* إسلام د.ب.أ:
قالت مصادر رسمية إن باكستان تتوقع «موقفا عادلا» من أمريكا في تعاملاتها السياسية في شبه القارة الهندية.
وعبر حامد نواز وزير الدفاع عن هذا الأمل إلى مساعد وزير الدفاع الامريكي دوجلاس فيث عندما اجتمعت مجموعة التشاور الدفاعية الأمريكية الباكستانية في إسلام اباد لمناقشة استئناف التعاون العسكري بين البلدين.
ويسعى نواز إلى تلقي نفس المعاملة التي تتلقاها الهند أثناء مناقشة التوتر على الحدود الهندية الباكستانية على طول خط السيطرة وولاية كشمير المتنازع عليها.وكان التوتر قد اشتد بعد هجوم إرهابي على البرلمان الهندي في كانون الاول/ديسمبر الماضي ألقت فيه السلطات الهندية باللوم على باكستان.وقال حامد للمسؤول الامريكي وفقا لما أوضحه بيان صحفي صدر بعد اجتماع الجلسة المكتملة لمجموعة التشاور الدفاعية، إن كشمير «مشكلة إنسانية أكثر منها مشكلة أراض».وعبر نواز عن أمله في أن تتمكن مجموعة التشاور الدفاعية من إحياء «علاقة مثمرة للجانبين على جميع المستويات» التي كانت قائمة قبل أن تقوم الولايات المتحدة بقطع كل أشكال المعونة الاقتصادية والعسكرية عن باكستان في عام 1990 بسبب برنامجها النووي.
واستعادت باكستان وضعها كحليف رئيسي للولايات المتحدة عندما شنت واشنطن حربها لمكافحة الارهاب في باكستان المجاورة بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر.وفي ملاحظاته، قال المسؤول الامريكي إن الاجتماع الحالي يهدف إلى تعزيز العلاقات بين الدولتين بتطوير التدريب والزيارات المتبادلة بين العسكريين.
وقال فيث إنه يأمل أن تحقق مجموعة التشاور الدفاعية التي جرى إعادة تنشيطها بعد توقف خمس سنوات تقدما في التعاون الدفاعي بين البلدين.وبرزت في الجلسة المكتملة قضايا تتعلق بالبيئة الامنية في المنطقة والتهديدات الموجودة ونزاع كشمير والحرب الكونية على الارهاب.
وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع إن فيث سوف يزور أيضا أفغانستان وإيطاليا ورومانيا «وربما» يثير قضية العراق في الاجتماعات.
|