Saturday 28th September,200210957العددالسبت 21 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

خطط بالغة السرية شاملة ودقيقة تمثل استراتيجية عمل عالمية خطط بالغة السرية شاملة ودقيقة تمثل استراتيجية عمل عالمية
المخابرات الأمريكية رصدت تهديدات القاعدة قبل الهجمات

  * واشنطن رويترز:
قال مسؤولون أمريكيون بمجال مكافحة الارهاب ان وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي رصدا تهديدات متصلة بأسامة بن لادن وشبكة القاعدة قبل هجمات 11 سبتمبر أيلول وكانا على علم بأن هجوما قد يقع على الاراضي الأمريكية.
وقال كوفر بلاك مسؤول مكافحة الارهاب السابق بوكالة المخابرات المركزية أمام لجنتي المخابرات التابعتين لمجلسي النواب والشيوخ انه بعد أن أعلن جورج تينيت مدير وكالة المخابرات الحرب على القاعدة وزعيمها ابن لادن عام 1998 طورت الوكالة خطة حرب.
وأضاف بلاك في الجلسة العلنية التي تناولت هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة «طورنا خططا بالفعل.. وهي خطط بالغة السرية لكنها شاملة ودقيقة وتمثل استراتيجية عمل عالمية».
ولا يزال بلاك يعمل بوكالة المخابرات المركزية وان كانت الوكالة تحجم عن ذكر منصبه الحالي.
وتعرضت الوكالة ومكتب التحقيقات الاتحادي لانتقادات حادة من المشرعين الامريكيين لانهما لم يستخلصا المعلومات اللازمة لتجنب هجمات 11 سبتمبر التي سقط فيها أكثر من ثلاثة آلاف قتيل ولم يتبادلا القدر الكافي من المعلومات.
ومن المتوقع أن تصدر لجنتا الكونجرس توصيات بإحداث تغييرات في وكالة المخابرات ومكتب التحقيقات.
وقال بلاك انه قبل منتصف التسعينات لم تكن شبكة القاعدة هي الهدف الرئيسي لوكالة المخابرات المركزية في جهود مكافحة الارهاب وانه قبل 11 سبتمبر كان حزب الله قد قتل عددا من الامريكيين يفوق العدد الذي أوقعته أي جماعة أخرى.
وأضاف ان القاعدة خططت ذات مرة لاغتياله في السودان، وقال «في هذا الصراع الطويل أحبط زملائي في وكالة المخابرات المركزية الذين كانوا يعملون معي في الخرطوم بالسودان في عام 1995 خطط سفاحي أسامة بن لادن لقتلي».
وقال ان جهود وكالة المخابرات للقبض على ابن لادن واحباط عمل القاعدة زادت بصورة مكثفة منذ عام 1998.
وقال بلاك انه خلال ربيع وصيف عام 2001 كانت وكالة المخابرات المركزية على قناعة بأن القاعدة «ستضرب بقوة» لكنها لم تكن تعرف أين وأنها رأت أن شبه الجزيرة العربية وإسرائيل هما أكثر الاهداف ترجيحاً.
ومضى قائلا «بحلول أواخر الصيف زادت مخاوفي بشأن وقوع هجوم محتمل على الولايات المتحدة»، لكنه قال انه لم تكن لديه معلومات محددة قبل الهجمات.
وفي نفس الجلسة قال ديل واطسون أحد مسؤولي مكافحة الارهاب بمكتب التحقيقات الاتحادي «كانت هناك أعلام حمراء كثيرة قبل 11 سبتمبر، وفور حدوث ما حدث في 11 سبتمبر كان من السهل حقا العودة والتقاط الأعلام الحمراء في ذلك المحيط الهائل من الأعلام وأن نقول انه كان ينبغي فعل هذا وكان ينبغي التنبه لذاك».
وتابع قائلا «لم نكن نائمين ونقول لأنفسنا.. هذا لا يمكن أن يحدث داخل الولايات المتحدة، بل كنا مدركين للخطر».
وأضاف واطسون انه في ظل الموارد والتكنولوجيا والقدرة التحليلية التي كانت متاحة حينذاك «لم نكن من الناحية التكتيكية قادرين على منع ما حدث».
وأعلنت لجنتا المخابرات خلال الجلسة أيضا بيانا كان روبرت مويلر مدير مكتب التحقيقات الاتحادي قد قدمه في جلسة مغلقة في 18 يونيو حزيران عن أنشطة الخاطفين قبل هجمات 11 سبتمبر.
وجاء في البيان ان التسعة عشر المشتبه بخطفهم الطائرات المستخدمة في الهجمات دخلوا الولايات المتحدة بصورة قانونية والتزموا بقوانينها باستثناء بعض مخالفات السرعة وانهم لم يتصلوا بأي أشخاص معروفين بتعاطفهم مع الارهابيين.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved