* أول كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز عند توليه مقاليد الحكم:
«إنني لأشعر بعظم المسؤولية وثقل الأمانة التي شاء الله سبحانه وتعالى ان احملها، راجياً منه جل وعلا ان يعينني على حملها، وإنني أعاهد الله ثم أعاهدكم بأن أكرس كل جهودي ووقتي من اجل العمل على راحتكم وتوفير الرخاء والاستقرار لهذا البلد العزيز وان أكون ابا لصغيركم واخا لكبيركم، فما أنا إلا واحد منكم، يؤلمني ما يؤلمكم، ويسرني ما يسركم»
* نعم قول وفعل.. لقد كان ولا يزال مولاي خادم الحرمين الشريفين منذ توليه مقاليد الحكم وشغله الشاغل دوماً بناء الإنسان السعودي.
* ويقول الأمير الشاعر عبدالعزيز بن سعود «السامر» في إحدى قصائده..
ان نخيته وصل ابو فيصل سريع
موقفه للمجد بالتاريخ شاع
* قلت في السابق واقول اليوم وكل يوم انني حينما اكتب عن هذا الوطن فإنني سأكتب بقلبي وعقلي ودمي عن ذكرى التتويج للأعمال الخالدة التي تمت بفضل الله عز وجل ثم بجهود وكفاح موحد كيانها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله- الذي وحد قبائلها المتناحرة وأرسى دعائم هذا الكيان تحت راية التوحيد.
ومازالت بعون الله مستمرة ومتواصلة وينعم المواطن بخيراتها في ظل أمن واستقرار وازدهار حضاري، يضرب به المثل، بجهود بذلتها الدولة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.
خروج..