابتها الغيرة من هذا البلد.
3 الرد وبقوة على كل الأباطيل والإشاعات المغرضة ضد ديننا الحنيف وقد قالها سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز نائب خادم الحرمين الشريفين في مقابلة مع رجال التعليم عندما قال لقد ظهر الأعداء وانكشف عداؤهم للمملكة.
4 يجب علينا توعية أبنائنا وبناتنا بأهمية مثل هذه المناسبات وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة وجعلهم مواطنين صالحين وأن يكونوا سندا وعوناً بعد الله لحكومتنا الرشيدة صفا واحداً كالبنيان المرصوص محامين عن مكتسباتها وأهمها وأغلاها التمسك بالدين الحنيف ومن ثم الأمن وأكرر الأمن الذي نعيشه وكثيرون يفتقدونه وهذا هو سر حسد الحاسدين وحقد الحاقدين، وإن هذا لم يتحقق لولا الله جل وعلا ثم نهج العدل والإيمان الذي يتمسك به قادتنا وأمراؤنا.
آمل من الله العلي القدير أن يحفظ لهذا البلد دينه وأمنه واستقراره ورخاءه في ظل هذا العهد الزاهر وأن نتأمل هذا اليوم دائما وأبدا وانه أشبه بالمعجزة التي أراد الله سبحانه وتعالى تحقيقها لهذا البلد الكريم مهبط الوحي ومبعث الرسالات على يد هذا الرجل المؤمن الشجاع.
المقدم العقيل:
يوم وحدة بعد شتات
وأكد مدير شرطة محافظة المجمعة المكلف المقدم صالح بن عبدالعزيز العقيل: إن لكل أمة أيّاً كانت عقيدتها رموزاً تفخر بها ويقفون باحترام لها ولآثارها، وقد يعظم هذا الرمز إذا أضيفت له قيمة الإنسان أو الأمة أو الدين. ونحن في هذه البلاد الغالية حكومة وشعباً نفخر بموحد هذه الجزيرة جلالة المغفور له إن شاء الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي جمع لنا كل هذه القيَّم وإننا في مثل هذا اليوم من كل عام نحتفل بيوم مجيد من أيام الإسلام أعز الله به من نصر دينه ووحد شعبه تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
هذا اليوم الوطني بالنسبة لنا كسعوديين يوم نرى فيه الوحدة الصادقة بعد الشتات والفرقة والتناحر يوم يجب على كل مواطن ومواطنة أن يقف أمامه كثيرا فهو يوم أعز الله به من أعز دينه.
وإننا نحتفل بهذه المناسبة في وقت تتعرض بلادنا لمزايدات كلامية غير مسؤولة من عناصر الحقد والكراهية في بعض بلاد الغرب وما تلاها من مؤتمرات ومقالات صحفية تساندها من طرف خفي حول دور المملكة في الأحداث الراهنة ومن ثم طرح بعض المقترحات الهمجية التي تستهدف وحدة المملكة، إن كل هذا إنما هو اللغو الذي يجدر بنا الإعراض عنه فهو لا يستحق أن يعار أي اهتمام لأنه صادر من عناصر لا تقرأ التاريخ وقد أعماها الحقد والغرور والذي ضيع أمماً قبلها ولكن نحن في هذه البلاد الغالية نقول لهؤلاء الناعقين اعلموا أن المملكة العربية السعودية هي مهبط الوحي وعرين الأسود ومنطلق الأشبال ليس للدفاع عن وحدتها وكرامتها فقط بل التشرف في خدمة الدين والمسلمين في أصقاع المعمورة اقتداء بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده. وليعلموا أن أبناء هذا الوطن قد عاهدوا الله ثم ولاة أمرهم بالذود عن كل حبة تراب من ترابها الطاهر وسيادتها وكرامتها ووحدة صفها فالمملكة العربية السعودية صخرة صماء وجبل شامخ سيتحطم فوقه كل من زين له الشيطان سوء عمله، وقد آن الأوان أمام علماء الأمة ومثقفيها للوقوف بحزم لهؤلاء الناعقين وفضح أقاويلهم وأباطيلهم ومقاصدهم أمام الجميع.
وفي الختام أدعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ هذه البلاد من كل سوء ومكروه وأن يديم عزها وكرامتها وأن يديم عليها وحدتها وأمنها وأن يحفظ لها ولاة أمرها وأن يديم علينا نعمة الإسلام إنه سميع مجيب.
المقدم العسكر:
تجديد للانتماء
أما مدير جوازات محافظة المجمعة المقدم عبدالحميد بن بدر العسكر فقد أكد أن اليوم الوطني هو تجديد للانتماء لهذا الكيان العظيم وشعور بالوحدة والعزة والشموخ في الوطن من الإيمان.
واليوم الوطني مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا.. مناسبة تستلهم التاريخ والكفاح العظيم بداية من موحد هذه الجزيرة المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ومتعاقبا عليها أبناؤه من بعده ومواصلين مسيرة البناء والكفاح حتى وصلت لما وصلت إليه من نجاح وعزة وشرف في جميع الميادين العلمية والصناعية والتجارية والأمنية وغيرها في ظل كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله. وتتجلى أهمية الوطن ووحدته في التعاون لحماية وطننا ومكتسباته وإبراز الوجه المشرف للمملكة ودور كل واحد منا في الدفاع عنه في ظل ما تتعرض له من هجمة إعلامية معادية تستهدف وحدتنا وترابطنا الوطني. فحريٌّ بنا أن نقاوم تلك الهجمة كلٌّ في موقعه وتلك الصورة المعادية التي تتعرض لها بلادنا ووحدتنا في وقت حساس جدا تتعرض له الكرة الأرضية بأكملها.
أخيرا كل عام وأنت يا وطني بألف خير.. مجددين العهد والولاء لله سبحانه وتعالى أولا ثم لك وثم للقيادة الرشيدة ومتمسكين بالثوابت الوطنية ومعاهدين الله سبحانه وتعالى الدفاع عن ترابك ومقدساتك وشعبك الوفي.
الوطن معنى يتجاوز الكلمات وهو مساحة تنبعث أشعة الشمس من فضائه، لا يعرف قيمته إلا من عاش وترعرع على ترابه وبه يصبح للحياة رائحة أشهى. فهو تاريخ الآباء والأجداد ويعني الترابط والتآخي.
واليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ذكرى عطرة ومناسبة خالدة وهو انطلاق شعاع النور والإيمان على أرض الجزيرة العربية ليعم أرجاء العالم وترفع راية الإسلام في المعمورة وهو بداية البناء ومرحلة التأسيس لهذا الكيان الكبير المملكة العربية السعودية والتي لم تكن مرحلة سهلة ويسيرة كما يجسد ذلك اليوم التلاحم الكبير بين القادة والمواطنين، تلك الوحدة الوطنية التي أسس دعائمها المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه والتي ثبتت على ركائز هامة أهمها الإيمان بالله والالتزام بأحكامه كما يعتمد على الإسلام عملاً وسلوكاً ومنهاج حياة.
وعلينا أن نعي دورنا كمواطنين من أبناء هذا الوطن الغالي، أرض الحرمين الشريفين ومهبط الوحي، وأن نكون صفاً واحدا لحماية وطننا ومكتسباتنا ومقدساتنا والدفاع المستميت بالنفس والمال والقلم ضد ما تتعرض له دولتنا من هجمة شرسة من أعداء المسلمين تستهدف أمتنا وعقيدتنا وديننا، وأن نحافظ على هذا الموروث الحضاري وأن نكون جنوداً مجندة في كل موقع من مواقع العمل والمسؤولية للحفاظ على هذا البناء حتى يستمر ارتفاعاً وشموخاً ومكانة مشرفة بين الأمم يتفيأ ظلالها كل عربي ومسلم.
فهنيئا لنا بهذا اليوم المجيد وهنيئا للأمتين الإسلامية والعربية بذلك.
أبا حسين:
الملك عبدالعزيز معلم للأجيال
وقال المواطن عبدالرحمن بن عبدالله أبا حسين: يحق لنا نحن أبناء هذا الوطن ونحن نعيش هذه التنمية الشاملة والطموحة أن نفخر بما تحقق لبلادنا من انجازات كبيرة في جميع المجالات وأن نتذكر الذكرى العطرة للمؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وسيرة أبنائه من بعده وكلنا حب وإخلاص ووفاء وتقدير لقادة هذا البلد على ما يبذلونه من جهد وعناء في النهوض به من جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية..الخ.
الحقيقة لم يكن الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بطلا وقائدا فذا فحسب وإنما كان معلما مميزا لكل الأجيال وستبقى دروسه المعنوية والعملية نبراساً يضيء الطريق لكل ابن من أبناء هذا الوطن على مر الأزمان.. فقد امتاز رحمه الله بالشجاعة والصبر على الشدائد ثم جاء أبناء الملك عبدالعزيز الملوك سعود وفيصل وخالد يرحمهم الله يحملون الأمانة لتكملة المسيرة إلى أن جاء العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله لتقفز المملكة قفزات عملاقة بهرت العالم أجمع واستطاعت مملكتنا الحبيبة أن تأخذ مكانتها وريادتها الدولية والعربية والإسلامية، وإنني أنتهز هذه الفرصة والمناسبة الغالية لندعو الله عز وجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والرخاء وأن يحفظ لنا قائد مسيرتنا وباني نهضتنا مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله جميعا.
الثميري:
تذكرنا شجاعة المؤسس
أكد المواطن حمد بن صالح الثميري أن احتفال مملكتنا الغالية بذكرى اليوم الوطني مناسبة عطرة تذكرنا بشجاعة المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي وحد بلادنا الغالية وأرسى دعائم الأمن والأمان والتطور الحضاري لهذه البلاد معتمدا على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فوحد شتات هذه البلاد لتكون الشريعة السمحة هي دستور هذه البلاد مما أعطى بلادنا ميزة الأمن ليقصدها كل مسلم من جميع أرجاء الدنيا قاصداً بيته الحرام بمكة المكرمة وهو آمن في دربه وعلى روحه وماله مع راحة توفر الطرق ووسائل النقل الحديثة ووجود رجال الأمن الساهرين على راحته وراحة جميع مواطني ومقيمي مملكتنا، وسار على نهج الموحد أبناؤه البررة الملك سعود والملك فيصل والملك خالد رحمهم الله جميعا ثم عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الذي سار بمملكتنا بخطى سريعة ودؤوبة على تطوير هذه البلاد لتواكب العصر الحديث عصر العلم والمعلومات والتكنولوجيا الحديثة يسانده في ذلك ويشد من عضده صاحب السمو الملكي ولي عهده الأمين وصاحب السمو الملكي النائب الثاني حفظهم الله جميعا.
وبهذه المناسبة ندعو الله تبارك وتعالى أن يمنّ على بلادنا بالخير والسعادة ويحفظ ولي أمرنا مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وجميع أفراد الأسرة المالكة والشعب السعودي الوفي.
الجعوان:
يوم يسجله التاريخ
كما عبر أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة المجمعة الأستاذ عبدالله بن ابراهيم الجعوان عن سعادته وسروره بهذه المناسبة حيث قال اليوم الوطني لبلادنا يوم سجله التاريخ وهو يوم نفتخر به ونعتز بأننا نحمل ذكراه أجيالا بعد أجيال لما فيه من المعاني السامية والجليلة، فهو يوم توحيد على التوحيد ولمّ الشمل وجمع القوة بفضل الله وتوفيقه وتطبيق شرعه وجهود المؤسس واضحة للجميع فثمارها مباركة ما تزال تعطي حلاوتها حتى هذا العهد المبارك الذي شهد نقلة حضارية هائلة ونسأل الله أن يحفظ لهذه البلاد مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
|