نحن والحمدلله في بلدٍ يحكم شريعة المولى عز وجل ويقتدي بسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ومن هذا ديدنهم ومسلكهم فلابد أن يزيدهم الله من نعمه ويفيء عليهم بأفضاله، فعندما ما أراد جلالة الملك الموحد عبدالعزيز أن يبدأ مهمته في استرداد ملك آبائه وأجداده توكل على الله ووضع مخافته وتوكله عليه سبحانه نصب عينية فكان الله معه في كل خطوة وكان توفيقه حليفه في كل مكان، وعلى يديه تمت الوحدة وبعزيمته رسخ البناء والتأسيس وبعد أن ترجل الفارس ملبياً دعوة خالقه حمل أبناؤه البررة من بعده ثقل الامانة وساروا على نهجه لتشرق شمس هذا الوطن وتمد بنورها المضيء الدنيا بأسرها وليستظل بظلال دوحتها الواسعة كل من يشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فهنيئاً لنا بهذا الوطن وهنيئاً لوطننا بيومه الأغر.. وبهذه المناسبة نرفع أسمى التهاني والتبريكات لمقام والد الجميع خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وكافة أفراد الشعب السعودي النبيل.
مشعل الزايدي |