Saturday 28th September,200210957العددالسبت 21 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

في ليلة تكريمه بثلوثية المشوح في ليلة تكريمه بثلوثية المشوح
العبودي: تشجيع خادم الحرمين بعد صدور أول كتبي لا أنساه

* كتب- يوسف بن محمد العتيق:
في مستهل نشاطها النصف شهري بعد توقف الصيف كرمت ثلوثية المشوح معالي الشيخ محمد بن ناصر العبودي الرحالة والأديب والداعية المعروف حيث أدار تلك الليلة المميزة سعادة الدكتور عمر العمري فكانت المقدمة كلمة ترحيبية من الشيخ محمد بن عبدالله المشوح أثنى فيها على الضيف من خلال علاقته به ومعرفته بفضله وعلمه وجهده الكبير في ميادين شتى؛ ثم شرع بعد ذلك الشيخ العبودي تحدث بطريقة تذكرك بكبار الحفاظ والرواة حيث تحدث عن مسيرته الطويلة من خلال عمله في الحكومة ورحلاته الخارجية وبعض المواقف التي مرت به في مسيرته الحافلة.
فكان مما قال أنه وبالتحديد في عام«1399هـ» وعن طريق الشيخ عبدالعزيز المسند طلبه للقاء خادم الحرمين الشريفين آنذاك وكان ولياً للعهد وجرى بينهما نقاش مطول في بعض ما طرحه العبودي في كتابه«في أفريقية الخضراء» وكان تشجيع خادم الحرمين وقراءته للكتاب لها دور كبير في مواصلته تسجيل الرحلات؛ ومما قاله العبودي أن مؤلفاته في الرحلات قد وصلت«176» مؤلفا وان ذلك جاء باستثمار الوقت فهو يكتب في الطائرة والمطار وفي كل مكان، ومما قاله العبودي أنه بعد سنوات من لقائه خادم الحرمين الشريفين، ومع أحد مؤتمرات الرابطة وحضور ضيوف ذوي شأن رفيع من رؤساء وزارت ووزراء كان لا بد من أن يقابلوا خادم الحرمين للسلام عليه، وعند تشرفهم بالسلام عليه وعلى ولي العهد الأمير عبدالله وعند سلام العبودي أمسك خادم الحرمين بيد العبودي وهو يحدث الأمير عبدالله قائلاً: لقد قرأت كتاب العبودي عن أفريقيا وعند قراءته كنت وكأني أتجول معه في أفريقيا حارة حارة يقصد بذلك خادم الحرمين دقة وصف العبودي.
وواصل العبودي حديثه حتى اختم الحديث وهو يقول وبطريقة لطيفة: لو واصلت ما عندي لم يتسع وقتكم ولا يتحمل صبركم. وبعد هذه الجولة الطريفة مع العبودي بدأت مداخلات الضيوف فكانت الكلمة الأولى للشيخ عبدالعزيز المسند الذي أبدع وأجاد عند حديثه عن العبودي بحكمه مرافقا له في الكثير من رحلاته، ثم تلا ذلك كلمة أخرى من الشيخ ابن عقيل الظاهري الذي أبدى اسفه من عدم تكريم العبودي حتى هذه اللحظة، كما كانت هناك مداخلات اخرى للدكتور حسن الهويمل، والأستاذ عبدالله الحقيل بالاضافة إلى مشاركات شعرية في هذه المناسبة من الشعراء عبدالله الوشمي ومشوح المشوح وإبراهيم المشيقح.
ومما تميزت به هذه الليلة مشاركة دارة الملك عبدالعزيز عن طريق الأستاذ عبدالله الحقيل حيث أتحفت الدارة مشكورة الحضور بنسخ من كتاب مواقف خادم الحرمين، وكذا شاركت الدرعية بتوزيع نسخ من عددها الذي حوى مقالات للدكتور سيدو يتضمن ببلوجرافيا عن العبودي.
وفي نهاية الحفل قدم الشيخ محمد المشوح درعا تذكاريا بهذه المناسبة لمعالي الشيخ العبودي.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved