الاستقالات الإدارية الجماعية أو الفردية بلا أدنى جدال مشكلة لاتزال تعاني منها الكثير من الأندية المحلية.. حيث أضحى العمل داخل أروقتها مكلفاً ليس من الناحية المادية فقط.. إنما أيضاً من الناحية النفسية فكثير من رؤساء الأندية يتعرضون للإساءة والتجريح بصورة تدفعهم لتقديم استقالاتهم على مضض رغم نجاحاتهم الإدارية ودعمهم المتواصل سواء مادياً أو معنوياً.
وقد يكون دوافع هذه التشكيكات والتجريحات التي يتعرضون لها هنا وهناك ليس لها أساس بيد انها لأغراض شخصية أو تصفية حسابات.. وتبعاً لذلك يصبح النادي ضحية لتلك الاستقالات.
ومن المؤكد ان العزوف الإداري والاستقالات الجماعية تؤثر وبشكل كبير على البرامج ولا سيما البرامج طويلة المدى.. لأنه عندما تأتي كل إدارة يفترض ان عندها برامج بشكل أو بآخر على أساس ان تنفيذها يساعد أو يسهم في رسم ملامح النجاح لأي ناد.. هذا فضلاً عن الانعكاس النفسي السلبي للاعبين.. الذي يتمخض عن تلك الاستقالات الإدارية.
ومن وجهة نظري المتواضعة فإن هذه الظاهرة السلبية لن يتم معالجتها إلا إذا تحول العمل الإداري إلى احتراف.. نعم إلى احتراف.
|