سعدنا كثيراً بصحبة أقوام مجالستهم نعمة من الله، لكن بوابة الأحزان لم تلبث أن أدخلتهم في دهاليزها.
لقد ذهب الموت قبل أيام بمن تشرفت بالتتلمذ عليها انها الأستاذة منيرة الرزقان - رحمها الله - عقدت فجائية الخبر لساني فلم انبس ببنت شفة، ولِم َ لا يحدث ذلك وأنا من حظيت بلقياها عام 1417هـ اذ كنت في السنة الثانية الثانوية وآنست فيها جمال الخُلق وحسن التعامل وطيب السجايا كما لم أعهد عليها الا خيراً، كانت نِعمَ المعلمة بحق، هذا مع ما جعل الله لها من مودة في قلوب من حولها {ذّلٌكّ فّضًلٍ اللَّهٌ يٍؤًتٌيهٌ مّن يّشّاءٍ } [الجمعة: 4]
أعزي فيها نفسي أولا ثم أبعث أحرَّ التعازي وصادق المواساة - عبر الجزيرة - الى اهلها وذويها وأسرة الثانوية العاشرة ببريدة من ادارة ومعلمات وطالبات «أحسن الله عزاءكم».
ورافقتها من الرحمن رحمته في جنة الخلد بين الماء والشجر |
«ان دعوة صالحة من قلب حاضر من أخ مؤمن بظهر الغيب، خير للميت من ديوان كامل من عبقري الشعر في رثائه ومن مائة خطبة في تأبينه».
طالبتها الوفية/نورة كلية التربية ببريدة |