هذا الكتاب الوثائقي، يتناول سيرة الملك عبدالعزيز من خلال عرض تحليلي بصياغة أدبية متقدمة، لعدد من المواقف والمشاهد المؤثرة في شخصيته رحمه الله ثم في مسيرة دولته، حرص المؤلف على تلمس تلك المواقف التي تشكَّلت من خلالها شخصية الملك عبدالعزيز القيادية والدبلوماسية والعسكرية والإنسانية، وتلمس عشرات المواقف التي صنعت منه بطلاً حقيقياً في نظر مريديه وأعدائه.
تحدث المؤلف عن التداعيات النفسية والوجدانية التي سيطرت على نفس الملك عبدالعزيز حول مدينته الرياض ورغبته القوية في استعادتها، ثم ما صاحب ذلك وتلاه من المواقف والأحداث التي توقف عندها المؤلف تحليلاً وتدليلاً ونتيجة، ليؤكد من خلالها على أن تلك الظروف والتداعيات التي أحاطت بالملك عبدالعزيز هي التي هيأت الطريق أمامه واسعاً طموحاً لاستعادة الرياض والشروع في بناء دولة متماسكة بعد شتات واغتراب طال أمده.
ضم الكتاب الذي أشرف على 900 صفحة، ثلاثة عشر فصلاً، توج المؤلف كلا منها بعنوان وقضية، لتدور جميعاً في فلك المحاور التالية:
دخول الرياض وبدء تأسيس الدول السعودية.
العلاقات العربية والدولية للملك عبدالعزيز.
القضية الفلسطينية وموقف الملك عبدالعزيز منها.
مراحل تأسيس الدولة وسن التشريعات والقوانين والتنظيمات.
البدء في مشروعات التطوير والتنمية بعد استتباب الأمن والاستقرار.
|