* بغداد أ.ف.ب:
وصل ثلاثة نواب ديموقراطيين أمريكيين إلى بغداد امس الجمعة على متن طائرة اردنية، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس في بغداد.
وكان عدد من المسؤولين في المجلس الوطني العراقي (البرلمان) في استقبال النواب الأمريكيين الثلاثة، وهم ديفيد بونيور (ميشيغان، شمال) ومايكل ثومبسون (كاليفورنيا، غرب) وجيم (اكرر جيم) ماكديرموت (ولاية واشنطن، شمال غرب).
وتوجه النواب الثلاثة فور نزولهم من الطائرة إلى فندق المنصور وسط بغداد، ولم يتم توضيح مدة الزيارة.
وكانت الصحف الأمريكية أعلنت مساء الخميس ان الزيارة تهدف إلى تقييم نتائج هجوم أمريكي محتمل على هذا البلد.
وأعرب النواب الأمريكيون الثلاثة عن أملهم في ان يتمكنوا من تقييم آثار حرب جديدة على السكان العراقيين، والقاء الضوء على «ما تنطوي عليه ضربة وقائية ضد العراق من مخاطر على الأمن القومي للولايات المتحدة».
وهي الزيارة الثانية لنواب أمريكيين يعارضون ضرب العراق.
ففي منتصف ايلول/سبتمبر، زار بغداد نيك رحال، ممثل فرجينيا الغربية (شمال شرق)، في مهمة انسانية دعا خلالها أمام البرلمان العراقي بغداد إلى الموافقة على عودة المفتشين الدوليين في نزع السلاح تجنبا لاندلاع نزاع.
وتأتي زيارة البرلمانيين الأمريكيين إلى العراق في الوقت الذي تكثف فيه الولايات المتحدة جهودها الديبلوماسية في مجلس الامن الدولي لتشديد الخناق على النظام العراقي الذي تسعى للاطاحة به.
وأعلنت واشنطن ولندن الخميس انهما اتفقتا على صيغة قرار دولي جديد ضد العراق في الوقت الذي تصعد فيه واشنطن من اتهاماتها حول وجود علاقات بين بغداد والقاعدة.
من جهة اخرى اجتمع الرئيس العراقي صدام حسين مساء الخميس مع أبرز معاونيه وبحث معهم «القضايا السياسية العربية والدولية» وسط تصاعد التهديد الأمريكي بشن هجوم عسكري على العراق، وفق ما أفادت الصحف العراقية الرسمية امس الجمعة.
وذكرت صحيفة «الثورة» ان الاجتماع بحث «جانبا من القضايا السياسية العربية والدولية».
وأوضحت ان الاجتماع ضم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم ونائب رئيس الجمهورية طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز وعضو مجلس قيادة الثورة علي حسن المجيد ووزير الإعلام محمد سعيد الصحاف ووزير الخارجية ناجي صبري ووزير النفط عامر محمد رشيد.
الكونجرس يخوّل بوش بضرب العراق إذا دعت الحاجة. «أ.ف.ب»
بغداد - العراق - أ.ف.ب:عضو الكونجرس الأمريكي جيم ماكديرمونت يمر بجوار لوحة مكتوب عليها «فلتسقط أمريكا» .
|