* الاراضي الفلسطينية الوكالات :
أصيب إسرائيلي بجراح في انفجار وقع بعبوة ناسفة في سيارة إسرائيلية امس قرب فندق بمدينة ناتانيا شمالى تل ابيب.
كما اصيب أربعة اسرائيلين بجراح لدى اطلاق النارعلى سيارة إسرائيلية قرب مدينة الخليل الليلة قبل الماضية وتقوم قوات الاحتلال بحملة تمشيط واسعة بحثا عن منفذ الهجوم.واستشهد مواطن فلسطيني ينتمي لحركة المقاومة الاسلامية «حماس» امس عندما حاصر جنود قوات الاحتلال منزله في مدينة الخليل في محاولة لاعتقاله.. كما قامت قوات الاحتلال بمداهمة العديد من المنازل جنوب الخليل.
من ناحية اخرى توغلت عشرات الدبابات الاسرائيلية امس في مناطق بشمال قطاع غزة حتى ابراج الندى تحت قصف مكثف وجرفت أراض مزروعة بالحمضيات والزيتون.
كما توغلت قوة إسرائيلية مدرعة في دير البلح بوسط القطاع وفرضت حظر التجول على سكانها بينما قام الجنود الاسرائيليون بعمليات تفتيش من منزل لآخر بحثا عن نشطاء فلسطينين.
واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين في رام الله ونابلس بينهم اشرف صفدي من نشطاء فتح.
من جهة أخرى طالبت القيادة الفلسطينية مجلس الامن الدولي بالعمل الفوري على تنفيذ قراره الذي تبناه يوم الاثنين الماضي وطالب فيه اسرائيل برفع الحصار عن مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.وقالت القيادة الفلسطينية في بيان لها ان على العالم الحر رفض واستنكار اعمال القتل الجماعي والتدمير والنسف وتجريف الاراضي والحصار والاغلاق التي تقوم بها اسرائيل وان يعمل بشكل فوري على وقفها.
من ناحية اخرى اعلن وزير العلوم والثقافة والرياضة الاسرائيلي ماتان فيلناي امس الجمعة ان المسؤول العسكري في حركة حماس محمد ضيف نجا من الغارة الاسرائيلية التي استهدفته الخميس.
وقال فيلناي في تصريح للاذاعة العسكرية الاسرائيلية «ان المعلومات التي اتلقاها من اجهزتنا تدل على انه جرح، إلا ان حياته ليست في خطر».
وكانت اجهزة الامن الاسرائيلية اعلنت بعد ساعات على وقوع الغارة ان احتمال ان يكون محمد ضيف الذي تلاحقه القوات الاسرائيلية منذ سنوات عدة قد قتل في الغارة هو «99 بالمائة».
ويؤكد فيلناي بذلك الرواية الفلسطينية حول مصير محمد ضيف، وكان مصدر طبي فلسطيني اعلن الخميس ان محمد ضيف اصيب بجروح اثر قيام مروحيتين باطلاق صاروخين على سيارة في احد الاحياء الشمالية في مدينة غزة.وسارع المسؤول في حركة حماس عبدالعزيز الرنتيسي بعد الغارة إلى التأكيد ان محمد ضيف المسؤول عن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس لم يقتل.
وقد قتل في الغارة فلسطينيان كانا في السيارة التي استهدفها القصف وهما عبدالرحيم حمدان (40 عاما) وعيسى عجرم (35 عاما) من كتائب القسام، كما اصيب ايضا نحو ثلاثين شخصا بجروح بيهم عشرة اطفال.
|