* الرياض ايمان التركي:
وأتت الذكرى الشموخة لبلادنا العزيزة تذكرنا بحالنا قبل اشراق النور واطرافنا المترامية والجهل المعم بنا وكيف هي حالتنا الآن بعد مسيرة طويلة من الجهد الصادق والتضحية الكبيرة التي لاننكر ولا نتجرأ على هذا بعد الله ثم بعد فائدنا العظيم قائد التأسيس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود المؤسس الحقيقي لبلادنا التي حين تذكر تذكر بالعدل على تمسكها بالشريعة الاسلامية ونشر العلم وبسط الامن والامان وقد شاركنا عدد من سيدات الاعمال يتحدثن عن هذه المناسبة فتقول سيدة الاعمال عائشة المانع انه على يد الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله اصبحنا نحن نتحدث عن توطيد الأمن والاستقرار في ربوع الجزيرة العربية والآن أنا اتحدث كسيدة ترعرعت على خير هذا البلد بفضل اياد بيضاء قدمت لنا كل اليسر وفتحت لنا باب النور والتطلع ولن تقف عند هذا الحد بل جعلت للمرأة السعودية مكانة راقية وموضع الفخر والاعتزاز بين شعوب العالم لتمثل علو الهمة في مجال التربية والتعليم والتطلع دوما للمثل الاعلى في هذا المجال الا وهو نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم فهو المعلم الاول والمربي الامثل للبشرية على مر العصور والذي أخذت منه هذه البلاد الطاهرة وسارت على مثله.
ووصفت سيدة الاعمال لطيفة العبيري المرأة السعودية في هذه الذكرى بأنها محور ذات اهمية قصوى بالنسبة للمجتمع وقالت وكيف لا وهي ساهمت مع المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز رحمه الله في تربيته فهذه الام الفاضلة التي استمد منها التربية الفاضلة من تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف ومن هدى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهذه الاخت نورة التي عرف عنها الجميع ان المغفور له كان يستشيرها في جميع اموره وقالت العبيري ان تاريخنا حافل بمثل هذه المواقف التي تربينا عليها.
|