* حائل - فرحان الجارالله:
وحول هذا اليوم تحدث عدد من الرياضيين بمنطقة حائل «للجزيرة» أوضحوا من خلال كلماتهم جانباً من الأهمية التي تكتسبها هذه الذكرى الخالدة.
واستشعار عظم المسؤولية التي يحملها الجميع يتجسد في ذكرى اليوم الوطني كما يقول رئيس مجلس إدارة نادي الطائي الاستاذ فهد الصادر.. الذي يقول ان ذكرى اليوم الوطني المجيد تشعرنا بعظم المسؤولية التي نحملها كل في مجال اختصاصه.. تماماً كالجندي الذي يحرس الثغور ليل نهار..
تتجسد المهمة التي نتولاها في الكيفية المثلى لانتقاء العمل الصالح الذي يصب في النهاية في المساهمة بالبناء والتطوير لوطننا الغالي..
اليوم الوطني هو استذكار للملاحم التاريخية العظيمة التي سطرها أبناء الوطن تحت قيادة حكيمة على جميع الأصعدة وفي مختلف الأزمنة من عمر وطننا الغالي، والتي أبهرت العالم إنجازات ومنجزات في زمن يعد قصيراً جداً في عمر الشعوب.
وألمح (الصادر) إلى الدور الذي تلعبه الرياضة حين قال: تلعب الرياضة دوراً رئيسياً في بناء الإنسان ضمن المنظومة الفريدة لشتى قطاعات التطوير في مملكتنا تحت قيادة حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني - حفظهم الله- التي لاتألو جهداً في سبيل تقدم ونماء هذا الوطن..
وشدد على أهمية التكاتف حول من يتولون مسؤولية إيجاد آلية جديدة للرياضة السعودية فقال: يبدو اننا في هذه الأيام أكثر حاجة الى الوقوف صفاً واحداً خلف من يعملون ليل نهار لايجاد آلية جديدة لانطلاقة متجددة ووثابة لرياضتنا السعودية وقد بدأت البوادر تلوح بالأفق تحمل معها تواصلاً جميلاً للانجازات الرياضية المتفردة التي تحققت على مدار السنوات الماضية.
الهذيلي: دمت ياوطني العزيز
ومن جانبه ذكر رئيس مجلس إدارة نادي الجبلين الاستاذ عبدالله الهذيلي ان الجميع يتطلع إلى النتائج المثمرة للجنة تطوير كرة القدم والرياضة السعودية مع اطلالة هذا اليوم الأغر فقال:
يأتي هذا اليوم الأغر علينا في هذا الوطن الغالي ونحن في انتظار مأسوف تتمخض عنه لجنة تطوير كرة القدم والرياضة السعودية التي أمر بها نائب خادم الحرمين الشريفين والتي يتطلع الرياضيون بجميع فئاتهم إلى نتائجها والتي حتماً سوف تصب في مصلحة الرياضة السعودية لما للأسماء التي اختيرت من باع طويل في مجال الرياضة من خلال اسهامهم في تطويرها. ونحن إذ ننتظر بشغف تلك النتائج نستبشر خيراً بان تعود الرياضة السعودية إلى مجدها وعزها الذي نتمناه لها والذي يجب ان تكون عليه لما للمملكة من حجم عربي وإسلامي ودولي يتطلب بأن تكون من أجمل حللها في أي مجال كان، ويجب عدم الرضا بغير الأفضل دائماً حيث يتطلب منا وطننا العزيز بذل الجهد كل في مجاله حتى نرتقي ونصل إلى الأعلى ونستقر فوق قمة الهرم وهذا يتطلب من الجميع نكران الذات والعمل بصمت وعلم لتحقيق الهدف المنشود.. ويضيف الهذيلي متحدثاً عن أهمية التركيز على العمل من أجل ان يتسنم وطننا الصدارة حين يقول: حين نتكلم في هذا اليوم عن هذا الجانب فإننا نريد ان يصبح هذا الوطن فوق هام السحب في جميع مجالاته حيث ان من حقه علينا ان يكون هو الأول في أعيننا وهو الأول في اهتماماتنا التي يجب ان يتم التركيز عليها، دمت دائماً ياوطني العزيز بخير ومن مجد إلى مجد والله يرعاك ويحفظك.
الفطيمان: تباشير النماء والعطاء
كما تحدث رئيس مجلس إدارة نادي الغوطة الاستاذ مطر الفطيمان حول المستوى الرياضي الذي نتطلع إليه جميعاً فقال: يأتي اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية وقد حمل معه تباشير النماء والعطاء لهذا الوطن المعطاء رغم المتغيرات الكثيرة التي اجتاحت العالم، وليجدد معه الثوابت المتينة التي أسس قواعدها باني وموحد هذه البلاد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وان وطننا يسير طموحا وثاباً قوياً بسواعد أبنائه..
وقد اتضحت للقاصي والداني النقلة الهائلة التي بلغها وطننا العزيز في المجالات كافة..
وحين نتحدث عن الرياضة في مملكتنا بمناسبة اليوم الوطني المجيد فإننا أمام منجزات كبيرة وكثيرة بلغت شأناً وصل إلى الدولية بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الدعم اللامحدود الذي يجده هذا القطاع كباقي القطاعات حتى صار مضرباً للأمثال والاقتداء وفي الوقت ذاته نتطلع إلى المزيد من تلك الإنجازات من شباب هذا التراب الغالي الذين كان لهم حضورهم القوي والمشرف على مدى سنوات..
أدام الله الأمن والأمان على وطننا الغالي في ظل تطبيق الشريعة الإسلامية.
المصري: بنينا الإنسان والأرض
وتحدث أمين عام نادي الطائي الاستاذ سعود المصري عن الملحمة التنموية التي شهدتها هذه البلاد فقال: ثق تماما - أخي- انه لو تم تأليف مئات الكتب التي تتحدث عن الملحمة التنموية الكبيرة التي تم إنجازها في مدن ومحافظات وقرى المملكة العربية السعودية فلن تأتي عليها من جميع أطرافها فلقد قطعنا أشواطاً طويلة في طريق البناء للإنسان والأرض وتلحظ ذلك في عيون من يزور وطننا العزيز لأول مرة انبهاراً لافتاً.
ان اليوم الوطني يعيد الذاكرة إلى تلك السنوات الخوالي التي مرت بها الجزيرة العربية في ليل طويل حتى انجلى الظلام وعم الأمن والأمان في أرجائها بعد ان استطاع الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- توحيد الجزيرة العربية بالعقيدة الإسلامية تحت لواء واحد هو لواء التوحيد..
ولتتواصل المسيرة من حسن إلى أحسن حتى بلغنا شأناً كبيراً ولله الحمد..
وحق لنا ان نفخر ونفاخر بمنجزاتنا الرياضية التي توالت لتعكس حقيقة مايجده قطاع الرياضة والشباب من دعم واهتمام من قبل الدولة رعاها الله..
العرفج: مقصرون مهما بذلنا
كما تحدث عضو مجلس إدارة نادي الجبلين الاستاذ فهد العرفج عن هذه المناسبة السعيدة فقال: كم يشعر الإنسان بالفخر ان له وطناً عزيزاً شامخاً يعتز بالانتماء إليه.. إلا ان مايحزن الإنسان حين ذاك الشعور هو مسألة الضمير له عن ماذا قدم لهذا الوطن؟ هل قدم له مايستحق؟ وهل سعى بكل جد واجتهاد نحو خدمته.. لا أعتقد ذلك..! فنحن مقصرون بذلنا ومهما ضحينا من أجلك ياوطني.. إلا ان مايريح هو حبك واحتواؤك لنا مهما كان تقصيرنا.
نحن لانجد في هذا اليوم سوى ان نقول اننا نحبك ونسعى دائماً لكل مايجعل اسمك وعلمك خفاقاً عالياً يرفف فوق الجميع.. فهل ترى ان ذلك كاف لك؟ لا وألف لا، فواجبك كبير ويومك علينا عظيم.. نسأل الله جل جلاله ان يغفر ويرحم من سعى في توحيدك وضحى بالغالي والنفيس من أجل ان تستمر عالياً موحداً قبلة للمسلمين دائماً.. رعاك الله ياوطن الخير والشموخ.
الصوينع: مثار إعجاب وتبصر
وفي ذكرى اليوم الوطني يحلو الكلام وتفيض المشاعر فيقول الاستاذ يحيى الصوينع.. عضو مجلس إدارة نادي الطائي:
حقيقة لانجد الكلمات التي تفي الوطن الغالي حقه.. وتتزاحم الأفكار والمشاعر في هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعاً.
إن المسيرة الرائدة التي رسم نهجها الموحد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - في إطار من العقيدة الإسلامية السمحة وتولاها أبناؤه البررة من بعده على أكمل وجه ولله الحمد والمنة هي مثار إعجاب وتبصر من جميع الذين أعملوا تفكيرهم في البحث عن السر العظيم وراء توحد هذا الكيان العظيم. ان توالي المنجزات التنموية على جميع الأصعدة والتي من ضمنها القطاع الشبابي، فتبوؤنا الصدارة منذ سنوات طويلة هو نتاج للدعم والتلاحم والتآزر بين القيادة والمواطن منذ بزغ فجر مملكتنا الفتية.
وما يميزنا اننا (قيادة وشعباً) نتطلع إلى الأفضل على الدوام في عمل جبار اثمر مانراه الآن على أرض الواقع بعد ان تركنا أفعالنا هي التي تتحدث لتقول للعالم أجمع هاكم الدليل والبرهان على صدق وقوة وثبات معتقداتنا الحميدة التي نستمدها من شريعتنا السمحة.
|