يتناول الكتاب الشهادات والرؤى العالمية من مختلف المستويات الفكرية والمهنية، شملت الساسة والمفكرين والصحافيين والمؤرخين، وقد أرّخت تلك الشهادات لفترة تاريخية مهمة لبدء تكوين المملكة العربية السعودية، كما أثنت على مؤسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله، متتبعاً من خلالها السياسة الداخلية والخارجية التي أوضحت الأدوار العديدة التي اضطلع بها الملك عبدالعزيز في تأسيس دولته وسط عشرات الأحداث والظروف القاسية المحيطة بالمنطقة، وتلك استدعت أن يرصد المؤلف سمات شخصية هذا القائد.
تمكن المؤلف من تدوين ذلك في تسعة فصول تناول الأول منها استعادة الرياض ومولد الدولة، وفي الفصل الثاني تحدث عن سمات الملك عبد العزيز القيادية والشخصية، وعن المفاهيم الغربية في تقويم الرجال وسمات الزعامة وصناعة الدولة.
ويدور الفصل الثالث حول أخلاق القيادة وقدراتها التي تضمن لها الامتداد والتأثير، أما ما تبقى من فصول فقد تناولت توحيد المملكة وتوطيد الأمن وتحكيم الشريعة والشورى والتنمية الشاملة التي بدأها الملك عبدالعزيز بتوطين البدو، والزراعة والمياه والتعليم وتحديث الجيش والطرق والمواصلات ووسائل الاتصال والصحة والبترول والمعادن، كما تتناول المكانة العربية والإسلامية للملك عبدالعزيز دوره في القضية الفلسطينية، ومكانته الدولية، ثم رحيله ووفاته رحمه الله.
يشتمل الكتاب على كم كبير من الصور والفهارس التي تؤرِّخ لحياة الملك عبدالعزيز، وترصد التطورات والأحداث التي مرت بها المملكة في عهده.
|