يفتتح دولة رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري المنتدى العربي الثاني للتأمين المنعقد في بيروت خلال الفترة س3 - 4» اكتوبر المقبل.
وسيقدم في هذا المنتدى الذي ترعاه الشركة السعودية للتأمين «ميثاق» عدة اوراق عمل من خلال «6» جلسات بجانب ورشة عمل عن قطاع اعادة التأمين العربي.
وفي الجلسة الاولى سيتناول المنتدى ورقة «التأمين في زمن العولمة» وفي الثانية «سبل تفعيل صناعة التأمين وتطويرها» وفي الثالثة «هيئات الاشراف والرقابة بين الرادع ودور المشرع» والرابعة التي يقدمها المستشار حسن بن زهير العمري العضو المنتدب للشركة السعودية للتأمين «ميثاق» بعنوان «واقع التأمين التكافلي في العالم العربي وفرص نموه» والخامسة بعنوان «برامج التأمين على الحياة والادخار» والسادسة والاخيرة «التأمين عبر المصارف - التأمين كأداة مالية».
واكد الدكتور عبدالإله الساعاتي مدير عام الشركة على اهمية هذا المنتدى الذي سيشارك فيه نخبة من المختصين في مجال التأمين خاصة وانه يأتي لتدارس واقع التأمين في العالم العربي بعد المخاطر التي تعرض على اثر احداث 11 سبتمبر مشيرا الى ان الورقة التي ستقدمها «ميثاق» ستعكس تجربة المملكة فيما يتعلق بالتأمين التكافلي باعتبارها من اوائل التجارب العربية في هذا المجال والتي تشهد حاليا تطورات هامة سيكون لها آثارها المستقبلية على الصعيد العربي والاسلامي.
ولفت ساعاتي الى الدراسات التي تقدر حجم سوق التأمين في المملكة بعد تطبيق التأمين الالزامي على المركبات يقارب من «3» مليارات ريال والذي كان يتراوح قبل تطبيق الضمان الصحي وتأمين المركبات ما بين «2-3» مليارات ريال سنويا حيث سيفتح تطبيق الضمان الصحي حوالي «2 ،1» مليار ريال مشيرا في ختام تصريحه ان ورقته ستتناول مجمل تطورات الواقع التأميني في المملكة وفرص ازدهاره ونمائه بعد الوعي الكبير الذي ساد اوساط المجتمع وفي اعقاب التشريعات التي من شأنها تشجيع هذا القطاع على النمو والازدهار.
|