الحمدُ للهِ حمداً يتبعُ الحمدَا
والشُّكرُ لله مِثل البحرِ مُمتدَّا
الحمدُ لله أنِّي لم أكُن أبداً
إلا لِرب السمواتِ العُلا عبداً
الحمدُ لله أنا أُمة بذلتْ
أقصى الجُهودِ وشدتْ «حَيْلها» شدَّا
حتى تعالتْ صُروحُ المجدِ شامخةً
وحققتْ كُل ما نالتْ به السعْدَا
اليومَ صاغَ السعوديونَ مَلْحمةً
كُبرى ولم يشتكوا حراً ولا برْدَا
اليوم يومٌ به تعْترُّ أُمتنا
فقُلْ لِمنْ يحْمِلونَ الشَّوقَ والوِدَّا
لابُد أن نحتفي في يومِنا الوطني
بالحُبِّ والجدِّ والإخلاصِ لا بُدَّا
لابُد يا أول (الميزانِ) منْ عملٍ
يستقطبُ الشيْب والشُّبان والمرْدَا
حتى تُحدّثنا الدنيا بلا مَللٍ
عنْ مُنجزاتٍ تفوقُ الحصر والعدَّا
لابُدَّ من أن نُحيي يومنا الوطني
وأنْ نرى الفردَ مُعتزاًّ به جدَّا
ماذا أقول وقد سار المسارُ بنا
حتى بنينا على هامِ الذُّرى مجدَا
أقولُ في يومِ ذكرى يوْمنا الوطني
لابُدَّ لابد مِنْ أن نحفظ العهْدَا
إني رأيتُ ابن تِلك الأرضِ مُحترماً
شهْما وألفيتُهُ بالنفسِ مُعتدَّا
يُوحد الله لمْ يُشرك به أحداً
على الدوامِ ولم يجعلْ له نِدَّا
شريعة الله لا يبْغي بها بدلاً
لأنَّ فيها الهُدى والنُّور والرُّشدَا
إنْ زُرتُ نجداً فلن أنسى الحجازَ وإنْ
يممْتُ أبْها فلنْ أنسى بها نجْدَا
إذا نوى الحجَّ إنسانٌ مشى طُرقاً
يتيهُ فيها الذي لا يعْرفُ القصْدَا
يُسافِرُ الشهرَ والشهْريْنِ مُصطحباً
خوفَ الطريقِ ولا يسْتبعدُ الفقْدَا
لا يعْرفُ الأمْنَ إنْ حطَّ الرحال ولا
يزالُ يخشى من البلْوى إذا شدَّا
ثُم يعودُ وقدْ يلْقى بعودتِهِ
- هذا إذا عادَ - منْ يغتالُهُ عمدَا
قبائِلُ تتحدى بعضها صلفاً
وتُوقدُ النار فيها بينها وقْدَا
متاعبُ الأمسِ لا تخفى على أحدٍ
سِوى الحفيدِ الذي لا يسْألُ الجدَّا
وكُل خصْمٍ له خصمٌ يُريدُ به
شراًّ ولا يستسيغُ الأخذ والردَّا
والخصمُ لا يستشير العقل متئداً
وإنما يستشيرُ السيْفَ والغِمدَا
كانَ الصِّراعُ على الأشياءِ مُحتدماً
ويْلٌ لمنْ ليس صبَّاراً ولا جلدَا
والفقرُ كان إذا حلَّ بعائلةٍ
ما كادَ يُبقي لها عظْماً ولا جِلدَا
وكانَ لا يبلغُ الإنسانُ غايتهُ
إلا إذا جدَّ أو مدَّ الخُطى مدَّا
فالحمدُ للمُعتلي حمْداً يليق به
إذْ وحَّد الشَّمل حتى شبَّ واشتدَّا
ووافر الشُّكر بعد الله يُعزى إلى
عبدالعزيز الذي لم يدَّخِر جُهدَا
حتى رأيْنا ظِلال الأمنِ وارفةً
وأوجُهُ الخير لا نُحصي لها عدَّا
وأصبح الأمنُ بعدَ الخوفِ عافيةً
نحيا بِها والمُعافى يُكثرُ الحمدَا
والحمدُ لله ربِّ العالمين على
توْفيقهِ حيثُ أضْحى شوْكُها ورْدَا
الحمدُ للهِ حمداً يتبعُ الحمدَا
والشُّكرُ لله مِثل البحرِ مُمتدَّا
الحمدُ لله أنِّي لم أكُن أبداً
إلا لِرب السمواتِ العُلا عبداً
الحمدُ لله أنا أُمة بذلتْ
أقصى الجُهودِ وشدتْ «حَيْلها» شدَّا
حتى تعالتْ صُروحُ المجدِ شامخةً
وحققتْ كُل ما نالتْ به السعْدَا
اليومَ صاغَ السعوديونَ مَلْحمةً
كُبرى ولم يشتكوا حراً ولا برْدَا
اليوم يومٌ به تعْترُّ أُمتنا
فقُلْ لِمنْ يحْمِلونَ الشَّوقَ والوِدَّا
لابُد أن نحتفي في يومِنا الوطني
بالحُبِّ والجدِّ والإخلاصِ لا بُدَّا
لابُد يا أول (الميزانِ) منْ عملٍ
يستقطبُ الشيْب والشُّبان والمرْدَا
حتى تُحدّثنا الدنيا بلا مَللٍ
عنْ مُنجزاتٍ تفوقُ الحصر والعدَّا
لابُدَّ من أن نُحيي يومنا الوطني
وأنْ نرى الفردَ مُعتزاًّ به جدَّا
ماذا أقول وقد سار المسارُ بنا
حتى بنينا على هامِ الذُّرى مجدَا
أقولُ في يومِ ذكرى يوْمنا الوطني
لابُدَّ لابد مِنْ أن نحفظ العهْدَا
إني رأيتُ ابن تِلك الأرضِ مُحترماً
شهْما وألفيتُهُ بالنفسِ مُعتدَّا
يُوحد الله لمْ يُشرك به أحداً
على الدوامِ ولم يجعلْ له نِدَّا
شريعة الله لا يبْغي بها بدلاً
لأنَّ فيها الهُدى والنُّور والرُّشدَا
إنْ زُرتُ نجداً فلن أنسى الحجازَ وإنْ
يممْتُ أبْها فلنْ أنسى بها نجْدَا
الحمدُ للهِ حمداً يتبعُ الحمدَا
والشُّكرُ لله مِثل البحرِ مُمتدَّا
الحمدُ لله أنِّي لم أكُن أبداً
إلا لِرب السمواتِ العُلا عبداً
الحمدُ لله أنا أُمة بذلتْ
أقصى الجُهودِ وشدتْ «حَيْلها» شدَّا
حتى تعالتْ صُروحُ المجدِ شامخةً
وحققتْ كُل ما نالتْ به السعْدَا
اليومَ صاغَ السعوديونَ مَلْحمةً
كُبرى ولم يشتكوا حراً ولا برْدَا
اليوم يومٌ به تعْترُّ أُمتنا
فقُلْ لِمنْ يحْمِلونَ الشَّوقَ والوِدَّا
لابُد أن نحتفي في يومِنا الوطني
بالحُبِّ والجدِّ والإخلاصِ لا بُدَّا
لابُد يا أول (الميزانِ) منْ عملٍ
يستقطبُ الشيْب والشُّبان والمرْدَا
حتى تُحدّثنا الدنيا بلا مَللٍ
عنْ مُنجزاتٍ تفوقُ الحصر والعدَّا
لابُدَّ من أن نُحيي يومنا الوطني
وأنْ نرى الفردَ مُعتزاًّ به جدَّا
ماذا أقول وقد سار المسارُ بنا
حتى بنينا على هامِ الذُّرى مجدَا
أقولُ في يومِ ذكرى يوْمنا الوطني
لابُدَّ لابد مِنْ أن نحفظ العهْدَا
إني رأيتُ ابن تِلك الأرضِ مُحترماً
شهْما وألفيتُهُ بالنفسِ مُعتدَّا
يُوحد الله لمْ يُشرك به أحداً
على الدوامِ ولم يجعلْ له نِدَّا
شريعة الله لا يبْغي بها بدلاً
لأنَّ فيها الهُدى والنُّور والرُّشدَا
إنْ زُرتُ نجداً فلن أنسى الحجازَ وإنْ
يممْتُ أبْها فلنْ أنسى بها نجْدَا
الحمدُ للهِ حمداً يتبعُ الحمدَا
والشُّكرُ لله مِثل البحرِ مُمتدَّا
الحمدُ لله أنِّي لم أكُن أبداً
إلا لِرب السمواتِ العُلا عبداً
الحمدُ لله أنا أُمة بذلتْ
أقصى الجُهودِ وشدتْ «حَيْلها» شدَّا
حتى تعالتْ صُروحُ المجدِ شامخةً
وحققتْ كُل ما نالتْ به السعْدَا
اليومَ صاغَ السعوديونَ مَلْحمةً
كُبرى ولم يشتكوا حراً ولا برْدَا
اليوم يومٌ به تعْترُّ أُمتنا
فقُلْ لِمنْ يحْمِلونَ الشَّوقَ والوِدَّا
لابُد أن نحتفي في يومِنا الوطني
بالحُبِّ والجدِّ والإخلاصِ لا بُدَّا
لابُد يا أول (الميزانِ) منْ عملٍ
يستقطبُ الشيْب والشُّبان والمرْدَا
حتى تُحدّثنا الدنيا بلا مَللٍ
عنْ مُنجزاتٍ تفوقُ الحصر والعدَّا
لابُدَّ من أن نُحيي يومنا الوطني
وأنْ نرى الفردَ مُعتزاًّ به جدَّا
ماذا أقول وقد سار المسارُ بنا
حتى بنينا على هامِ الذُّرى مجدَا
أقولُ في يومِ ذكرى يوْمنا الوطني
لابُدَّ لابد مِنْ أن نحفظ العهْدَا
إني رأيتُ ابن تِلك الأرضِ مُحترماً
شهْما وألفيتُهُ بالنفسِ مُعتدَّا
يُوحد الله لمْ يُشرك به أحداً
على الدوامِ ولم يجعلْ له نِدَّا
شريعة الله لا يبْغي بها بدلاً
لأنَّ فيها الهُدى والنُّور والرُّشدَا
إنْ زُرتُ نجداً فلن أنسى الحجازَ وإنْ
يممْتُ أبْها فلنْ أنسى بها نجْدَا
وكُل آتٍ إلى الدمامِ تحضُنُهُ
شُطآنها قبل صيْدِ الحوتِ أو بعدَا
وللشمالِ قصِيماً كان أو جبليْ
أجَا وسلْمى نسيمٌ بالندى يَنْدى
وباتَ جيزانُ مِنْ نجران مُقترباً
نِعم الديارُ التي لا تأْلفُ البُعدَا
أُهدي بلادي ودادي ما بخلتُ به
يوْماً لأنَّ ودادِي خيْرُ ما يُهدَى
وأفتدِيها بُوحي لا أُظن بها
تُفدى بلادي برُوحي كيْف لا تُفدى
مليكُنا الفهدُ والشعبُ الأبي لهُ
جُندٌ فحيُّوا مليكَ الشعبِ والجُندَا
وردِّدوا: عاش فهدٌ عاش إخوتُهُ
عاشتْ بلادي وعِشنا عيشةً رغْدَا
في سالف الدهرِ كان الأمنُ في بلدي
مُضطرِباً والخلافُ المرُّ مُحتدَّا
إذا نوى الحجَّ إنسانٌ مشى طُرقاً
يتيهُ فيها الذي لا يعْرفُ القصْدَا
يُسافِرُ الشهرَ والشهْريْنِ مُصطحباً
خوفَ الطريقِ ولا يسْتبعدُ الفقْدَا
لا يعْرفُ الأمْنَ إنْ حطَّ الرحال ولا
يزالُ يخشى من البلْوى إذا شدَّا
ثُم يعودُ وقدْ يلْقى بعودتِهِ
- هذا إذا عادَ - منْ يغتالُهُ عمدَا
قبائِلُ تتحدى بعضها صلفاً
وتُوقدُ النار فيها بينها وقْدَا
متاعبُ الأمسِ لا تخفى على أحدٍ
سِوى الحفيدِ الذي لا يسْألُ الجدَّا
وكُل خصْمٍ له خصمٌ يُريدُ به
شراًّ ولا يستسيغُ الأخذ والردَّا
والخصمُ لا يستشير العقل متئداً
وإنما يستشيرُ السيْفَ والغِمدَا
كانَ الصِّراعُ على الأشياءِ مُحتدماً
ويْلٌ لمنْ ليس صبَّاراً ولا جلدَا
والفقرُ كان إذا حلَّ بعائلةٍ
ما كادَ يُبقي لها عظْماً ولا جِلدَا
وكانَ لا يبلغُ الإنسانُ غايتهُ
إلا إذا جدَّ أو مدَّ الخُطى مدَّا
فالحمدُ للمُعتلي حمْداً يليق به
إذْ وحَّد الشَّمل حتى شبَّ واشتدَّا
ووافر الشُّكر بعد الله يُعزى إلى
عبدالعزيز الذي لم يدَّخِر جُهدَا
حتى رأيْنا ظِلال الأمنِ وارفةً
وأوجُهُ الخير لا نُحصي لها عدَّا
وأصبح الأمنُ بعدَ الخوفِ عافيةً
نحيا بِها والمُعافى يُكثرُ الحمدَا
والحمدُ لله ربِّ العالمين على
توْفيقهِ حيثُ أضْحى شوْكُها ورْدَا
الحمدُ للهِ حمداً يتبعُ الحمدَا
والشُّكرُ لله مِثل البحرِ مُمتدَّا
الحمدُ لله أنِّي لم أكُن أبداً
إلا لِرب السمواتِ العُلا عبداً
الحمدُ لله أنا أُمة بذلتْ
أقصى الجُهودِ وشدتْ «حَيْلها» شدَّا
حتى تعالتْ صُروحُ المجدِ شامخةً
وحققتْ كُل ما نالتْ به السعْدَا
اليومَ صاغَ السعوديونَ مَلْحمةً
كُبرى ولم يشتكوا حراً ولا برْدَا
اليوم يومٌ به تعْترُّ أُمتنا
فقُلْ لِمنْ يحْمِلونَ الشَّوقَ والوِدَّا
لابُد أن نحتفي في يومِنا الوطني
بالحُبِّ والجدِّ والإخلاصِ لا بُدَّا
لابُد يا أول (الميزانِ) منْ عملٍ
يستقطبُ الشيْب والشُّبان والمرْدَا
حتى تُحدّثنا الدنيا بلا مَللٍ
عنْ مُنجزاتٍ تفوقُ الحصر والعدَّا
لابُدَّ من أن نُحيي يومنا الوطني
وأنْ نرى الفردَ مُعتزاًّ به جدَّا
ماذا أقول وقد سار المسارُ بنا
حتى بنينا على هامِ الذُّرى مجدَا
أقولُ في يومِ ذكرى يوْمنا الوطني
لابُدَّ لابد مِنْ أن نحفظ العهْدَا
إني رأيتُ ابن تِلك الأرضِ مُحترماً
شهْما وألفيتُهُ بالنفسِ مُعتدَّا
يُوحد الله لمْ يُشرك به أحداً
على الدوامِ ولم يجعلْ له نِدَّا
شريعة الله لا يبْغي بها بدلاً
لأنَّ فيها الهُدى والنُّور والرُّشدَا
إنْ زُرتُ نجداً فلن أنسى الحجازَ وإنْ
يممْتُ أبْها فلنْ أنسى بها نجْدَا
إذا نوى الحجَّ إنسانٌ مشى طُرقاً
يتيهُ فيها الذي لا يعْرفُ القصْدَا
يُسافِرُ الشهرَ والشهْريْنِ مُصطحباً
خوفَ الطريقِ ولا يسْتبعدُ الفقْدَا
لا يعْرفُ الأمْنَ إنْ حطَّ الرحال ولا
يزالُ يخشى من البلْوى إذا شدَّا
ثُم يعودُ وقدْ يلْقى بعودتِهِ
- هذا إذا عادَ - منْ يغتالُهُ عمدَا
قبائِلُ تتحدى بعضها صلفاً
وتُوقدُ النار فيها بينها وقْدَا
متاعبُ الأمسِ لا تخفى على أحدٍ
سِوى الحفيدِ الذي لا يسْألُ الجدَّا
وكُل خصْمٍ له خصمٌ يُريدُ به
شراًّ ولا يستسيغُ الأخذ والردَّا
والخصمُ لا يستشير العقل متئداً
وإنما يستشيرُ السيْفَ والغِمدَا
كانَ الصِّراعُ على الأشياءِ مُحتدماً
ويْلٌ لمنْ ليس صبَّاراً ولا جلدَا
والفقرُ كان إذا حلَّ بعائلةٍ
ما كادَ يُبقي لها عظْماً ولا جِلدَا
وكانَ لا يبلغُ الإنسانُ غايتهُ
إلا إذا جدَّ أو مدَّ الخُطى مدَّا
فالحمدُ للمُعتلي حمْداً يليق به
إذْ وحَّد الشَّمل حتى شبَّ واشتدَّا
ووافر الشُّكر بعد الله يُعزى إلى
عبدالعزيز الذي لم يدَّخِر جُهدَا
حتى رأيْنا ظِلال الأمنِ وارفةً
وأوجُهُ الخير لا نُحصي لها عدَّا
وأصبح الأمنُ بعدَ الخوفِ عافيةً
نحيا بِها والمُعافى يُكثرُ الحمدَا
والحمدُ لله ربِّ العالمين على
توْفيقهِ حيثُ أضْحى شوْكُها ورْدَا
إذا نوى الحجَّ إنسانٌ مشى طُرقاً
يتيهُ فيها الذي لا يعْرفُ القصْدَا
يُسافِرُ الشهرَ والشهْريْنِ مُصطحباً
خوفَ الطريقِ ولا يسْتبعدُ الفقْدَا
لا يعْرفُ الأمْنَ إنْ حطَّ الرحال ولا
يزالُ يخشى من البلْوى إذا شدَّا
ثُم يعودُ وقدْ يلْقى بعودتِهِ
- هذا إذا عادَ - منْ يغتالُهُ عمدَا
قبائِلُ تتحدى بعضها صلفاً
وتُوقدُ النار فيها بينها وقْدَا
متاعبُ الأمسِ لا تخفى على أحدٍ
سِوى الحفيدِ الذي لا يسْألُ الجدَّا
وكُل خصْمٍ له خصمٌ يُريدُ به
شراًّ ولا يستسيغُ الأخذ والردَّا
والخصمُ لا يستشير العقل متئداً
وإنما يستشيرُ السيْفَ والغِمدَا
كانَ الصِّراعُ على الأشياءِ مُحتدماً
ويْلٌ لمنْ ليس صبَّاراً ولا جلدَا
والفقرُ كان إذا حلَّ بعائلةٍ
ما كادَ يُبقي لها عظْماً ولا جِلدَا
وكانَ لا يبلغُ الإنسانُ غايتهُ
إلا إذا جدَّ أو مدَّ الخُطى مدَّا
فالحمدُ للمُعتلي حمْداً يليق به
إذْ وحَّد الشَّمل حتى شبَّ واشتدَّا
ووافر الشُّكر بعد الله يُعزى إلى
عبدالعزيز الذي لم يدَّخِر جُهدَا
حتى رأيْنا ظِلال الأمنِ وارفةً
وأوجُهُ الخير لا نُحصي لها عدَّا
وأصبح الأمنُ بعدَ الخوفِ عافيةً
نحيا بِها والمُعافى يُكثرُ الحمدَا
والحمدُ لله ربِّ العالمين على
توْفيقهِ حيثُ أضْحى شوْكُها ورْدَا
إذا نوى الحجَّ إنسانٌ مشى طُرقاً
يتيهُ فيها الذي لا يعْرفُ القصْدَا
يُسافِرُ الشهرَ والشهْريْنِ مُصطحباً
خوفَ الطريقِ ولا يسْتبعدُ الفقْدَا
لا يعْرفُ الأمْنَ إنْ حطَّ الرحال ولا
يزالُ يخشى من البلْوى إذا شدَّا
ثُم يعودُ وقدْ يلْقى بعودتِهِ
- هذا إذا عادَ - منْ يغتالُهُ عمدَا
قبائِلُ تتحدى بعضها صلفاً
وتُوقدُ النار فيها بينها وقْدَا
متاعبُ الأمسِ لا تخفى على أحدٍ
سِوى الحفيدِ الذي لا يسْألُ الجدَّا
وكُل خصْمٍ له خصمٌ يُريدُ به
شراًّ ولا يستسيغُ الأخذ والردَّا
والخصمُ لا يستشير العقل متئداً
وإنما يستشيرُ السيْفَ والغِمدَا
كانَ الصِّراعُ على الأشياءِ مُحتدماً
ويْلٌ لمنْ ليس صبَّاراً ولا جلدَا
والفقرُ كان إذا حلَّ بعائلةٍ
ما كادَ يُبقي لها عظْماً ولا جِلدَا
وكانَ لا يبلغُ الإنسانُ غايتهُ
إلا إذا جدَّ أو مدَّ الخُطى مدَّا
فالحمدُ للمُعتلي حمْداً يليق به
إذْ وحَّد الشَّمل حتى شبَّ واشتدَّا
ووافر الشُّكر بعد الله يُعزى إلى
عبدالعزيز الذي لم يدَّخِر جُهدَا
حتى رأيْنا ظِلال الأمنِ وارفةً
وأوجُهُ الخير لا نُحصي لها عدَّا
وأصبح الأمنُ بعدَ الخوفِ عافيةً
نحيا بِها والمُعافى يُكثرُ الحمدَا
والحمدُ لله ربِّ العالمين على
توْفيقهِ حيثُ أضْحى شوْكُها ورْدَا
الحمدُ للهِ حمداً يتبعُ الحمدَا
والشُّكرُ لله مِثل البحرِ مُمتدَّا
الحمدُ لله أنِّي لم أكُن أبداً
إلا لِرب السمواتِ العُلا عبداً
الحمدُ لله أنا أُمة بذلتْ
أقصى الجُهودِ وشدتْ «حَيْلها» شدَّا
حتى تعالتْ صُروحُ المجدِ شامخةً
وحققتْ كُل ما نالتْ به السعْدَا
اليومَ صاغَ السعوديونَ مَلْحمةً
كُبرى ولم يشتكوا حراً ولا برْدَا
اليوم يومٌ به تعْترُّ أُمتنا
فقُلْ لِمنْ يحْمِلونَ الشَّوقَ والوِدَّا
لابُد أن نحتفي في يومِنا الوطني
بالحُبِّ والجدِّ والإخلاصِ لا بُدَّا
لابُد يا أول (الميزانِ) منْ عملٍ
يستقطبُ الشيْب والشُّبان والمرْدَا
حتى تُحدّثنا الدنيا بلا مَللٍ
عنْ مُنجزاتٍ تفوقُ الحصر والعدَّا
لابُدَّ من أن نُحيي يومنا الوطني
وأنْ نرى الفردَ مُعتزاًّ به جدَّا
ماذا أقول وقد سار المسارُ بنا
حتى بنينا على هامِ الذُّرى مجدَا
أقولُ في يومِ ذكرى يوْمنا الوطني
لابُدَّ لابد مِنْ أن نحفظ العهْدَا
إني رأيتُ ابن تِلك الأرضِ مُحترماً
شهْما وألفيتُهُ بالنفسِ مُعتدَّا
يُوحد الله لمْ يُشرك به أحداً
على الدوامِ ولم يجعلْ له نِدَّا
شريعة الله لا يبْغي بها بدلاً
لأنَّ فيها الهُدى والنُّور والرُّشدَا
إنْ زُرتُ نجداً فلن أنسى الحجازَ وإنْ
يممْتُ أبْها فلنْ أنسى بها نجْدَا
إذا نوى الحجَّ إنسانٌ مشى طُرقاً
يتيهُ فيها الذي لا يعْرفُ القصْدَا
يُسافِرُ الشهرَ والشهْريْنِ مُصطحباً
خوفَ الطريقِ ولا يسْتبعدُ الفقْدَا
لا يعْرفُ الأمْنَ إنْ حطَّ الرحال ولا
يزالُ يخشى من البلْوى إذا شدَّا
ثُم يعودُ وقدْ يلْقى بعودتِهِ
- هذا إذا عادَ - منْ يغتالُهُ عمدَا
قبائِلُ تتحدى بعضها صلفاً
وتُوقدُ النار فيها بينها وقْدَا
متاعبُ الأمسِ لا تخفى على أحدٍ
سِوى الحفيدِ الذي لا يسْألُ الجدَّا
وكُل خصْمٍ له خصمٌ يُريدُ به
شراًّ ولا يستسيغُ الأخذ والردَّا
والخصمُ لا يستشير العقل متئداً
وإنما يستشيرُ السيْفَ والغِمدَا
كانَ الصِّراعُ على الأشياءِ مُحتدماً
ويْلٌ لمنْ ليس صبَّاراً ولا جلدَا
والفقرُ كان إذا حلَّ بعائلةٍ
ما كادَ يُبقي لها عظْماً ولا جِلدَا
وكانَ لا يبلغُ الإنسانُ غايتهُ
إلا إذا جدَّ أو مدَّ الخُطى مدَّا
فالحمدُ للمُعتلي حمْداً يليق به
إذْ وحَّد الشَّمل حتى شبَّ واشتدَّا
ووافر الشُّكر بعد الله يُعزى إلى
عبدالعزيز الذي لم يدَّخِر جُهدَا
حتى رأيْنا ظِلال الأمنِ وارفةً
وأوجُهُ الخير لا نُحصي لها عدَّا
وأصبح الأمنُ بعدَ الخوفِ عافيةً
نحيا بِها والمُعافى يُكثرُ الحمدَا
والحمدُ لله ربِّ العالمين على
توْفيقهِ حيثُ أضْحى شوْكُها ورْدَا