عطرك في يدي
من وجدانيات الدكتورة ليلى صالح زعزوع نثرت قصائدها المهداة إلى رفيق دربها عصام على صفحات ديوانها الجديد «عطرك في يدي» نختار منها هذه القصيدة التي بعنوان (لحظة هاربة).
جلست وحدي
في هدأة الليل
أتأمل صورتك
وأستعيد قصتي معك
وأنا أرتشف فنجان قهوة
وفيلم تتراقص صوره أمامي
وكتاب يتكئ بجواري
آه.. لا أكتمك سراً
جفلت من الخاطرة
وقفت مشلولة
أحسست بعجزي
أمام اندفاعك
وقوة مشاعرك
هبوبٌ أوقد معه
وميضَ لحظة هاربة
كنت أنتظرها
أستنشقها بحواسي
ترددت
أرهبتني
من لهفي عليك
تساءلت..
وتيقنت..
هل يطفئ هذا العنفوان
هجير الحياة ورمضاءها؟؟
***
الإنترنت في التعليم وواقع البحث العلمي
عن أهمية استخدام الإنترنت في العملية التعليمية يقول الدكتور زكريا يحيى لال من خلال كتابه «الإنترنت في التعليم وواقع البحث العلمي» إن المعلومات تعد أحد أهم السمات التي تزود المجتمع بما يحتاج إليه في سائر احتياجاته، وبدون المعلومة لن نصل إلى شيء، ويهدف بحثه إلى معرفة أهمية استخدام شبكة المعلومات (الإنترنت) في العملية التعليمية وذلك من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية. ويقول المؤلف إن بحثه تحدد باختيار عينة مكونة من 140 عضواً من أعضاء هيئة التدريس من مختلف التخصصات بجامعات المملكة العربية السعودية السبع (الجامعة الثامنة) «جامعة الملك خالد بأبها» لم تتضمن البحث لأن الاختيار تم قبل إنشائها.
وتأتي أهمية البحث كمحاولة لمعرفة أهمية استخدام (الإنترنت) شبكة المعلومات في العملية التعليمية، لذا تعد أهمية البحث ضرورية وذلك لقيمة الحدث العلمي، ولأن شبكة المعلومات من التقنيات المعلوماتية الحديثة التي بدأ استخدامها في مختلف الأغراض والأنشطة في مختلف الدول.
وفي نهاية بحثه يتوصل المؤلف الى عدد من التوصيات والمقترحات وهي على النحو التالي:
أولاً: زيادة ميزانية البحث العلمي بالجامعات.
ثانياً: العدالة في توزيع الحصص البحثية الجماعية على أعضاء هيئة التدريس وفقا للضوابط والأولويات.
ثالثاً: توسيع قاعدة المشاركة في المؤتمرات والندوات الخارجية لأعضاء هيئة التدريس حسب التخصصات.
رابعاً: تدعيم المكتبات بالكتب والدوريات المتخصصة والمعامل والأجهزة والأدوات الحديثة.
خامساً: محاولة إيجاد (شبكة معلومات) تربط بين الجامعات في الداخل والجامعات في الدول العربية عبر مراكز فرعية للمساعدة في الإعداد وجمع المعلومات.
سادساً: متابعة الأعمال البحثية في الجامعات وتقديم تقارير عنها والعمل على تدعيم المبرزين في المجالات البحثية.
سابعاً: منع الازدواجية في قضية تحكيم البحوث.
ثامناً: إعادة النظر في المهام التي تلقى على عاتق أعضاء هيئة التدريس واحداث نوع من التوازن بين التدريس والارشاد والبحوث وخدمة المجتمع.
تاسعاً: تطوير مناهج البحث العلمي بحيث تكون مع بدء الدراسة الجامعية لإكساب الطلبة في وقت مبكر مهارات البحث والتجريب واستخدام مصادر التعليم والمعلومات الجديدة وتدريبهم على مناهج البحث وأدواته.
عاشراً: تطوير برامج الدراسات العليا التي تؤهل الكوادر الوطنية من الباحثين والتشدد في مستوى الرسائل العلمية التي تنجز لهذه الغاية، بحيث تكون إضافة حقيقة للمعرفة.
***
مجلة الأدب الإسلامي العدد 32
صدر عدد جديد من مجلة الأدب الإسلامي الفصلية برقم 32، وبذلك تكون المجلة أكملت عامها الثامن.
وتضمَّن العدد مجموعة من المقالات والدراسات الأدبية القيِّمة، بالإضافة الى الابداعات الشعرية والقصة القصيرة والمسرحية والأبواب الثابتة.
ففي المقالات: أحمد محرم والملحمة الإسلامية المعروفة بالإلياذة الإسلامية، للكاتب حسن شهاب الدين، والموت في التصور الوجودي والإسلامي وأثره في الأدب للكاتب محمد رشدي عبيد، ومفهوم الثنائية البرجسونية في روايات نجيب محفوظ للدكتور عودة الله القيسي، ومن آداب الشعوب الإسلامية دراسة عن الشعر الألباني المعاصر للكاتب عبدالطيف الأرناؤوط، ونشرت العديد من القصائد الشعرية عن القدس وانتفاضة الأقصى ومنها: القدس في حدق العيون، وصيحة القدس، ومن قصص العدد: الأنفال والسيف، والتجربة الأخيرة، وأصوات بين القصب من الأدب التركي المعاصر.
بالإضافة الى لقاء العدد مع د. أحمد مدكور، ومن ثمرات المطابع عن د. عبدالعزيز حمودة في المرايا المقعرة.
وقد استهل هذا العدد بمقال رئيس التحرير عن دور الأدب في زمن الوهن العربي، والورقة الأخيرة عن الأدب الإسلامي والعولمة للدكتور سعد أبو الرضا.
|