Saturday 28th September,200210957العددالسبت 21 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

رؤية اقتصادية رؤية اقتصادية
رجاء المعلمين والمعلمات يامعالي الوزير
د. محمد الصالح

نيابة عن المعلمين والمعلمات، والذين تتجاوز أعدادهم الثلاثمائة وخمسين ألفاً، أود أن أبعث بهذه الرسالة إلى معالي الأخ الأستاذ الدكتور/ محمد بن أحمد الرشيد، وزير المعارف، في قضية أصبحت مثار حديث الكثير من المجالس، وأنا على يقين بأن معالي الوزير وبما عرف عنه من رحابة صدر وتفاعل مع كل مقترح سيولي هذا المقترح حقه من الدراسة.
معالي الوزير:
أكتب لمعاليكم وأنا مستشعر تلك الإنجازات التربوية والتعليمية التي ما فتئ معاليكم يضيف إليها لبنة بعد أخرى دون كلل طيلة الوجود العامر لمعاليكم بهذه الوزارة.
وانطلاقاً من حرص معاليكم على تلقي ما من شأنه خدمة التعليم والقائمين عليه من مقترحات ومرئيات، ومن وحي ما كتب وقيل عن عودة المدرسين قبل الدراسة بأكثر من شهر لهذا العام الدراسي 1423/1424ه، فلعل معاليكم يرى مناسبة التوجيه بالنظر في دراسة هذا الوضع، ومعالجة مايتعلق بالجانب التربوي والتعليمي ولخدمة الطلاب والطالبات وما يقدر ب (000 ،350) مدرس ومدرسة هم القائمون بالدرجة الأولى على العملية التعليمية، وذلك بأن يتم تقديم اختبارات الدور الثاني لتكون بعد اختبار الدور الأول باسبوعين أو ثلاثة حسب متطلبات المراحل التعليمية.
ولعل مما يؤكد على ذلك مايلي:
1- ان الدور الثاني يتبع السنة الدراسية المنتهية فمن الأولى إقامته تالياً لها بعد الدور الأول بفترة مناسبة لا أن يربط بالسنة الدراسية اللاحقة.
2- ان المدرسين والمدرسات مهيأون نفسياً لمواصلة العمل لإقامة الدور الثاني بعد الأول بفترة مناسبة اكثر من تهيئتهم لإقامة الدور الثاني مع بداية الدراسة للعام التالي، والذي سيكون سبباً في اقتطاعهم من إجازتهم لأكثر من شهر.
3- ان الفترة المقررة لإقامة الدور الثاني بعد الأول باسبوعين أو ثلاثة قد تعادل الفترة التي تتطلبها عودة المدرسين والمدرسات لإقامة الدور الثاني مع بداية العام التالي، إلا ان الفترة الأولى قد تكون مقبولة أكثر لدى المدرسين والمدرسات، ويمكن قياس مايتعلق بهذه الفقرة وما قبلها باستبانة آراء المدرسين والمدرسات حيالهما.
4- بالنسبة للطلاب والطالبات، ومن خلال وعينا بان طبيعة النفس البشرية تتوق إلى التخلص مما يؤرقها - وليس أكثر أرقاً على الطلاب والطالبات من إكمالهم الدراسي - فحينما تتاح الفرصة لهم لاختبار الدور الثاني بعد الاختبار الأول بقليل، فإن الحضور الذهني للمادة وسهولة استعادة المعلومات، تيسر عليهم تجاوز الاختبار الثاني، وفي ذلك أيضا قياس لمستواهم التعليمي أكثر دقة مما لو أقيم الاختبار مع بداية الدراسة للعام التالي، كما ان الطلاب ومدرسيهم وأولياء أمورهم سيتمتعون بإجازة هنيئة على أي حال انتهى إليه وضع الطالب.
وختاماً لابد ان نشيد مرة أخرى بتلك النقلات الملحوظة التي تم تحقيقها في مجال التعليم العام بكافة مراحله خلال السنوات الماضية، وما كان ذلك ليتحقق لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم الدعم السخي الذي تقدمه الدولة، إضافة إلى جهود المخلصين من الرجال والنساء القائمين على إدارة دفة التعليم العام في بلادنا وعلى رأسهم معالي الوزير.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved