Monday 23rd September,200210952العددالأثنين 16 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

اليوم الوطني ذكرى غالية على الجميع اليوم الوطني ذكرى غالية على الجميع
الشيخ محمد بن عبود العمودي

في كل يوم تعيش مملكتنا الغالية ذكرى عزيزة مع يومها الوطني، ذلك اليوم الأغر الذي أعلن فيه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه توحيد هذه البلاد المترامية الأطراف تحت راية التوحيد لتحمل اسماً غالياً وعزيزاً (المملكة العربية السعودية).
فاليوم الوطني يعيد إلى الذاكرة مناسبة عزيزة على نفوسنا جميعاً، وترمز إلى معان كبيرة، وأعمال وجهود موفقة ومباركة، إنها تعني توحيد هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية في كيان واحد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه ويحق لنا أن نتذكر هذا اليوم لأنه يوم كبير يذكرنا باليوم الذي اجتمع فيه أهل هذه البلاد العزيزة تحت راية التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) والتفوا حول الملك القائد المؤسس لتوحيد هذا البلد في كيان واحد يطبق شرع الله الذي ينعم فيه الجميع بالعدل والأمان، وتسود بين أبنائه المحبة والتعاون والوئام.
إن اليوم الوطني يذكرنا بما أصبحت عليه بلادنا من توحّد وقوة وعلم وحضارة وأمن واطمئنان، فلله الحمد والمنة والفضل، والشكر والتقدير لولاة أمرنا الذين وفقهم الله فأوصلوا بلادنا إلى هذا المستوى المشرف، وهذا اليوم يعد مناسبة تذكِّر الجميع بالواجب والمسؤولية المناطة بكل فرد في هذه البلاد، ليكون مواطناً صالحاً بانياً، يعبِّر عن حبه لوطنه، بالعمل المثمر والشعور بالمسؤولية، وأداء الواجب والحرص على المصلحة العامة والتخلُّق بأخلاق الإسلام الذي جمع بيننا ووحّد قلوبنا.
واليوم الوطني هو تجديد للقاء مع أعظم ملاحم البطولة التي تحققت بفضل من الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الملك المؤسس عبدالعزيز الذي نذر نفسه لخدمة شعبه مستمداً كل ذلك من تمسكه القوي بالعقيدة الإسلامية الراسخة:
حمل الراية طرد الحاقدين بسط مظلة الأمن قضى على البدع والضلال.
موحِّد الجزيرة العربية من أقصاها، ومنذ عصر هذا التوحيد ومملكتنا الغالية تشهد قفزات مستمرة في مختلف المجالات التي تهم الوطن والمواطن، وبعد وفاته رحمه الله جاء من بعده أبناؤه الميامين الذين واصلوا هذه المسيرة المباركة حتى عهدنا الحاضر الزاهي الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز أطال الله في عمره والذي قاد المسيرة بحنكة ودراية، واضعاً نصب عينيه حفظه الله راحة المواطن واسعاده والوصول بوطننا الغالي إلى المكانة التي تليق به قارياً وعالمياً، وكل ذلك بمساندة من ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وكل مخلص يعمل في أجهزة الدولة الرشيدة.
إن اليوم الوطني هو يوم العطاء والواجب والمسؤولية، ويوم العرفان والولاء لهذه الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وفقه الله ونصره وسمو ولي العهد الأمين وسمو النائب الثاني، حفظهم الله.
وفي الختام أجدها فرصة سانحة في هذه المناسبة العزيزة على قلب كل سعودي لأتقدم بأصدق التهاني إلى مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد، وسمو النائب الثاني، وإلى الأسرة المالكة الكريمة وإلى الشعب السعودي النبيل، سائلاً الله أن يديم على هذه البلاد وأهلها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء الذي تنعم به وتعيشه وأن يوفِّق قادتها إلى ما يحبه ويرضاه، وأن يسدد خطى الجميع لما فيه الخير والصلاح.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved