* أبها محمد السيد
سعيد آل جندب:
أكد عدد من المسؤولين بمنطقة عسير على ما يمثله اليوم الوطني للمملكة من ذكرى عزيزة تصور خلالها رحلة كفاح الملك عبدالعزيز رحمه الله لبناء هذا الكيان الشامخ وشددوا على وقوف الوطن السعودي شامخاً وقوياً بالله جل وعلا ضد الهجمات المعادية لوحدته بجهود أبنائه المخلصة في النضال من أجل البقاء في ظل ما يكتنف المملكة من دسائس حقد وحسد.
وفي البداية تحدث مدير مكتب العمل بمنطقة عسير الأستاذ سعيد بن سحيم الأسمري قائلاً: نحن نعيش بفضل الله تعالى ثم بفضل القائمين على هذا الكيان المتميز «المملكة العربية السعودية» أفضل الظروف التي مرت بهذه البلاد وكلنا أمل في الله تعالى ثم في جهود المخلصين ان نحافظ على هذا الكيان العظيم بل ونطوره لما يعود على الجميع بالخير العميم.
وأضاف: نعيش اليوم نتيجة جهود سبق ان بذلت على يد المغفور له إن شاء الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ومن آزره في حينه والذي حرص رحمه الله على بذل كل جهد من أجل تحقيق هذا الصرح العظيم في شتى المجالات الحياتية واليوم الوطني هو رمز للوحدة الوطنية بعد شتات عصيب. هذا اليوم يذكرنا سنويا بل كل يوم بأعمال قادتنا العظام من عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله رائد وحدتنا ورمز تعاوننا وحتى اليوم، نسأل الله ان يديم على هذه البلاد اسلامها وسلامها وأمنها وبهذه المناسبة فالأمر يتطلب منا جميعا التعاون والتكاتف في سبيل المحافظة على هذه الإنجازات والدفاع عنها بكل الوسائل ضد ما يستهدف معتقداتنا وإنجازاتنا ومقدراتنا، علينا جميعا لزاماً ان نحافظ على ذلك وندافع عنه بكل الوسائل الممكنة، وفق توجيهات قادتنا الكرام وفق الله الجميع لرضاه، وبهذه المناسبة فإن من وسائل الدعم لتحقيق ما أشير له ما تنتهجه وكالة الوزارة لشؤون العمل ممثلة في مكاتب العمل المنتشرة في جميع أنحاء المملكة ومنها مكتب العمل بمنطقة عسير من خلال الحرص على أداء الرسالة الواجبة نحو خدمة مراجعيه بكل أمانة واخلاص ومن أهم ذلك تأمين متطلبات شباب هذا الوطن المؤهلين للعمل في منشآت القطاع الخاص وهذا خلاف ما بذل ويبذل في بقية الاختصاصات التي يضطلع بها المكتب وفق الإشارة الاحصائية التالية:
1 جرى ترشيح عدد «2481» من الطلبة للتدريب والتوظيف في القطاع الخاص خلال عطلة صيف هذا العام.
2 تم تسجيل «68000» منشأة آليا وحتى الآن.
3 بمعدل سنوي للنشاطات التالية تم إنجاز ما يلي:
* 1165 زيارة تفتيشية.
* 3160 طالب عمل.
* 1285 قضية عمالة.
* 135 طلب تغيير مهنة.
* 1100 طلب نقل كفالة.
* 000 ،130 رخصة عمل.
من جانبه قال الدكتور سعيد بن طراد جرمان مدير القطاع الجنوبي لشركة الاتصالات السعودية: وسط أمواج بألوان الطيف من الهجمات المعادية لوحدة بلادنا ورُقيها يقف وطننا السعودي الأشم شامخاً وقوياً بالله جل وعلا ثم بترابط فريد يجمع أطرافه القيادة والشعب في صورة من التلاحم لا مثيل لها ليواصل الوطن السعودي الأشم مسيرته المباركة تحدياً وريادة وتقدما ويمتطي قادته صهوة التمسك بشرع الله القويم في سبيل البناء المدعوم بحفظ الله ورعايته ويبقى الناعقون على قارعة الطريق انتظاراً لرجع صوت نعيقهم «وتموت الحية بإذن الله والسم في رأسها» كما قال بالأمس نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله .
إننا بمناسبة يوم المملكة الوطني لتزداد في أنفسنا مساحات الفرح والسرور لأن هذا البلد عندما وضع المغفور له بإذن الله الملك الرمز والقائد الفذ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود أولى لبنات البناء فيه كان رحمه الله يقصد وبعون الله تعالى كل ما نراه اليوم من نهضة شاملة يعيشها الوطن السعودي على جميع الأصعدة فكان لزاما علينا اليوم وبالأمس ان نذكر بالحب والتلاحم يوم البناء «يومنا الوطني» الذي تعود علينا ذكراه في كل عام ونحن نفاخر العالم بتقدم جديد وإنجازات مذهلة حتى وصل صوتنا شتى بقاع الأرض بلد إسلامياً عربيا رائدا نافذ الرأي قوي العقيدة بقيادته وبأبنائه وبنظامه وباقتصاده حتى بات اليوم مضرباً للأمثال وقدوة يحتذى بها ليكتمل بناء عبدالعزيز الهمام بإصرار أبنائه من بعده وتواصلهم مع شعبهم الوفي حتى اننا وفي ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو نائبه حفظهما الله بتنا ننعم بكل ما يجب ان تنعم به أفضل دول العالم من تقدم وحضارة ورغد عيش وقبل ذلك كله أمان من الله يدعمه الثبات على التقيد الإسلامي القويم وهدي القرآن الكريم فهنيئاً لشعبنا بقيادته وهنيئاً لنا جميعاً بيومنا الوطني.
وأكد مدير فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعسير الشيخ عامر بن عبدالمحسن العامر ان حب الوطن غريزة بشرية، فالنفوس مجبولة ومطبوعة على حب المكان الذي ولدت ونشأت وترعرعت فيه، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً مكة عندما خرج منها: ما أطيبك من بلد، وما أحبك إلي، ولولا ان قومي اخرجوني منك ما سكنت غيرك..
وإذا كان حب الوطن مشروعا ومكفولا لكل إنسان، فما بالك إذا كان هذا الوطن هو محضن الحرمين الشريفين، ومهوى أفئدة المؤمنين من مشارق الأرض ومغاربها، الوطن الذي رعى رسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واهتم بالدعوة والدعاة في كل أرجاء المعمورة، الوطن الذي اعتنى بعمارة المساجد، وعلى رأسها الحرمان الشريفان، واهتم بطباعة المصحف الشريف وتوزيعه في كل مكان، الوطن الذي حقق من المنجزات الحضارية ما يشبه المعجزات، الوطن الذي اهتم بالإنسان في تعليمه وصحته ورعاية كافة شؤونه بما لا يضاهيه في ذلك أي بلد في العالم، الوطن الذي أعطانا الكثير والكثير، ويجب علينا ان نجازي الإحسان بالإحسان، والجميل بالجميل، فنقف مع ولاة أمورنا وفقهم الله لنكون صفاً واحداً يجمعنا الولاء الصادق للإسلام، ويؤدي كل فرد منا الأمانة التي اؤتمن عليها أياً كان موقعه ومنصبه، ويسهم بكل ما يستطيع في بناء هذا الوطن، والدفاع عنه في كل محفل، وإبراز الصورة المشرقة الوضاءة لهذا الكيان العظيم.
|