سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
اطلعت على ما طرحه وكتب عنه الأخ عبدالرحمن السماري في العدد 10937 تحت عنوان (أيام في مكة المكرمة) وكان مثل ما ذكر الأخ في مقاله وهو أول شيء يفكر فيه كل صاحب عائلة زيارة الأماكن المقدسة لأداء مناسك العمرة والصلاة في الحرم المكي الشريف الظفر بالسعادة بشرف المكان واصطحاب العائلة هناك ولحسن الحظ كان لنا فرصة في أواخر الاجازة الصيفية لهذا العام ان نتمتع بأيام طيبة وروحانية في هذه الأماكن المقدسة وقد شاهدنا وعلى الواقع كل ما ذكر الأخ عبدالرحمن من خدمات متوفرة وكذلك قرب المساكن المريحة والمجاورة للحرم الشريف وأحب أن أذكر شيئاً من أهم السلبيات الموجودة سابقا والتي بدأت تزول وتنتهي ولله الحمد ربما قد يتعرض لها كثير من إخواننا الحجاج والمعتمرين وخاصة أثناء الطواف وازدحام الناس ألا وهي فقدان حوائجك الخاصة والتي قد تتعرض للسرقة من بعض أصحاب الأيدي الخفيفة وهم من ضعاف الأنفس وكذلك نحمد الله كثيرا على فقدان هذه الظاهرة تماما مع وجود الأمن وانتشاره في داخل الحرم وخارجه.
وكان لي من أجمل وأسعد الصدف ان سمعت بخبر وصول رجل الأمن وشمعة الوطن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.
ويعلم الله عز وجل بأني قد دعوت الله أن يتم العافية على سموه وشكرت الله العلي القدير فرحاً وابتهاجا بعودته وسلامة الأمير نايف وأنا في هذا المكان المقدس وبجوار بيته العتيق حيث وصف الجميع سموه بشموع تضيء للوطن وتحترق في سبيل سعادة وأمن من يعيش فيه ويمشي على ترابه الطاهر.
الأمير نايف إن سافر خارج وطنه تجده حاضراً بكل ما يملك من جهد وحواس ليقوم بواجبه تجاه وطنه وخادماً لمليكه وإن وصل إلى أرض الوطن تجدد الاحتراق وزادت طاقة الحب للعمل ولمعالجة هموم من حوله ومن عايشه ويعطي كل ذي حق حقه.ولعل أكبر دليل وأقوى برهان على ما وصلت إليه مكانته رعاه الله في هذا المجال هو اختيار سموه ليكون الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب وكذا أكاديمية الأمير نايف للعلوم الأمنية، فهو بكل حق يستحق هذه المكانة العالية لسموه الكريم الذي نذر نفسه ووقته وكل طاقته وجهده في خدمة وطنه.وهذا كل ما يختلج في نفسي من حب وإعجاب وكل تقدير لسموه الكريم.لذا نسأل الله العلي القدير أن يمده بعونه وتوفيقه وأن يسبغ عليه أتم الصحة والعافية ويعينه على طاعته إنه سميع مجيب.
حمد بن جار العرجاني - هجرة الخبي آل المهشل بالدلم |