في يوم الثلاثاء الموافق 10/7/1423هـ وعند الساعة الحادية عشرة صباحاً انتقل إلى رحمة الله فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ناصر السحيباني قاضي المحكمة المستعجلة بالجوف اثر طلقة نارية استقرت في رأسه من أحد الجناة الذي فر هاربا وذلك حينما كان متوجها بسيارته ليؤم المصلين لصلاة الجمعة في جامع الخليفة عمر بن عبدالعزيز.. والحقيقة ان شيخا يرحل عن هذه الدنيا بحجم منزلة شيخنا الفاضل السحيباني لهو أمر صعب ومصاب جلل، فقد كان مثالا للخلق الطيب والسلوك القويم، وقد كانت له يد طولى في معاونة الفقراء والمحتاجين وصاحب نشاطات دعوية بارزة.. فلا نقول إلا وداعا يا شيخنا الفاضل.. رحلت وتركت بعدك قلوبا مكلومة يخيم عليها الحزن والأسى.. رحلت وتركت مكانا فارغاً في قلوب أهلك ومحبيك.
فعزاؤنا فيك يا شيخنا الفاضل أنك راحل الى جنة الخلد الأبدي - إن شاء الله - راحل إلى حياة النعيم.. بعيداً كل البعد عن هموم الدنيا وآلامها الزائفة الموجعة.. فلك منا أطيب وأعظم الدعوات وأصدقها بأن يغفر الله لك ويرحمك..
لك منا أكفا مرفوعة تتضرع الى الله - عز وجل - بأن يغفر لك ويدخلك فسيح جناته.. وأن تكون مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.. وأسأل الله أن يلهم أهلك وذويك الصبر والسلوان و {إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}.
|