|
|
|
اطلعت على مقالة محمد سعد الدوسري حول مهور الزوجات بالعدد 10948 في 12 رجب 1423هـ وذلك تعقيباً على الأخ عبده جماح وإنني أقول (أقلهن مهوراً أكثرهن بركة) وهذه قاعدة لم تعجب الدوسري حيث سمى ذلك بتحطيم المهور وكل شيء بريال وريالين. تعلم يا صاحبي أن أحد الصحابة رضي الله عنهم تزوج بما معه من القرآن وليس مالا، فكيف تطالب بزيادة المهور التي تعتبر ضد توجه الجميع «أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة» وجاء في الصحيحين أن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه تزوج امرأة من الأنصار على وزن نواة من ذهب وعندما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم لم يُعبه، بل بارك له في ذلك وقال: أولم ولو بشاة وزوج النبي صلى الله عليه وسلم احدى النساء لصحابي وقال له: التمس ولو خاتماً من حديد، فليس ذلك امتهان ولاعيب المهم الخلق والدين والمعاملة الحسنة والعشرة والنفقة بعد الزواج وإنما وضع المهر لحكمة بالغة، فليس يسر المهور ظلماً، كما تدعيه وليس بخسا للبنات، بل بركة وعزة ونجد من يخطب لابنته ويسهم في المهر وتكاليف الزواج. وليست موافقة عبدالله بن الزبير على تزويج عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين بألف ألف درهم دليلا يوجب المبالغة في المهر وإنما المرجع هو سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |