Saturday 28th September,200210957العددالسبت 21 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

طالب نيودلهي بتحسين الوضع الداخلي بدلاً من إلقاء الاتهامات على الآخرين طالب نيودلهي بتحسين الوضع الداخلي بدلاً من إلقاء الاتهامات على الآخرين
الرئيس الباكستاني يهون من احتمال نشوب حرب مع الهند

* إسلام أباد رويترز:
صرح الرئيس الباكستاني برويز مشرف امس الجمعة بأنه لا خطر من احتمال نشوب حرب مع الهند إلا انه قال إن القوات المسلحة الباكستانية تقف على اهبة الاستعداد لصد أي عدوان.
وتفاقم التوتر بين الخصمين النوويين في اعقاب هجوم مسلحين على مجمع بالبرلمان الهندي في ديسمبر كانون الاول الماضي.
كما تأزمت العلاقات بينهما بعد ان قتل مسلحان مسلمان 28 شخصا في مذبحة بمعبد هندوسي إذ تقول الهند ان المسلحين يمتان بصلة لجماعات متشددة تتخذ من باكستان مقرا لها فيما ردت باكستان بقولها ان جواسيس من الهند ربما يكونون قد تآمروا لقتل سبعة موظفين مسيحيين بجمعية خيرية في كراتشي يوم الاربعاء الماضي.وقال مشرف للصحفيين بالعاصمة الباكستانية اسلام اباد «لا خطر من الحرب».
وأضاف «يجب ان تكون لدينا الثقة في انفسنا، لن نقف مكتوفي الايدي، نحن على اهبة الاستعداد لكل الاحتمالات».وقال مشرف انه يتعين على الهند التوقف عن إلقاء المسؤولية على اسلام أباد بشأن حوادث تقع على اراضيها. وقال «عليهم تحسين الوضع الداخلي بدلا من إلقاء الاتهامات جزافا على الآخرين».
وقال وزير الخارجية الهندي ياشوانت سينها للصحفيين بعد مؤتمر صحفي قرب العاصمة الماليزية كوالالمبور في اشارة إلى اتهامات باكستانية بالتورط في مقتل المسيحيين «ليس لديهم اي دليل عن تورط اي جهة بالهند». وأضاف انها ليست المرة الاولى التي تطلق فيها باكستان مثل تلك الاتهامات.وقال وزير الخارجية الهندي ان الهجوم الذي تعرض له المعبد يحمل العلامة المميزة للهجمات السابقة التي نفذها ارهابيون يقيمون في باكستان بما في ذلك الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي في ديسمبر كانون الاول إلا انهم ليس لديهم الادلة الكافية لتحديد من وراء الهجوم.
وكان مسلحون قد اقتحموا مكتب جمعية خيرية مسيحية بباكستان الاربعاء الماضي واوثقوا الموظفين وكمموهم قبل اطلاق النار عليهم في الرأس من مسافة قريبة.
وهذا هو الهجوم السابع على مسيحيين أو اهداف غربية في باكستان خلال الاشهر الاثني عشر الماضية والتي قُتل خلالها اكثر من 60 شخصا وألقيت بالمسؤولية عنها على جماعات اسلامية متشددة اغضبها تأييد حكومة اسلام اباد للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على «الارهاب»، في افغانستان المجاورة.
وفي نيودلهي نظم نحو ثلاثة آلاف محتج يضمون اعضاء من حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي الحاكم مسيرة امس الاول إلى السفارة الباكستانية مطالبين باتخاذ اجراء ضد اسلام اباد التي تتهمها الهند بأنها وراء الهجوم وهو اتهام تنفيه باكستان.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved