عظيم وكبير أنت يا وطني.. بشموخك وتاريخك وبعظمة مجدك انت عظيم وعزيز.
تنازعنا في حبك والولاء لك الامم وتتوجه شطر قبلتك الوجوه في كل وقت وكل حين! قلوب المسلمين لك تهفو جميعها! فأنت القلب في جسد الامة الاسلامية وانت النور الذي بقي الوحيد كشمعة في الظلام! وقد انتشرت ظلمات الظلم والطغيان.. وبعد ان اصبح النور الذي نزل في رحابك المقدسة اثماً وعاراً في شريعة الحاقدين الظالمين من اعداء نور الهداية اعداء الاسلام! وطعنهم ومحاولاتهم اليائسة في طعنك.. ماهي الا حربهم التي لا تنتهي ضد الاسلام: {يٍرٌيدٍونّ أّن يٍطًفٌئٍوا نٍورّ اللّهٌ بٌأّفًوّاهٌهٌمً وّيّأًبّى اللّهٍ إلاَّ أّن يٍتٌمَّ نٍورّهٍ وّلّوً كّرٌهّ پًكّافٌرٍونّ }.
في يومك يا وطن العز والشموخ.. في يوم وحدتك.. نتذكرك ونحار في تمجيدك.. ونحن نعلم ما يحاك ضد وحدتك وما يقوله المتقولون من اعداء الامة الاسلامية..{..وّلا يّحٌيقٍ المّكًرٍ السَّيٌَئٍ إلاَّ بٌأّهًلٌهٌ ..} وانت كالجبل في شموخك لا تهزك رياحهم الحاقدة ولا تصيبك حجارهم التي ترتد اليهم وفي نحورهم فعلى الباغي تدور الدوائر، فأنت اكبر من احقادهم!
وطني.. يا اعز الاوطان يا موئل النور ومهوى الافئدة ومنار الحب.. في رحابك طافت الملائكة وسبح الانبياء ومشى على ثراك سيد الانبياء احمد.. وانطلق صوت الحق وخاض جنود الحق معاركهم ضد اعداء الاسلام اعداء النور.. وأردد في يومك الخالد يا وطن الإباء والعز والشموخ قول الشاعر:
وطني على اهل العقيدة غيمة
تهمي وسمّ للاعادي ممتر
اني حملتك في الفؤاد، فأضلعي
حصن حصين والمشاعر عسكر
رفع الزمان الرأس بعد نكوصه
دهراً وما للقاع بعدك يبصر
عظيم وعزيز انت يا وطني.. برجالك برموز مجدك وبقدسية حرم بيت الله نفاخر بك الامم ونستنصر بك الهمم وتفدى لك الارواح ويجعل كل مؤمن يمتلئ قلبه بنور الاسلام حجراً في سور حصنك المنيع.. ولئن قاتلت الملائكة مع احبائك من جنود الايمان في ثراك على مر الزمان وتعاقب الايام.. فإن الله حاميك ليحمي بيته المقدس من اعداء الاسلام.. اعداء النور من كل ملة كافرة ملحدة..
لكننا فداك يا وطني في يوم عزك ووحدتك التي ستبقى درعاً يفتت ويشتت السهام الحاقدة..
ولهذا الوطن وهذا البيت رب يحميه..