Monday 23rd September,200210952العددالأثنين 16 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

وزراء ومسؤولون ومثقفون يمنيون يتحدثون لـ«الجزيرة» بمناسبة اليوم الوطني للمملكة: وزراء ومسؤولون ومثقفون يمنيون يتحدثون لـ«الجزيرة» بمناسبة اليوم الوطني للمملكة:
م. المعلمي وزير المواصلات:ننظر بإعجاب وارتياح كبيرين لما تحققه المملكة
د. أبو غانم وزير التربية والتعليم: أي هجمة مغرضة على المملكة إنما نعدّها موجهة إلينا جميعا

* صنعاء - مكتب الجزيرة - عبدالمنعم الجابري:
المهندس عبدالملك سليمان المعلمي وزير المواصلات في الجمهورية اليمنية قال: بداية نود أن نعبر عن أسمى آيات التهاني القلبية والتبريكات للاخوة والأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً بمناسبة احتفالاتهم باليوم الوطني للمملكة مع أطيب التمنيات لهم بدوام التقدم والازدهار..وأوضح الوزير عبدالملك المعلمي بأن مما لاشك فيه أن مسيرة المملكة منذ بداية تأسيسها وتوحيدها كانت حافلة بالبناء والتطور والنماء.. وعلى امتداد السنوات والعقود الماضية ظلت هذه المسيرة وما تزال حتى اليوم وفي المستقبل إن شاء الله مسيرة مكللة بالخير والعطاء والازدهار للأشقاء في السعودية.. وقال: نحن حقيقة ننظر باعجاب وارتياح كبيرين الى كل ما تحقق للمملكة أرضاً وإنساناً من إنجازات ومكاسب وتحولات استراتيجية ونهضة شاملة في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنموية بشكل عام.. هذه الانجازات التي ما تزال وتيرتها تتواصل حاليا كما نتمنى أن تستمر وتكبر وتتعزز في المستقبل في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ومعهما الاخوة الأمراء والمسؤولين في الحكومة السعودية.. هي انجازات ومكاسب ليس للمملكة وشعبها فحسب وإنما لكل العرب والمسلمين الذين لاشك في أنهم يفخرون بذلك.
وزير المواصلات اليمني: إن للمملكة العربية السعودية مواقف مشهودة على صعيد القضايا العربية والاسلامية التي تحظى بدعم ومساندة طيبة من جانب المملكة وفي مقدمة ذلك ما يتعلق بقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المغتصبة من قبل الكيان الصهيوني المحتل. فكما نعرف أن السعودية سجلت موقفا أخويا وإنسانيا من خلال مساعداتها وكذا دعمها ومؤازرتها للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حريته واستعادة حقوقه الوطنية.
وفيما يخص الحملة الاعلامية التي تشنها بعض وسائل الاعلام الغربية ضد المملكة العربية السعودية وماتحاول تلك الوسائل اثارته من أقاويل غير واقعية ولا مبررة أعتقد أنها عبارة عن زوبعة مغرضة تقف وراءها جهات معادية من الدوائر الصهيونية بهدف النيل من المواقف الثابتة للمملكة وغيرها من الدول العربية والإسلامية التي لها مواقف واضحة داعمة ومساندة لحقوق الأمة وقضاياها المصيرية، كما هو الحال بالنسبة الى القضية الفلسطينية وما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من ممارسات اجرامية وأعمال قمعية ارهابية على يد قوات الاحتلال الصهيوني.. وأشار إلى أن الجمهورية اليمنية أعلنت رسميا وفي أكثر من مناسبة عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ورفضها للحملة الاعلامية الظالمة التي تشنها بعض وسائل الاعلام الغربية ضد هذين البلدين الشقيقين.
وأكد متانة العلاقات اليمنية السعودية وقال انها علاقات أخوية متميزة ونموذجية والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين يشهد تطورات كبيرة في مختلف الاتجاهات والمجالات معبراً عن اعتقاده بأن مستقبل هذه العلاقات سيكون اشراقا وازدهاراً.
علاقات متميزة
* الدكتور فضل أبو غانم وزير التربية والتعليم اليمني بدأ حديثه بمناسبة حلول اليوم الوطني للمملكة بالقول: ما بين بلادنا اليمن والمملكة العربية السعودية من علاقة جوار وصلات قربى ما يجعل من العيد الوطني للمملكة عيدا وطنيا لنا.. ولعل في مواقف قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح ما يكفي لتأكيد ما أشرت إليه سواء فيما يتعلق بعلاقاتنا المتميزة مع المملكة العربية السعودية وحرص اليمن على تعميق أواصر المودة بين شعبينا الشقيقين أو فيما يتعلق بطبيعة ما نسعى إليه من خلال انضمامنا الى عدد من مؤسسات مجلس التعاون الخليجي، وصولا الى مواقفنا المبدئية الثابتة ازاء قضايانا القومية الكبرى وما تواجهه أمتنا العربية من تحديات.
وأضاف الدكتور فضل أبو غانم ولملامسة مدى تمايز العلاقات اليمنية - السعودية علينا أن نتوقف بمزيد من التقدير والامتنان أمام موقف المملكة ودورها الفاعل والمؤثر حيال انضمام بلادنا الى مؤسسات مجلس التعاون التي تتمتع بعضويتها، والتي نعدّها فاتحة لانضمامنا الكلي الى عضوية المجلس، بقدر ما نعدّها سبيلا الى بلوغ ما نبتغيه من تكامل عربي نحن احوج ما نكون الى تكثيف العمل المشترك وتكاتف الجهود العربية سعيا الى تحقيقه.
وعبر وزير التربية والتعليم في الجمهورية اليمنية عن رفضه لتلك الحملة الظالمة من قبل بعض وسائل الاعلام الأمريكية وما تحاول الصاقه من تهم وأكاذيب بالمملكة.. وقال في هذا الإطار نحن في اليمن تقوم سياسة بلادنا على اعتبار أن ما تتعرض له أي دولة عربية شقيقة إنما لا ينبغي ان تكون بلادنا بمعزل عنه، وهو ما يعني بوضوح وجلاء ان ما يتهدد أمن المملكة العربية السعودية إنما يتهدد بالضرورة أمن اليمن، بل إن أي هجمة مغرضة على المملكة إنما نعدّها موجهة الى اليمن، بقدر ما نعدّ أنفسنا مطالبين بالتصدي لها.
مصدر فخر واعتزاز
* اللواء الركن مظهر رشاد المصري.. نائب وزير الداخلية اليمني عبر في مستهل حديثة لـ«الجزيرة» عن تهانيه القلبية وتبريكاته للقيادة والحكومة والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.. مشيراً الى ان هذه المناسبة تمثل حدثاً وطنياً بارزاً وكبيراً بالنسبة الى المملكة التي شهدت خلال مسيرتها تحولات استراتيجية مهمة في مختلف مناحي الحياة، وأصبحت اليوم تعيش نهضة شاملة في المجالات الاقتصادية والثقافية والتنموية وغيرها.وأضاف أن مظاهر التطور والنهضة التي تعيشها اليوم المملكة العربية السعودية هي مصدر فخر واعتزاز لكل أبنائها وكذا لأشقائهم العرب والمسلمين.
ونوه اللواء الركن مظهر رشاد المصري بعمق ومتنانة العلاقات اليمنية - السعودية وقال إن هذه العلاقات تقوم على أسس وروابط أخوية راسخة وقوية تجعلها على قدر عال من الخصوصية والتميز مشيراً الى ان علاقات التعاون بين البلدية الجارين الشقيقين تسير حاليا وبخطوات متسارعة قوية نحو آفاق أوسع وأرحب من التطور والازدهار والشراكة المتكاملة في مختلف المجالات ولما فيه خير ومصلحة الشعبين السعودي واليمني.
وأشاد نائب وزير الداخلية اليمني بمواقف المملكة تجاه مختلف القضايا العربية والاسلامية وبدعمها ومساندتها لهذه القضايا وللأشقاء بشكل عام.. كما عبر عن تقديره لما تقدمه السعودية من مساعدات ودعم لأبناء الشعب الفلسطيني الذي يناضل في سبيل الانتصار لقضيته العادلة واستعادة حقوقه الوطنية من أيدي الاحتلال الصهيوني وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل أراضيه.وأضاف اللواء الركن مظهر المصري أن الحملة التي تشنها بعض وسائل الاعلام الغربية ضد المملكة العربية السعودية، إنما هي حملة مغرضة ظالمة هدفها التأثير في الموقف السعودي الداعم والمساند لقضايا الأمة العربية والاسلامية، والساعي الى تعزيز التضامن العربي ومعالجة القضايا الخلافية بين الاقطار العربية منوها بأن ما تحاول بعض وسائل الاعلام الغربية اثارته من ادعاءات وأقاويل تجاه المملكة أمر غيرمنطقي وليس له ما يبرره.وقال إن اليمن سبق وأن أعلنت من خلال أعلى المستويات القيادية عن ادانتها ورفضها المطلق للحملة الظالمة وغير المسؤولة التي اخذت تشنها بعض وسائل الاعلام الأمريكية ضد المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية بهدف النيل من مواقفهما المبدئية الثابتة.
حملات كيدية
* الأستاذ إبراهيم عبدالرشيد.. وكيل وزارة شؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية بدأ حديثه بالقول: نغتنم هذه الفرصة وعبر صحيفة «الجزيرة» لنزف أسمى آيات التهاني القلبية والتبريكات للأشقاء في المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا وهم يحتفلون باليوم الوطني للمملكة متمنين لهم مزيداً من التطور والتقدم.
كما نتمنى في هذه المناسبة السعيدة المزيد من التطور بالنسبة الى العلاقات اليمنية والسعودية بالمجالات كافة.
وأشار إبراهيم عبدالرشيد إلى أن العلاقات بين المملكة واليمن حاليا تعد في ذروة مستواها بفضل القيادة الحكيمة في البلدين ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز.
منوها بأن هذه العلاقات شهدت عدداً من العوامل الايجابية وفي مقدمتها معاهدة ترسيم الحدود بين البلدين، إضافة الى اللقاءات المستمرة والدائمة بين القيادتين السياسيتين والمسؤولين. واقول للجميع ان الحملات ضد المملكة ما هي إلا مجرد حملات كيدية يراد بها اضعاف دور المملكة وحرصها على تعزيز التعاون والتضامن العربي وكذا سعيها لحل ومعالجة المشكلات العربية العالقة... وهذه الامور لاشك أغضبت البعض من الاعداء الذين راحوا يبحثون عن ذرا'ع ربما هي تعنيهم أكثر مما تعني غيرهم.
وأضاف: الارهاب أسسه الغرب وهم الذين شجعوه ودعموه عندما كانت صناعة الارهاب وسيلة غربية فلي مواجهة المعسكر الاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفيتي سابقا.
لكنهم الآن وبعدما انقلب السحر على الساحر أصبحوا يتخبطون ويبحثون لأنفسهم عن مبررات وذرائع من خلال بث الشائعات والادعاءات الزائقة التي تثيرها بعض وسائل إعلامهم في محاولة لالصاق تهمة الارهاب بالغير.. مع انهم هم الذين أوجدوه أصلا.. فبعد أن كان الغرب يستخدمون الارهاب كوسيلة لتحقيق أهدافهم تراهم اليوم يقلبون الحقائق ويسعون الى بلوغ بعض الأهداف الخاصة بهم تحت ذريعة مكافحة الارهاب.
في كل من المملكة واليمن وكذا انتظام أعمال مجلس التنسيق الذي يعزز من جانبه مجالات التعاون المشترك، ومنها ما يتعلق بمجال رعاية شؤون المغتربين اليمنيين الذين نعدّهم رمزاً ونموذجاً للعلاقة المتقدمة والطيبة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأوضح وكيل وزارة شؤون المغتربين اليمنية بأن المملكة شهدت منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله ثم من بعده أبناؤه الذين تعاقبوا على قيادة المملكة وبالأخص خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز تطورا كبيرا في مختلف المجالات بحيث تحققت هناك نهضة شاملة يصعب المقارنة بين ما هو موجود حاليا وبين ما كان قبل عشرين عاماً.
وأضاف لم يقتصر التطور والتحديث في السعودية على مجالات بعينها كالجانب العمراني والبنى التحتية فحسب بل شمل أيضا عدة مجالات أخرى ومنها ما يتعلق بالانسان السعودي.. وفتح الكثير من الجامعات وتخرج الآلاف من أبناء المملكة الذين يشغلون اليوم مواقع مهمة في مختلف المجالات والتخصصات.واعتبر ان التطور الذي تعيشه المملكة هو مكسب للأمة العربية كلها.
وقال الأستاذ إبراهيم عبدالرشيد إن للمملكة العربية السعودية مواقف مشرفة ومعروفة منذ وقت مبكر تجاه مختلف القضايا العربية والاسلامية.. وهذه شهادة الاعداء قبل الأصدقاء فبصمات المملكة واضحة في الكثير من جوانب وأشكال الدعم والمساعدة للشعوب والبلدان العربية والاسلامية.. كما أنها مثلت منارة في الثقافة العربية والاسلامية بحكم دورها في هذا الجانب ووجود المقدسات الاسلامية على أراضيها.. كما أن للمملكة موقفا ودورا بارزا في القضايا الاساسية ومنها القضية الفلسطينية ولعل أبرز دليل على ذلك هو دور السعودية في حرب أكتوبر عام 1973م عندما قرر الملك فيصل بن عبدالعزيز قطع البترول، وكان ذلك بداية لتحول المعركة وتحقيق النصر لصالح العرب والقضية العربية.. وربما كان ذلك أول قرار عربي شجاع ويعد القرار الوحيد من نوعه حتى الآن.
وفي تعليقه حول تلك الادعاءات والأكاذيب التي يرددها الأعداء في محاولة للنيل من مواقف المملكة قال الأستاد إبراهيم عبدالرشيد: ما تتناوله بعض وسائل الاعلام الغربية وبالذات الأمريكية معروف.
احترام وتقدير
* العميد سلطان مهيوب السفياني.. عضو مجلس النواب قال: بداية لا يسعني إلا أن أزف أسمى آيات التهاني القلبية مع أطيب التمنيات للاشقاء في المملكة العربية السعودية بمناسبة احتفالاتهم بعيدهم الوطني.. وفي هذه المناسبة أيضا نبارك للاخوة أبناء الشعب السعودي ما تحقق من انجازات ومكاسب كبيرة للممكة التي شهدت تحولات استراتيجية غير عادية على صعيد البناء والتطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.. وما تحقق من نهضة شاملة في مختلف جوانب التنمية بشكل عام.
وأضاف عضو البرلمان اليمني سلطان السفياني أن مواقف المملكة العربية السعودية تجاه الاشقاء وتجاه القضايا العربية والاسلامية اتسمت دائما بالوضوح والمصداقية والثبات.
وقال ان للسعودية مواقف تبعث على الفخر والاعتزاز فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية من خلال ما تقدمه من دعم ومساندة مستمرة ومساعدة سخية لأبناء الشعب الفلسطيني الذي يخوض نضالا مستميتا في سبيل نيل حريته واستقلاله واستعادة حقوقه الوطنية المغتصبة من قبل الكيان الصهيوني.كما أشار السفياني الى المبادرات الاخوية والانسانية لحكومة المملكة على صعيد تقديم الدعم والعون والمؤازرة للأشقاء سواء من خلال الاسهام في تمويل وإنشاء المشرعات التنموية والخدمية أو غيرها من مشرعات الخير والتي يستفيد منها المسلمون في مناطق متفرقة من العالم، والذين ينظرون الى مثل هذه المبادرات والمواقف الرائعة من جانب الدولة السعودية بقدر كبير من الاحترام والتقدير.
وقال العميد سلطان مهيوب السفياني ان ما تحاول بعض وسائل الاعلام الغربية اثارته من ادعاءات وأقاويل حول المملكة العربية السعودية انما هو عبارة عن زوبعة وضجة مفتعلة وحملة مغرضة يقف وراءها أناس وجهات حاقدة ومعادية للاسلام وللعروبة.
وأوضح بأن تلك الوسائل الاعلامية مدفوعة من قبل جهات صهيونية وان ما تروج له من شائعات وتهم وافتراءات غير واقعية ولا منطقية ليس الهدف من ورائها إلا الاساءة الى المملكة ومكانتها ومواقفها المبدئية الثابتة.
مواقف مشرفة
* الأستاذ علي قايد الوافي.. عضو مجلس النواب اليمني قال في حديثه لـ«الجزيرة»: يسعدني بداية أن أزف اجمل التهاني والتبريكات مع أطيب التحايا والتمنيات لأشقائنا في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة اليوم الوطني للمملكة كما لا يسعنا كذلك في هذه المناسبة إلا أن نعبر عن بالغ تقديرنا لما حققته المملكة من مكاسب وإنجازات وتحولات كبيرة في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأشار الاستاذ علي قائد الوافي الى مواقف المملكة من القضايا المصيرية للامة موضحا بأن المملكة العربية السعودية أبدت على الدوام مواقف شجاعة وأصيلة تجاه مختلف قضايا الامة العربية والاسلامية وهي المواقف التي تجلت عظمتها من خلال ذلك الدعم والمساندة الفاعلة للاشقاء في مختلف الدول وفي مقدمة ذلك دعمها المستمر للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأضاف أن اعداء الأمة العربية والاسلامية يسعون ويحاولون النيل من هذه المواقف المبدئية المشرفة للمملكة وذلك من خلال تلك الحملة الاعلامية الحاقدة التي تتعرض لها المملكة من قبل وسائل الاعلام الأمريكية والصهيونية.
وأوضح بأن مواقف السعودية من الارهاب وغيره من القضايا مواقف ثابتة وواضحة وليس بمقدور هذه الوسائل الاعلامية أو غيرها التشكيك فيها أو النيل منها.
إنجازات عظيمة
* الأستاذ يحيى عبدالرقيب الجبيحي مدير الدائرة الاعلامية بمجلس الوزراء في الجمهورية اليمنية بدأ حديثة حول مسيرة الانجازات والتحولات التي شهدتها المملكة وقال: منذ عام 1351هـ الـ22 من سبتمبر عام 1932م وحتى اليوم والمملكة العربية السعودية تسجل كل يوم إنجازا جديدا وإن كانت هذه الانجازات تختلف باختلاف الظروف والأوضاع المحلية والاقليمية والدولية.. لكنها في كل الاحوال تعد انجازات وهو عكس معظم دول العالم الثالث والعالم العربي بوجه خاص حيث بعض الانجازات التي تتبعها انتكاسات تقضي على مجمل تلك الانجازات، مهما كانت ضئيلة وهكذا دواليك والانجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية ليست في ايجاد البنى التحتية للخدمات الاساسية فحسب، وليست في بناء الطرق السريعة والعمارات والمباني الشاهقة ومختلف أوجه الحياة التي باتت حديث الخاصة والعامة.أقول ليست الانجازات محصورة بهذا الجانب فحسب وإنما هي في جوهرها تتمثل ببناء الانسان السعودي بالدرجة الأولى حيث المدارس التعليمية والمهنية والمعاهد المتنوعة والجامعات التي باتت تضاهي أرقى وأعرق الجامعات المشهورة عالميا وتمكين الانسان السعودي من أداء معظم الوظائف والمهام الكثيرة، وخاصة الوظائف العليا في المجالات التنموية والطبية والتكنولوجية المتطورة بعد أن بقيت مثل هذه الأعمال مقتصرة على خبراء أجانب ردحا من الزمن فبناء الانسان السعودي هو الانجاز الأهم الذي استطاعت قيادة المملكة العربية السعودية تحقيقه على أرض الواقع.
واستطرد الأستاذ يحيى عبدالرقيب الجبيحي حديثه بمناسبة حلول العيد الوطني للمملكة مضيفا: وبجانب الانجازات التنموية وبناء الإنسان السعودي، وبجانب النهضة العمرانية في كل مدن ومحافظات ومناطق المملكة العربية السعودية فإنها بفضل الله وبفضل ما حباها من نعم مادية ممثلة بالذهب الأسود، وروحية ممثلة باحتضانها لأقدس بقاع الأرض - الحرمين الشريفين - اللذين وجدا اهتماما استثنائيا من كل الوجوه.. ونعمة الأمن والاستقرار التي يضرب بها المثل الآن في كل مكان.. بفضل ذلك وغيره فإن المملكة العربية السعودية قد جعلت من قضية فلسطين والصراع العربي الاسرائيلي قضيتها الأولى، وقدمت المساعدات المادية السخية الى جانب المساعدات المعنوية المتمثلة بالوقوف في المؤسسات والمحافل الدولية وتسخير علاقاتها وامكانياتها وقوتها الاقتصادية والروحية من اجل هذه القضية وهذا الجانب.. إضافة الى تقديم وطرح المبادرات السياسية التي تنطلق من حرص ومن ظروف وتغيرات اقليمية ودولية، بحيث تكون قابلة للتنفيذ دون المساس بالثواب والحقوق العربية والفلسطينية المشروعة.. والتي آخرها مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز والتي اصبحت مبادرة عربية هذا إضافة الى تقديم المساعدات التنموية للدول العربية والاسلامية وللشعوب والاقليات المسلمة وبناء المؤسسات والمدارس والمراكز الاسلامية لنشر الاسلام وتعاليمها ومفاهيمه الحقيقية الساميةوالواضحة والنقية.. وكذا تعليم أبناء المسلمين في غير مكان من العالم، خاصة في الدول المسيحية وغيرها.
وقال مدير الدائرة الاعلامية بمجلس الوزراء اليمني: هذه الاعمال الخالدة التي هي غيض من فيض، وبالذات الوقوف الى جانب القضية الفلسطينية والحق العربي دفعت ببعض وسائل الاعلام الغربية والأمريكية بالتحديد والتي يقف وراءها اليمين الأمريكي المتطرف واللوبي الصهيوني العفن الى القيام بحملة ضد المملكة العربية السعودية وبالذات بعد احداث سبتمبر 2001م في الولايات المتحدة وهو ما يحتم على كل القوى والفعاليات العربية والاسلامية وحملة الأقلام التصدي لهذه الحملات الاعلامية المعادية والمغرضة.. لأنها باستهدافها للمملكة العربية السعودية إنما تستهدف أرض الايمان وموطن العروبة ومأوى أفئدة المؤمنين.
وتطرق الى العلاقات اليمنية السعودية بقوله: ولا أنسى هنا الاشادة بما وصلت اليه العلاقة اليمنية السعودية من تطور ونماء في مختلف الأصعدة، خاصة بعد الانتهاء من قضية ترسيم الحدود بين البلدين الجارين الشقيقين.. والتي كان لحكمة واخلاص القيادتين السياسيتين في المملكة واليمن الدور الأول والأساسي في هذا الانجاز الذي كان يمثل عقبة أمام البلدين في السابق.
واختتم الأستاذ يحيى عبدالرقيب الجبيحي حديثه قائلا: ان الكلمات مهما كانت والاشادات مهما تنوعت والتصريحات مهما كثرت حول المملكة العربية السعودية وما تحقق فيها تظل ضئيلة قياسا بماتحقق من انجازات عظيمة وتحولات استراتيجية على أرض الواقع الذي هو خير شاهد.
تحية صادقة للمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا وهي تحتفل بعيدها الوطني {اللهٍ أّعًلّمٍ حّيًثٍ يّجًعّلٍ رٌسّالّتّهٍ(124)}.
في وجدان الأمة
* الأستاذ ياسين المسعودي.. أمين عام نقابة الصحفيين اليمنيين نائب رئيس تحرير صحيفة «الثورة» الرسمية تحدث بالقول: بمناسبة العيد الوطني للمملكة نقول للأشقاء في السعودية يوم مبارك وندعوهم لأن يصلوا باحتفالاتهم هذه المرة الى أقصى مدى وأن يمارسوا كل مظاهر الاحتفاء وفي كل مكان وبالصورة التي تظهر تلاحمهم في وجه الحملة الظالمة وعمليات الابتزاز التي تتعرض لها بلادهم.
وأضاف أن المملكة حققت خطوات وتحولات تنموية كبرى على طريق النهضة الشاملة والتعامل مع ما تحقق على انه أول المسيرة وليس آخر المسار، فيه الكثير مما يحفز إلى مواصلة السير وبلوغ ذرا الرقي.
وأوضح الأستاذ ياسين المسعودي بأن مواقف المملكة العربية السعودية من القضايا العربية والاسلامية بلغت ذروة التعبير عن إرادة القيام الكامل بالواجب الديني الذي يمليه عليها موقعها ومكانتها في وجدان الأمة وفي الثبات على الموقف تكمن المصلحة الحقيقية والمستقبلية للسعودية ولأمتها العربية والاسلامية.
وأشار الى انه ليس من المستغرب ان تستهدف المملكة بالحملات الاعلامية وهي التي انحازت الى جانب قضايا أمتها.. والاستهداف يتجاوز جانبه أو مظهره الاعلامي ليندرج في نطاق المخطط للاستهداف السياسي.
وأضاف: وتصوري ان استخلاص دروس وعبر الحملة اول وأهم قضية في التعامل الناجح معها وتجاوزها على المدى البعيد وبما يحول دون تكرارها.وتصوري أيضا ان الرد على الحملة لابد له ان يشكل في إطار استراتيجي للمواجهة والردود هي الخطوة الاولى فيه والردود اكثر من ممكنة لأن السعودية تملك الحجة والامكانية والوسيلة المادية والاعلامية والبشرية للرد على الحملة وتفنيدها واظهار ما فيها من افتراء.
السعودية لن تكون وحدها فكل عربي ومسلم غيور يقف في تضامن معها وان على قاعدة ومبدأ الالتزام العقيدي «انصر أخاك ظالما أو مظلوما».
ولابد من مواجهة المسألة وفق حقيقتها التي تقول بتأكيد كامل انه لاشيء محترم ودائم في العلاقات مع الدول الكبرى سوى مصالح تلك الدول.
وأوضح أمين عام نقابة الصحفيين اليمنيين نائب رئيس تحرير صحيفة «الثورة» اليمنية في حديثة لـ«الجزيرة» بأن التوصل التاريخي الى الحل الحدودي بين المملكة واليمن في الـ12 من يونيو 2000م قد فتح الافاق المستقبلية الرحبة امام اعادة بناء العلاقات بين البلدين أو أمام بناء علاقات تنموية بين بلدينا الشقيقين وبحكم الجوار الجغرافي والروابط الشاملة بين الشعبين وبحكم المتغيرات الارهابية العالمية الاخيرة فلا سبيل أمام بلدينا سوى التعاون والتكامل التنموي في كل شيء ومجال، وعلى قاعدة الشراكة الكاملة تتطابق مع حقائق ومقتضيات الاحتياج والاحترام المتبادل.. ونجد في حكمة قيادتنا خير ضمان وتأمين للمستقبل اليمني السعودي.
حملة حاقدة
* الأستاذ محمد محمد أنعم سكرتير تحرير صحيفة «الوحدة» الرسمية الأسبوعية تحدث لـ«الجزيرة» وقال أكدت التطورات السياسية التي شهدها القرن الماضي ان قيام المملكة العربية السعودية كان بمنزلة البشارة الأولى لاشراقة عهد جديد لأبناء الجزيرة العربية، وذلك بما قدمته من نموذج ناجح لتوحيد قوتهم وبما هيأته من ظروف مناسبة في عمليتي البناء والتطور.. واكتمل هذا السياج الحامي والذي وضعت أسسه المملكة بتوحدنا المبارك في اليمن بقيام الجمهورية اليمنية التي أضافت قوة جديدة للمنطقة وأبنائها بدليل ان التحديات التي نواجهها تحديات واحدة ولا تمايز بينها.مشيراً إلى ان الاحتفال باليوم الوطني للمملكة هذا العام يكتسب قدرا من الاهمية والخصوصية بالنسبة الى ابناء الأمة العربية والاسلامية الذين يشاركون أشقاءهم أبناء المملكة احتفالهم بهذه المناسبة معبرين عن تضامنهم الكامل ووقوفهم الى جانبهم في التصدي لتلك الحملة الاعلامية الصهيونية التي تحاول «واهمة» الاساءة لمواقف المملكة وتشويه سياستها الحكيمة لاخفات حضورها المتوهج عربيا وإسلاميا وعالميا.
وأضاف الاستاذ محمد أنعم: ولذا فنحن على يقين ان المملكة العربية السعودية الشقيقة وهي تواجه الحملة الاعلامية الصهيونية المسعورة بما فيها أبواق المتطرفين من «جند حملة الصليب» إنما تدافع عن الامة وعقيدتها وهويتها من ذلك الارهاب المتعدد الأوجه الذي تواجه أمتنا اليوم.
موضحاً بأن من أهداف تلك الحملة الاعلامية الحاقدة ضد المملكة هو محاولة ايقاف أو التأثير في مسيرة النمو والتطور الظافرة وما وصلت اليه اليوم في هذا المضمار وكذلك لشعور الاعداء بذلك الدور السعودي القوي في افشال مشروعات المخططات الصهيونية والاستعمارية.
ولهذا لا عجب ان نسمع بين الحين والآخر الاعلام الصهيوني وهو يروج للأكاذيب ويحرض ضد المملكة.. ولكن هيهات ان يكون لهم ذلك.. فالمملكة يحميها الله وملايين المسلمين الذين يؤمنون بأن هذه الأرض المباركة التي انبعث منها نور الاسلام حاملا معه الخير والسلام للانسانية إنما هي أعز عليهم من أنفسهم وأولادهم.
وتحدث سكرتير تحرير صحيفة «الوحدة» حول العلاقات اليمنية السعودية.. وقال: إن هذه العلاقات لا يمكن وصفها إلا بعلاقة الروح بالجسد لاتحكمها مصالح انية قط.. بل هي علاقة تسقى من نور العقيدة، وميزها الله سبحانه وتعالى بروابط كثيرة لا يمكن التنصل عنها لمصالح دنيوية.
وما يزيدنا سعادة ان قيادتي البلدين الشقيقين تجاوزتا بسياستهما الحكيمة استثناءات الجفاء فأعادتا لهذه العلاقات تميزها وحيويتها وألقها، لتعود كما كانت عليه على مر الزمن.
وأضاف لهذا نثق ان المستقبل يحمل لنا الكثير من المفاجآت السارة وهو ما تؤكده حقائق التاريخ ومعطيات الواقع المعيش حاليا فعندما تتوحد أيادي أبناء جزيرة العرب تحت رايات قياداتهم فلابد ان عهدا جديدا سيأتي ليسد ذلك الفراغ والخلل الذي شكله غيابهم عن مسار حركة التطور الانساني.
واختتم الأستاذ محمد أنعم حديقة بالقول: مرة أخرى نتمنى للاشقاء في المملكة العربية السعودية بمناسبة عيدهم الوطني الميمون مزيدا من التطور والتقدم والازدهار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز.
كما نبارك فيهم مواقفهم العظيمة في الذود عن الامة وحماية عقيدتها من تآمر وكيد أعدائها.
د. فارس السقاف رئيس مركز دراسات المستقبل - صنعاء بدأ حديثه قائلا:هذه الذكرى السنوية تستدعي على الدوام ذكريات الانجازات العظيمة ابتداء من التأسيس التوحيدي واحدية المعتقد الايماني وواحدية الجغرافيا السياسية، وهو انجاز بحجم التحديات في هذه البقعة الجرداء الشاسعة المتناثرة حينذاك، والتي تستحيل على الانجاز إلا بفعل يرقى الى الاعجاز.
وعاما بعد عام ومناسبة التأسيس تتوالى تبدو العربية السعيدة وهي عازمة على الخروج من عوائق الجغرافيا، واغلال الماضوية الجامدة نحو آفاق المستقبل بتأصيل اعتباري وهادي من أصول التراث.وكانت شواهد الانفتاح على تحولات العصر ظاهرة في مناحي الحياة العصرية كافة تغالب جمود المألوف والسائد في جولات متعددة وإن أبطأت عوامل التغيير حركة التحولات الا انها لم تستسلم لتمضي في مسيرة البناء والتنمية.
ويبقى الانسان هو ركيزة النهضة وأساسها وهو ما تولي حكومة المملكة عناية به، وهو في الوقت نفسه التحدي الدائم الذي لا يمكن انجازه الا ضمن عملية بنائية مستمرة.هذا العام يجيء اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية بعد عام من احداث 11 من سبتمبر وهو ما يفرض طبيعة خاصة للوضع العام العربي يعرضها لتهديدات ومخاطر جدية، ونحسب ان المملكة تستوعب التحديات الجديدة وتعمل على تجاوزها بالتعامل المدرك الراشد.وهي تجاوز التحديات، وتحقيق الانجازات الحقيقية تستحق الاحتفاء بهذه الذكرى المجيدة.
بقدر حجم وأهمية المملكة العربية السعودية من محيطها العربي والاسلامي ومن ثم الدائرة الاوسع دوليا فإن حجم وخطورة الحملة الامريكية بشكل خاص والغربية على وجه العموم تبدو ضخمة وعلى مدى عميق وخطير.وفي مستوى الدور الريادي الذي تضطلع به السعودية في موقع القيادة من العالمين العربي والاسلامي المؤهل لها بأداء وظائف دولية في هذا المستوى جاءت الهجمات الامريكية مصوبة تجاه هذا الدور بما يمنحه مهبط الرسالة وموطن الرسول من وزن وقدر، ومن شرعية تستمد قوتها من السماء فهي بذلك طاولت الدين وقيمه لتصنفه في خانة الارهاب واتباعه ومنتسبيه في صف القائمين عليه. لاسيما قد اثبتت المملكة مؤخراً ادراكا واعيا لتحديات المرحلة الراهنة.وفي سبيل ذلك فهي تسعى للتضييق على مقدرات هذا البلد بما يمتلكه من امكانات وثروات حتى يغل يدها عن دعم قضايا أمة الاسلام الأمة التي لا تزال تقف ضد هيمنة المركز الغربي على ما يسمونهم ادعاء بالأطراف، وبالتالي الغاء الآخر وهم الاغيار بالنسبة إليهم.وقد زاد من عنف الهجمة والاغارة على عالمنا الاسلامي بمحور ارتكازه في هذه البقعة المباركة من بلاد الحرمين وقوف الصهيونية العالمية خلفها تغذيها، وتمنحها مضامين العداء في التاريخي، والحق الأزلي حيث اصبحت أمريكا منفذة لأجندة إسرائيل الساعية الى القيام بدور اللاعب الأوحد في رقعة الشطرنج الكبرى.ليس من الحكمة التراجع تحت ضغط الحملات، وانما يتطلب المراجعة من عندنا ابتداء بدل أن تأتي من خارجنا ان مقتضيات المعركة المصيرية اليوم تفرض علينا محاولة تأسيس خطاب جديد نحو الآخر في داخل المجتمع الدولي يتولى التعريف الجيد والحسن بأنفسنا، وكذا إعادة بناء الذات على أسس راسخة وصحيحة تستوعب العصر وتواجهه بالمعرفة والاقتصاد، واطلاق الحريات المولدة للابداع متناسين الخصومات السالفة لأننا جميعا مهددون بالزوال فهي معركة وجود.
مواقف قومية
* الأستاذ عبدالكريم صالح شائف امين عام المجلس المحلي بمحافطة عدن قال في مستهل حديثه لـ«الجزيرة»: يسعدنا ويشرفنا باسم السلطة المحلية في محافظة عدن ان نزف أسمى آيات التهاني والتبريكات الى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وإلى جميع الامراء والمسؤولين في القيادة والحكومة السعودية والشعب السعودي الشقيق بمناسبة اليوم الوطني للمملكة والذي يصادف يوم الـ22 من سبتمبر. هذا اليوم الذي يخلد ذكرى توحيد مناطق المملكة في كيان واحد ودولة قوية متماسكة والتي وضع أسسها عام 1932م الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله وطيب ثراه.
وأضاف: لقد كان لقيام المملكة العربية السعودية ان أوجد دولة قوية في الجزيرة العربية يشار اليها بالبنان ونحن اليمنيين نعتز اعتزازا كبيرا بهذا الكيان الموحد الذي قدم نموذجا في الوحدة والدولة ذات البناء المؤسسي والحضاري.
وان ميزات التنمية التي شهدتها المملكة هي ابرز المنجزات الحضارية التي تحققت في وقت قياسي قصير. ومن خلال اطلاعنا على الخطط الخمسية المختلفة للتنمية والتي بدأ تنفيذها في المملكة منذ عام 1970 نجد أنها قد أحدثت نهضة تنموية هائلة ونهضة حضارية شاملة على مدى الـ30 عاماً الماضية وكان من أبرز انجازات هذه الخطط هو النجاحات التي تحققت في قطاعات التعليم والصحة والصناعة، وفي جميع مجالات الحياة الأخرى، هذا ناهيك عن مهام التوسعة الكبيرة للحرم النبوي الشريف الذي يعتبر منارة لكل المسلمين في العالم. حيث تشير الارقام الى ان جملة ما صرف على الحرم الشريف تصل الى 30 بليون ريال سعودي، اضافة الى سبعة بلايين ونصف البليون ريال صرفت لتحسين مداخل المدينة المنورة.. وهذه الارقام ما هي الا دليل عن مدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين بهذه المعالم الاسلامية المقدسة.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved