Tuesday 24th September,200210953العددالثلاثاء 17 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

تحية لهذا الوطن في يوم مجده تحية لهذا الوطن في يوم مجده

ما أجدرنا ونحن نعيش هذه الأيام ذكرى اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة ان نردد والفخار يملأ قلوبنا.. «لتدم لنا أيها الوطن المفدى.. يا من حكوت.. علوت فجاوزت المدى».
إن قصة ميلاد هذا الوطن على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز تعتبر فريدة بكل مقياس.. فريدة في تقصدها الواعي لأسباب الاستقرار السياسي والتوحد الاجتماعي والتوثب الاقتصادي.. وفريدة أيضا في تجلياتها وتنزلاتها على أرض الواقع على صعيد محيطها الاقليمي والدولي.. فقد عرف قادة هذا الوطن بالحكمة والتوازن والحياد الايجابي في جميع المواقف ولعل هذا التوازن اكسب المملكة احتراما وتقديرا من الأسرة عموما.. كما اكسبها موقعا رياديا في محيطها العربي والاسلامي.
وعلى صعيد الداخل فإن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله ورعاهم طورت البلاد تطورا ملحوظا شمل مجالات الصحة والتعليم والقطاعات الاقتصادية والانتاجية المختلفة.. ومجمل هذه التطورات كانت نتاجا للرعاية الكاملة والدعم المادي غير المحدود عوضا عن التوجيهات السديدة للمسؤولين والتنفيذيين والخبراء من أبناء هذا الوطن.
ولعل مما يجب التنبه له وتحفيزه بكل الهمة هذا الجهد الوفير الذي يباشره القطاع الخاص السعودي العامل في قطاع التأهيل الفني والأكاديمي.. إذ يقوم هذا القطاع بدور مساند للدور الحكومي الذي تنهض به الجامعات والكليات والمعاهد المختلفة والتي تشهد هي الأخرى تطوراً مؤكداً سواء في مستوى مناهجها أو في مستوى برامجها التدريبية التي تواكب الحاجة الملحة وتستجيب لها.
وقد كان هدف المعاهد الأهلية هو تتميم جهود الجامعات الحكومية، وخصوصاً ان المستثمرين بذلوا جهدا مضاعفا حتى تواكب البرامج التي يطرحونها حاجة سوق العمل المحلية وتتفق في الوقت نفسه مع التطورات المستجدة التي تطرحها المعاهد العالمية المشابهة.
كما ان المستثمرين عملوا أيضا على ضرورة ان يصلوا بخدماتهم الى جميع المدن والمناطق النائية والتي لا توجد بها فروع للجامعات الحكومية حتى يتسنى لأبناء الوطن من خريجي الثانوية العامة الحصول على المعارف والمهارات الأكاديمية والفنية التي تمكنهم من الحصول على الوظائف المهنية في القطاعين الحكومي والخاص.. وخصوصا ان كثيراً من هذه المهن ظل «محتكراً» للعمالة الوافدة وبنسبة تزيد على 80% من حجم الوظائف المطروحة.
وكان للدعم الذي ظلت تقدمه وزارة الخدمة المدنية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني والغرف التجارية الصناعية في المملكة عموما والجهات الأخرى ذات العلاقة أفضل الأثر في بلوغ هذه المعاهد الأهلية لغاياتها وأهدافها المرسومة.. وهي غايات تعزز في منحناها النهائي التوجه الحكومي الرامي لتوطين الوظائف وسعودتها.
إن الأمل يحدونا ونحن نعيش تحت رعاية قيادتنا الرشيدة حفظها الله.. الى تقديم كل ما من شأنه ان يحقق رغبات ولاة أمرنا وتوجيهاتهم وهي توجيهات غايتها النهائية هي استقرار هذا الوطن ورفاهية شعبه.
ومجدداً فالتحية لك أيها الوطن المفدى.

* مدير معاهد الخليج للتدريب

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved