إن الجميع في هذا اليوم الأغر ليقف وقفة إعجاب وتدبر تجاه ما أحدثه جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه على خارطة تلك الجزيرة والتي كانت شعوباً وقبائل متفرقة لا تجمعهم رابطة ولا كلمة إنما القوة هي سيد الموقف فجمعهم على كلمة التوحيد وزرع الأخوة الإيمانية فيما بينهم فاستتب الأمن وأطمأن الناس وتوفرت جميع مقومات الحياة السعيدة والهانئة فخرجت هذه الأمة حتى كان هذا الصرح الشامخ الذي لا يقاس بزمن ولا يحصر بوصف.
وإن تطور المملكة العربية السعودية جاء بفضل الله تعالى ثم بالدعم والاهتمام والرعاية من قبل قادتها العظماء فقفزاتها هائلة وتطورها مذهل أستوعبت الخبرات في زمن قصير جداً ترجمها شعبها وأبناؤها على أرض الواقع في بناء هذه الدولة الحديثة والتي أخذت من كل جديد صالح ونبذت كل ما هو ردئ فتطورنا أذهل كل زائر وأبهج كل سامع - مدن حديثة وصناعات كثيرة - وتعليم متقدم وصحة متطورة وزراعة كثيفة.
هكذا أرادنا خادم الحرمين الشريفين أن نكون في مصاف الدول المتقدمة نسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها في ظل قيادة حكومة مولانا خادم الحرمين الشريفين.
* مدير عام صوامع الغلال ومطاحن الدقيق بالقصيم |