الدمام - حسين بالحارث:
أعرب عدد من المسؤولين في المنطقة الشرقية عن فخرهم واعتزازهم بمناسبة اليوم الوطني الثاني والسبعين للمملكة والذي نعيش هذه الأيام مناسبته العزيزة.
ونوهوا في استطلاع ل «الجزيرة» بهذه المناسبة بما تحمله هذه الذكرى الخالدة من مواقف يجسدها التاريخ بحروف من ذهب بذلها موحد هذا الكيان الكبير المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله في سبيل إرساء قواعد هذا الوطن على أساس متين وشريعة الله الخالد4ة.
فقد عبر الاستاذ عبدالله بن سعد العثمان محافظ رأس تنورة ل«الجزيرة» فقال: ان مثل هذه المناسبة يجب ان لا تمر مرور الكرام بل يجب الوقوف والتأمل وشكر المولى جلت قدرته على كل ما تحقق للوطن من نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بالجهود الجبارة المخلصة التي بذلها مؤسس هذه البلاد وموحدها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله رحمة واسعة بعد ان كانت اشتاتا وقبائل تتناحر وتتقاتل والفوضى والتمزق هو السائد في ذلك الوقت، وبعد ان أصبحت دولة موحدة يسودها الأمن والرخاء والاستقرار تحكم بشرع الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ودستورها القرآن الكريم تدفق الخير ونمت وازدهرت البلاد وعم ارجاءها الخير. وقد سار على هذا النهج من بعده أبناؤه البررة حيث انه ولله الحمد والمنة أصبحت هذه البلاد في مدة وجيزة من الدول المتقدمة تزخر بالعلم والعلماء ومحط انظار العالم لما لها من مكانة عظيمة حيث انها قبلة المسلمين. فنسأل المولى جلت قدرته ان يديم علينا نعمة الأمن والأمان وان يحفظ لنا قادتنا وولاة أمرنا إنه سميع مجيب وفي هذه المناسبة يطيب لي أصالة عن نفسي ونيابة عن المواطنين والمقيمين في محافظة رأس تنورة ان أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله، وإلى حكومتهم الرشيدة كما لا يفوتني في هذه المناسبة ان أرفع التهاني إلى مقام سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية والمواطنين الكرام، داعيا المولى عز وجل ان يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان، ويمد ولاة أمرنا بمزيد التوفيق والتمكين وعز الإسلام.
كما تحدث بهذه المناسبة رئيس بلدية محافظة بقيق أحمد عبدالمحسن الثميري فقال:
بهذه المناسبة الكريمة أتوجه بالتهنئة الخاصة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله ولسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهما الله وللأسرة الكريمة وأفراد الشعب السعودي العزيز سائلاً المولى جل شأنه ان يعيد علينا الاحتفال بهذا اليوم المجيد كل عام وبلادنا تواصل مسيرة العطاء والتقدم والخير لأبناء المملكة ولكل شعوب العالم قاطبة كما هي عادتها ودأبها.وبهذه المناسبة كذلك أجد لزاما عليّ ان أتحدث عن التحولات العظيمة التي حصلت في بلادنا خلال السنوات القليلة الماضية في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة حتى أصبحنا نقارن بأكثر الدول تقدما في العالم نقول ذلك من واقع مانعرفه عن دول كثيرة سبقتنا إلى الركب الحضاري، فنحن ولله الحمد والمنة يوجد لدينا ما يوجد لديهم بل وبدون مبالغة فقد أصبحنا نفوقهم في بعض المجالات فحسبنا اننا نعيش في بلادنا الحرمين الشريفين ومهوى أفئدة المسلمين بلاد الأمن والإيمان وعند حديثنا عن الأمن فإننا نتحدث عن تجربة أمنية فريدة ومتميزة من النادر وجودها في أي رقعة على وجه المعمورة وستظل بلادنا على أمنها المتميز والمتفرد ان شاء الله كيف لا وحكامها يحكمون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويتخذون من الشريعة الإسلامية نبراسا ومنهاجا في كافة مناحي الحياة.فهنيئاً لولاة أمرنا ولأبناء وطننا بهذا البلد العظيم وهذا التفوق الكبير ودعاؤنا من الأعماق بان يديم الله علينا هذه النعم في ظل شريعة الإسلام ثم حكومتنا الرشيدة وفقها الله لكل خير.
الشمري: التفوق والتأمل:
كما عبر حمدان بن زيد الشمري مدير فرع شركة الاتصالات السعودية في محافظة بقيق عن مشاعره قائلاً: ان مثل هذه المناسبة يجب ان لا تمر مرور الكرام بل يجب الوقوف والتأمل وشكر المولى جلت قدرته على نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار الذي تحقق بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بالجهود الجبارة المخلصة التي بذلها مؤسس هذه البلاد وموحدها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله رحمة واسعة بعد ان كانت اشتاتاً وقبائل تتناحر وتتقاتل والفوضى والتمزق هو السائد في ذلك الوقت، وبعد ان أصبحت دولة موحدة يسودها الأمن والرخاء والاستقرار تحكم بشرع الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ودستورها القرآن الكريم تدفق الخير ونمت وازدهرت البلاد وعم أرجاءها الخير وقد سار على هذا النهج من بعده أبناؤه البررة حيث انه ولله الحمد والمنة أصبحت هذه البلاد في مدة وجيزة من الدول المتقدمة تزخر بالعلم والعلماء ومحط أنظار العالم لما لها من مكانة عظيمة حيث انها قبلة المسلمين. فنسأل المولى جلت قدرته ان يديم علينا نعمة الأمن والأمان وان يحفظ لنا قادتنا وولاة أمرنا انه سميع مجيب.
كما تحدث رجل الأعمال الاستاذ هيثم أبو عايشة بهذه المناسبة مؤكدا ان ذكرى اليوم الوطني نبراس نستلهم منه سنويا قوة ودافعاً لمزيد من الولاء والعطاء والتكاتف لنماء أفضل ورفاهية اشمل وأعم لبلادنا وأهلينا في كافة انحاء المملكة.
اليامي: ذكرى عزيزة:
كما تحدث الدكتور علي بن محمد اليامي مدير المركز الاقليمي للسموم بالمنطقة الشرقية فقال: نحتفل اليوم بذكرى اليوم الوطني وهي ذكرى عزيزة سعيدة وغالية على نفوس المواطنين من ابناء هذا الوطن الغالي ونحمد الله الذي قيض لهذا الوطن رجلاً عبقرياً وحكيماً استطاع بعبقريته لم شمل المجموعات المتناحرة في الجزيرة العربية حيث كانت تغزو بعضها البعض والقوي يقتل الضعيف. وجمع شتات هذه الأمة بعد تمزق وخوف ما نحن ننعم فيه الآن ليس إلا بفضل المولى عز وجل ثم بفضل المؤسس.
مصراء: مناسبة عظيمة:
وقال المواطن مهدي حسن مصراء: ان اليوم الوطني للمملكة مناسبة من المناسبات العظيمة نتذكر فيها أمجاد الماضي ورحلة البناء والتطور الذي بدأه مؤسس هذا الكيان الشامخ جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه وما وصلت إليه المملكة اليوم من تطور حضاري في جميع المجالات في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهم الله .
سفر: تحقيق التوجيه:
كما عبر المواطن فهد محمد سفر عن مشاعره بهذه المناسبة قائلاً: ان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله حمل لواء التوحيد وأعاد لكلمة الاخلاص فاعليتها في بناء النفوس وإقامة المجتمع القوي الراسخ الأصول لأنه أحس ان هذه الكلمة استطاع بها النبي صلى الله عليه وسلم ان ينتقل بالعرب من مؤخرة الصفوف إلى مقدمتها بل وإلى امامتها وقيادتها، لقد كان مؤسس هذا الكيان رحمه الله يتأسى بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويؤمن بأنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، لهذا سعى إلى تحقيق التوحيد في نفسه وفي أبنائه وفي كل أرض دخلها وظلت أصداء هذا السعي باقية في اتباعه متمثلة في رعاية المقدسات وفي الدعوة إلى التضامن الإسلامي ومد يد العون إلى المسلمين في كل مكان بما يساعدهم على إقامة مشاعرهم وإدارة شؤونهم وذلك بكل الوسائل المتاحة، ألا رحم الله الملك عبدالعزيز وأسكنه فسيح جناته.
آل قملان: يصعب وصفه:
فيما قال حسن محمد آل قملان إن عبقرية الملك عبدالعزيز رحمه الله بأني هذا الكيان الشامخ لايستطيع أي شخص ان يصفها ويعدد ما قدمه لهذا الشعب الغالي منذ ان دخل الرياض فقد كان رحمه الله يتمتع بعبقرية فريدة فقد غرس ثماراً جليلة في هذا الوطن حيث وحد وألف بين شمل القبائل المتناحرة.
وهذه المناسبة تعتبر من أعز المناسبات علينا جميعاً. ولابد من الاحتفال بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً. وفي الختام اسأل الله العلي القدير ان يحفظ حكومتنا الرشيدة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني لحماية هذا الكيان الغالي.
العنزي: نتذكر عبدالعزيز:
كما أكد المواطن محمد ابراهيم العنزي ان اليوم الوطني مناسبة عظيمة تخلد ذكرى لرجل عظيم كافح وناضل من أجل بناء هذا الوطن الحبيب وان اليوم الوطني والاحتفال به شيء نعتز به كلنا ابناء المملكة والشعب السعودي يمتاز بحبه وولائه لقياداته نظراً لما تقوم به من انجازات والأخذ بأحدث التكنولوجيا في كافة المجالات. وأضاف ان كل من يزور المملكة من خارجها يرى ويشعر بالتطور في مختلف المجالات التي أولتها الدولة السعودية كل رعاية واهتمام حتى أصبح أبناء المملكة يضاهون بلاد العالم ونحن بهذه المناسبة لاشك نتذكر ذلك البطل العظيم الملك عبدالعزيز الذي وضع الأسس لهذا التطور والنماء والحمد لله على نعمه التي خصنا بها.
القحطاني: دلائل هائلة:
كما تحدث عبدالله بن مبارك القحطاني قائلاً يصادف هذا اليوم الذكرى العزيزة على قلوبنا الا وهي ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية تلك المناسبة الخالدة التي تضم كل سنة مضت منها شواهد عظيمة ودلائل هائلة على النهضة المباركة الشاملة لهذا البلد الطاهر منذ عهد جلالة الموحد المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ولانزال نعيش حتى الآن تلك النهضة المباركة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله ونجدها فرصة سانحة في هذا اليوم المبارك ان نرفع أسمى آيات التهاني بمناسبة اليوم الوطني لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وإلى الشعب السعودي كافة راجين الله العلي القدير ان يديم لهذا البلد أمنه ورفعته.
|