تمر هذه الايام ذكرى غالية وعزيزة على قلب كل مواطن سعودي وهي اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة.
وبهذه المناسبة السعيدة يحق لنا ان نفخر ونعتز بقيادة هذا الوطن بداية من عهد المغفور له باذن الله المؤسس العظيم الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه الذي قام بتوحيد هذا الكيان الشامخ حيث قام بوضع البنية الأساسية لنهضة هذا الوطن وأكمل من بعده أبناؤه المخلصون الذين لا يتوانون عن بذل الغالي والنفيس من اجل رفعة وتقدم وازدهار هذا الوطن الحبيب حتى أصبح مثالا يحتذى به بين الأمم لمن أراد التقدم والنهوض وتحقيق الأمن والاستقرار.
وإذا تحدثنا عن الطفرة الاقتصادية التي تحققت فأصدق مثال على ذلك هو النمو الاقتصادي الذي شهدته المملكة في كافة الميادين.. الزراعية والصناعية والتجارية والقطاع التعليمي وقطاع الخدمات.. الخ.
فقداصبحت المملكة هدفا لكل رجل اعمال وكل مؤسسة أو شركة عالمية طلبا للحصول على فرصة من الفرص الكثيرة التي يزخر بها وطننا الحبيب، وإن كثرة الندوات والمؤتمرات الاقتصادية التي تقام بين وقت وآخر مع أعلى المسؤولين ورجال الأعمال لهو الدليل الواضح على قوة ومتانة اقتصاد هذا البلد.
حيث حققت المملكة بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل قيادتنا الرشيدة نهضة اقتصادية كبيرة في فترة وجيزة تحتاج الى جهد وعرق عشرات السنين. ومهما كتبت او قلت فلا أستطيع ان اصف مشاعري العظيمة تجاه هذا الوطن الغالي وقياداته في هذه الذكرى العظيمة والعزيزة على قلوبنا جميعا، وكل ما أستطيع ان اقوله هو أن أحمد الله سبحانه وتعالى على ما نحن فيه من أمن وأمان واستقرار ورخاء لا يتوفر في أي بلد آخر.. فهنيئا لنا بهذا الوطن وقياداته الرشيدة.
|