* واشنطن -لندن - بغداد - الوكالات:
تجري وحدات كوماندوس إسرائيلية دوريات تفتيش في غرب العراق للتحري حول وجود مواقع محتملة لاطلاق صواريخ سكود حسبما افادت مجلة «جينس فورين ريبورت» البريطانية. واضافت ان هذه العمليات السرية للغاية تنفذها «فرق الكوماندوس الإسرائيلية الاكثر تدريبا» التي تنتمي إلى وحدة تسمى سايرت ماتكال مؤكدة ان في حوزتها معلومات «خاصة»، ولكن من دون ان تحدد مصادرها. واضافت ان رجال هذه الوحدة «مدربون جدا على العمليات السرية». وتابعت «ان صواريخ سكود العراقية لديها مدى محدود لذلك لا يمكن اطلاقها إلا من مواقع معينة لضرب اهداف إسرائيلية». وكتبت ان الحكومة الإسرائيلية تزعم من انه، في حال اطلقت واشنطن عملية وقائية ضد العراق، سيقوم صدام حسين بالرد عبر قصف اهداف إسرائيلية وليس أمريكية. وافادت ان هذا الرد قد ينفذ عبر «طيارين انتحاريين» عراقيين بما يذكر بالطيارين اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية. واضافت انه بموجب «اتفاق سري» بين إسرائيل والاردن، فان الطائرات الإسرائيلية ستحصل على اذن بالدخول إلى المجال الجوي الاردني في حال تنفيذ هجوم ضد العراق. وتقول الحكومة البريطانية ان العراق يحتفظ بحوالي 20 من صواريخ الحسين التي تصنع انطلاقا من صواريخ سكود بمدى يصل إلى 650 كم وهي قادرة على نقل مواد كيميائية أو بيولوجية بما يشكل انتهاكا لقرارات الامم المتحدة. من جهة أخرى وصل ثلاثة نواب ديموقراطيين أمريكيين هم ديفيد بونيور (ميشيغان، شمال) ومايكل ثومبسون (كاليفورنيا، غرب) وجيم ماكديرموت (ولاية واشنطن، شمال غرب) الى بغداد أمس لتقييم انعكاسات حرب أمريكية على العراق والاطلاع على الأوضاع الانسانية
طالع صفحة دوليات
|