وصف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن تركي بن عبدالعزيز مناسبة اليوم الوطني بأنها تؤرخ يوماً من أيام التأريخ العظيم لسيرة المؤسس والموحد جلالة الملك عبدالعزيز «طيب الله ثراه» وقال سموه ل «الجزيرة»:
دونما شك فقد كان الملك عبدالعزيز من الرجال الذي يندر أن يجود الزمان بمثلهم فقد أسس دولته على أسس العقيدة الراسخة ووحد أطرافها وجمع شتاتها بمبدأ الإخاء والعدل والمساواة وأسس لقيامها على أسس متوازنة تأخذ من العصر ما صلح غير مكترث بمغرياته التي تخالف العقيدة وتتعارض مع عادات وتقاليد مجتمعه الذي كان واحداً منهم، حكمهم بحكم الله، فأمن الناس على أرواحهم وأموالهم وأعراضهم ونشر العلم وحارب المرض والفقر فأكرمه الله بالثبات على الحق وبحب شعبه له والتفافهم حوله، فكان أن رسم لهذه الدولة سياستها التي سار عليها أبناؤه من بعده جلالة الملك سعود وجلالة الملك فيصل وجلالة الملك خالد «رحمهم الله جميعاً» وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - أيده الله - فكانوا خير خلف لخير سلف حتى صارت المملكة إلى ما صارت إليه الآن من نماء ورخاء واستقرار وثقل سياسي واقتصادي على كافة المستويات وقلباً نابضاً للعالمين العربي والإسلامي.
واشار سمو الأمير عبدالرحمن بن تركي إلى أن الاحتفال بذكرى هذا اليوم مناسبة عزيزة وغالية نستذكر ونستحضر كل صور الكفاح وملاحم البطولات التي أرست قواعد الدولة وأعطتها شارة الانطلاق لتحقيق تطلعات قادتها وشعبها.
ودعا سموه الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لهذه البلاد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني وأن يحفظ الله الوطن من كل مكروه وأن يبارك له وفيه ليظل دائماً وأبداً وطن الخير والأمن والسلام.
|