Saturday 28th September,200210957العددالسبت 21 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

دورات مكثفة.. وعناصر تحكيمية متكررة دورات مكثفة.. وعناصر تحكيمية متكررة
الوضع الحالي ينذر بكارثة تحكيمية والضحية أصحاب الملايين!!

  * كتب سلطان المهوس:
مع إطلالة الموسم الرياضي الجديد ازداد تفاؤل الرياضيين بمشاهدة موسم حافل بالإثارة والندية الممزوجة بكوادر تحكيمية مميزة وفقاً لتصريحات مسؤولي التحكيم ووعودهم بظهور تحكيم مشرف ومختلف انطلاقاً من تلافي السلبيات السابقة وعدم الرجوع اليها رافعين شعار البقاء للأفضل والأصلح وليس للأعلى درجة أو الأكثر خبرة.
وبعد مرور أكثر من مباراة في بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد رحمه الله تحت 23 سنة بدأت اضواء التصريحات والوعود تنطفئ رويداً رويداً حيث شهدت غالبية المباريات سقوطاً تحكيمياً ذريعاً لا مبرر له اطلاقاً ووضحت قناعات مسؤولي لجنة التحكيم بأسماء تحكيمية الى الحد الذي اصبح تكليفهم لقيادة المباريات امراً معتاداً ومستمراً.
وكان آخر تلك القناعات اسناد قيادة ثلاث مباريات للحكم احمد الوادعي في ظرف ثمانية ايام في الوقت الذي يجلس فيه زملاؤه من الشباب على مقاعد المتفرجين لمدة شهر او اكثر انتظاراً لمباراة في درجة الناشئين او الشباب..!!
والأكثر غرابة وتعجباً ان يقود الوادعي مباراة الرائد والنجمة وهي منقولة تلفزيونياً وبعدها بيومين يقود مباراة الهلال والاتفاق وهي ايضا منقولة تلفزيونياً والكل يعرف ويدرك ان الحكم الطموح والمصر على النجاح ينتظر مثل هذه الفرص لكي يعلن قدومه للرياضيين وهذا حق مشروع لكل حكم ولكن ان يكون حكراً على اسم دون آخر فهذا يطرح عدة استفهامات ومن حق اي اعلامي ان يتوجه الى رئيس اللجنة والذي يسابق الليل والنهار ويعمل بجدية ليبحث عن اجابة شافية لمغزى ذلك؟!
لقد أفرز ذلك سقوط الوادعي الذريع خاصة في الشوط الثاني من مباراة الهلال والاتفاق ووضح الاجهاد عليه حيث لم يستطع ان يفرق بين ضرب الحارس المتعمد لقدم مهاجم الهلال «القنات» وبين السقوط التمثيلي وكذلك كانت حبات العرق الشديدة تواري رؤية مدافع الاتفاق وهو يعرقل «الشلهوب» ويجبره على العلاج خارج الملعب وسط اوامر الوادعي باستمرار اللعب..!!
وما يحدث في المباريات الاخرى امر آخر فإذا اغضضنا النظر عن تصريحات البعض المتكررة ضد التحكيم واعتبرنا انه من الامور الروتينية لديه فان هناك اكثر من ناد تضرر من التحكيم ولابد من اعادة صياغة شروط التكليف للمباريات وان تتوسع دائرة الترشيحات لتشمل اسماء من مناطق المملكة جنوبها وشمالها وشرقها وغربها فهناك من ينتظر الفرصة وفاته قطار العمر وهو ينتظر والسبب عدم وجود «الرابط» بينه وبين اللجنة واقصد هنا ان الخطأ مشترك بين اللجان الفرعية والتي تنعم بسبات عميق لضعف المتابعة من قبل اللجنة الرئيسية وبين مسؤولي التحكيم لعدم اكتشافهم المواهب التحكيمية وتنميتها والحفاظ عليها.
ويجدر بنا ان نذكر ان الغاء معسكر الحكام الذي كان من المزمع اقامته في التشيك كان اول سطر في مشوار غياب الخطة الفنية لتحضير الحكام اتبعه دورة مكثفة لحكام دورة الصداقة الماضية فقط مع توجيه اللجان الفرعية برفع عشرة اسماء لكل منطقة تمهيداً لدخولهم دورة مكثفة ثانية في الرياض ومع الاسف لم يحصل ذلك والسبب مجهول حتى اللحظة..؟!
ومن المناسب ان نقول ان الانتقاد لأجل الرقي والسعي للوصول الى الغاية هو امر تلزمه علينا الامانة الصحفية بعيداً عن اي امر آخر وهذا امر يدركه ويعرفه الرائع عمر الشقير واذا كنا قد واكبنا نجاح التحكيم في منافسات سابقة فانه من غير المعقول ان نغض الطرف عن كارثة تحكيمية قادمة في ظل حمى التنافس الكبير بين الاندية وجلبها لأغلى وأحسن اللاعبين في العالم.
كل الامنيات للجنة الحكام الرئيسية بالمملكة ان تعيد رسم سياستها تجاه تكليفات الحكام وان تفتح المجال لكل الحكام وألاّ تعتمد بشكل اساسي على التقارير المكتبية بل ان الزيارات الميدانية المفاجئة وغير المحدده ستكشف اشياء غائبة عن ذهن المسؤولين عن التحكيم ونحن نقدر دورهم وحرصهم على الارتقاء بالتحكيم ولا نقلل ابداً من شخصية الرائع الديناميكي عمر الشقير فهو يعمل جاهداً لإنجاح التحكيم السعودي ولذلك نأمل منه الكثير والكثير في المستقبل القريب.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved