Monday 23rd September,200210952العددالأثنين 16 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

يوم أمة يوم أمة
بندر بن عثمان الصالح

تستعيد أمتنا السعودية يوماً من أيامها التاريخية المجيدة، التي لم ولن تنسى بإذن الله تعالى ذلكم اليوم هو اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذي يرمز فيما يرمز إليه السؤدد، والعزة، والكرامة، كرامة الإنسان السعودي الذي التف حول قادته في وفاء وإخلاص.. ويصادف هذا اليوم (السادس عشر من رجب من كل عام للهجرة النبوية الشريفة).
وعلى الرغم مما يحيط بعالم اليوم من أحداث وتداعيات خطيرة وربما كان أهمها احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م والمتمثل في الهجومين اللذين تعرضت لهما كل من نيويورك وواشنطون الأمريكيتين في واحدة من أبشع الصور الإنسانية، ليس في ذلك العام فحسب، بل خلال القرن الماضي، وتسببت هذه الأحداث وتداعياتها في الكثير من الآثار السلبية سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، وحتى الرياضية لم تسلم من تداعيات هذه الأحداث وما يعنيني هنا هو تلك الآثار السلبية التي انعكست على النشاطات الرياضية الدولية، فبعد أن كانت الساحات والميادين الرياضية تعج بالرياضيين فقط فإذا المظاهر الأمنية تشارك هذه المظاهر الرياضية وأحياناً تؤثِّر عليها بكثرة القيود حتى في حرية الحركة.. وما إلى ذلك من إجراءات باتت الجهات المشرفة على تنظيم تلك المناسبات الكبرى تحرص عليها بدرجة قد تفوق أي جوانب تنظيمية أخرى إدارية كانت أو فنية أو غيرها.. وما نهائيات كأس العالم بكوريا الجنوبية واليابان الأخيرة عنا ببعيدة، فقد تابعنا وقرأنا عن مدى التحرز الأمني والاحتياطات التي تصل في نظر البعض إلى درجة المبالغة في تنفيذ بعض الآليات على أرض الواقع، كذلك ما حدث من حشد أمني لم تعرفه دورات الألعاب الأولمبية الصيفية منها أو الشتوية، عندما استضافت مدينة سولت ليك سيتي الأمريكية فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأخيرة، وسط تظاهرة أمنية أكثر منها تظاهرة رياضية، وهذان نموذجان لمدى التأثيرات التي قدمت لها ولأننا جزء لا يتجزأ من هذا العالم فإننا بالتأكيد قد نتأثر وسنتأثر بما سيتم إقراره من تنظيمات وإجراءات وسيكون أولها دورة الألعاب الآسيوية الرابعة عشرة التي تستضيفها مدينة بوسان بكوريا الجنوبية خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 14 أكتوبر المقبل وتشارك المبارزة السعودية فيها إلى جانب (9) رياضات أخرى قررت اللجنة الأولمبية السعودية المشاركة بها في هذه الدورة الرياضية القارية الكبرى.
ونحن إذ نستعيد ذكرى اليوم الوطني لمملكتنا الغالية في هذا اليوم الأغر، وفي ظل موج متلاطم من الأحداث والعذابات في العالم فإننا لنحمد الله عز وجل على نعمه التي لا تحصى ولا تعد التي منحها لهذه الأرض المعطاءة، ولرجالها البررة الأوفياء لوطنهم، ومن أكبر هذه النعم، نعمة الأمن الذي ننعم به في ظل قيادة رشيدة على رأسها مولاي خادم الحرمين الشريفين، وساعده الأيمن نائب خادم الحرمين الشريفين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله -.
نسأل الله تعالى أن يعيد هذا اليوم على أمتنا مراراً وتكراراً، وهي ترفل بالعزة والقوة والأمن الذي أصبح من سمات هذا الوطن، إنه تعالى على ذلك لقدير.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved