* القاهرة ماهر شميطلي أ.ف.ب:
احتلت مشاريع الغاز الاولوية على الساحة الاقتصادية في الشرق الأوسط الاسبوع الماضي متقدمة على المسائل النفطية التي تنتظر تطورات الازمة العراقية.
واعلن وزير النفط الكويتي بالوكالة الشيخ احمد الفهد الصباح الثلاثاء ان مفاوضات ستجري مطلع تشرين الاول/اكتوبر المقبل مع ايران لبحث استيراد الغاز الايراني اعتبارا من سنة 2006.
وقد وقعت الامارة التي لا تملك حقولا للغاز عقدا مع قطر لاستيراد كميات في المستقبل لتغذية محطات توليد الكهرباء.
ووقعت اليابان الاربعاء مع كل من ايران وقطر اتفاقيات للتزود بالغاز الطبيعي تسمح لها بتنويع مصادرها والحد من تبعيتها لمستوردات النفط.
واعلن تاكيو سوزوكي المسؤول في قسم الغاز في معهد الابحاث الاقتصادية حول الطاقة في اليابان (خاص) ان «هذه الاتفاقيات التي تبلغ قيمتها مجتمعة500 مليار ين (4 ،1 مليارات دولار) من بين اهم مشاريع تطوير الغاز في العالم».
وتحتل ايران وقطر المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي من حيث حجم احتياطي الغاز بعد روسيا.
وفي قطر ايضا، اعلنت مجموعة هونغ كونغ وشنغهاي المصرفية البريطانية «اتشاس بي سي»، ومقرها لندن، انه تم تعيينها مستشارا ماليا لمشروع «كاتوفين» البتروكيميائي في قطر.
و«كاتوفين» مشروع مشترك بين شركة قطر للبتروكيميائيات المحدودة «كابكو"وشركة «اتوفينا» الفرنسية.
وفي المجال المالي ايضا. طلب مصرف «سوسييتيه جنرال» الفرنسي من المصارف المهتمة بالمشاركة في قرض بقيمة 500 مليون دولار لتمويل جزء من مشروع لتسييل الغاز في مصر، تقديم عروضها قبل 14 تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
وتوقع المصرف، وهو المستشار المالي للمشروع، ان تجمع خطة تمويل مصنع لتسييل الغاز تبلغ كلفته 1 ،2 مليار دولار، ما بين 500 و550 مليون دولار من عدة مصارف دولية.
وتبلغ الكلفة الاجمالية للمشروع حوالي 1 ،2 مليار دولار وهناك مصدران للتمويل هما بنك الاستثمارات الاوروبي، الذراع المالية للاتحاد الاوروبي، الذي سيقدم تسهيلات ائتمانية بقيمة 450 مليون دولار في حين سيتم اقتراض مابين 150 و200 مليون دولار من السوق المحلية.
وعلى المستوى النفطي، أكدت المملكة العربية السعودية انها ستبقي قدراتها الانتاجية النفطية متوفرة دائما على ان تقوم بتطوير موارد نفطية جديدة كما تتعهد بالعمل من اجل سوق نفطية مستقرة غير خاضعة لتقلبات الاسعار.
واعلن وزير النفط السعودي علي النعيمي ذلك السبت الماضي بينما كانت واشنطن ولندن تمارسان ضغوطا على الامم المتحدة لشن هجوم على العراق.
ودفعت التهديدات بشن حرب سعر برميل النفط إلى الارتفاع بحدود 28 دولارافي حين حذر خبراء من انه قد يرتفع إلى 60 أو حتى 100 دولار إذا ادت حرب محتملة ضد العراق إلى زعزعة الشرق الأوسط.
وفي دمشق، أعلن وزير الاقتصاد غسان الرفاعي ان التهديدات ضد العراق ادت إلى خسارة الليرة السورية 6% من قيمتها مقابل الدولار خصوصا وان العراق يعتبرمن اكبر اسواق الصادرات السورية.
وبلغ سعر الدولار في السوق السوداء 55 ليرة بعد ان كان 52 ليرة قبل ثلاثة اسابيع في حين يحدد السعر الرسمي للدولار بـ70 ،51 ليرة.
وعلى المستوى الاقتصادي الشامل، اعتبر صندوق النقد الدولي في تقريره السنوي الاربعاء الماضي ان المنطقة باكملها ستسجل السنة الحالية نموا اقتصاديا نسبته 5 ،3% قبل ان تحقق نسبة 4 ،6% السنة المقبلة.
واخيرا، اتفقت ليبيا وقطر على انشاء شركة قابضة ومصرف مشترك برأسمال قدره 400 مليون دولار مناصفة بين البلدين الثلاثاء الماضي في طرابلس.
|