منذ قرون.. وهو «المسجد المحزون».. مرَّ به (أبو البقاء الرندي 601- 684هـ) وآلمه أن افتقد (مروان).. وتأوه:
حيث المساجدُ قد صارتْ كنائس ما
فيهن إلا نواقيسٌ وصلبانُ..!
** ولو عاش اليوم فسوف «يفجعُ» -مثلنا- بعد غياب الإمام والمحراب، والأذان والمئذنة، والمصلَّى مع المصلين -باغتصاب التاريخ، وذبح الجغرافيا..!
** «الأمور دول» -كما قال-، و«قرطبةُ» نسخةٌ تتكرر في مئات النسخ، و«بقايا» المساجد شاهد -بين شواهد- على «التعصب» المغلَّف «بالتسامح»، و«الكراهية» الملوّنة «بالاعتدال»..!
** خنقتنا «الدوائر» «السوداءُ» و«الحمراءُ» المؤطرة بتهم «الإرهاب» و«التطرف» نوصمُ بها، ويوسمون «بالتسامح» و«الانفتاح» مع أنهم من يسيءُ «الفهم»، ويُبيِّتُ «النوايا»، ويُمارسُ العدوان..!
** «تداعت الأمم على القصعة»، ولم يعد «الحصار» على «الحدود»، بل امتد إلى «الوجود»، وتجاوزت الحروب «الصليبيةُ» خانة «الآحاد».. وتوارثها «الأحفاد» عن «الأجداد»..!
* الإسلام مشكلتهم.. وحلُّنا..!
|