* إعداد: حسن محني الشهري:
الذين تحدثوا عن إثنينية عبدالمقصود خوجة من الكثرة بمكان.. اعتبروها مجلساً أدبياً عربياً أضاء جبهات الأدباء والمفكرين والعلماء بالتكريم والتشجيع والدعم والمؤازرة. ولضيق المساحة نقتطف زهرات مما كُتب عن الإثنينية من أصحاب القلم والمشايخ والأدباء ورجال الفكر والأدب والعلم:
منذ ولادة هذه الفكرة الرائدة لتكريم رجال الفكر والأدب والثقافة في هذه الإثنينية الزاهرة كانت الدعوات الكريمة لي تقابل مني بالاعتذار حتى لم يعد في القوس منزع الا الاستجابة لكرم الدعوة والداعي.
عبدالله بن إدريس
في هذا الخضم من الماديات استطاع صاحب الإثنينية أن يجمع بين الدين والدنيا وغذاء الروح وغذاء البدن، وأن يجمع أناساً ليتغذوا فكرياً من هذا البحر المتلاطم من الإقبال على الحياة الذي كاد ان ينسي الناس غذاء الروح.
عبدالعزيز المسند
جَمْعُ هذه الوجوه الطيبة في هذا اللقاء الكريم في عروس البحر الأحمر في جدة، هذه في حد ذاتها خطوة وخدمة للعلم وللأدب وللفكر في بلادنا.
د. راشد الراجح
مثل هذه اللقاءات الطيبة فرصة لأن نلتقي فيها بصفوة من الأدباء والمفكرين والعلماء.
د. محمد عبده يماني
أبارك هذا المنتدى في أهدافه وغاياته وسمو قصده وأحيي القائم عليه، فلقد أصبح هذا المنتدى مقصداً لعلية القوم وأرباب البيان والفكر، فحيَّاه الله وبيَّاه.
عبدالله بن خميس
هذه الإثنينية، هذه السنَّة الحميدة المباركة، سنَّة اللقاء على العلم.. والفكر.. والأدب.. في عالم لم يعد يلتقي به الناس إلا على موائد البطون، فهذه الإثنينية سنَّة حميدة له أجرها وأجر من انتفع بها، وسرني فيها أنها تعنى بتكريم أهل العلم والفكر والأدب.
د. يوسف عبدالله القرضاوي
أشكر صاحب هذه الدار العامرة وصاحب الفضل في هذه الأمسية المباركة على أن هيأ لنا هذه الفرصة الكريمة للقاء مع هذه الصفوة المختارة من أعيان جدة والحجاز.
أبو الحسن الندوي
أيها الخوجة الكريم أعرني
سمعك اليوم فاحتفالك نشده
ما رأيت الدلاء تسقي عطاشاً
دون دلوٍ من نبع قصرك برده
أنت نجل الكريم تصطاد نُعمى
منك من تصطفى فذلك صيده
أبي تراب الظاهري «رحمه الله»
هذه الأمسيات هي حلقة اتصال في سلسلة هذه اللقاءات الخيرة، وفيها من التنويع والتشويق ما يعطينا فرصة نتجول فيها بأفكارنا ووجداننا في الحدائق الوارفة الظلال والممتلئة بالثمار وما طاب من الأزهار.
حسين نجار
في الحقيقة ان هذه اللقاءات من هذا النوع كانت هدفاً محبباً الى نفوسنا منذ عشرات من السنين مضت وهي أول ما بدأت في عهد والد الأستاذ عبدالمقصود خوجة «الأستاذ محمد سعيد خوجة» - رحمه الله - وقد كان رائداً في هذه الحفلات والاجتماعات ليحقق التلاقي بين الاخوان ويحقق التقارب بين الأفكار.
حسن محمد عبدالهادي كتبي
وأنتم مَنْ يُكرِّم كالجواهر
جميلٌ أن أرى التكريم منكم
وسرنا نقتفي وبهم نفاخر
فمن روَّادنا نحن اقتدينا
ولكن مَنْ أحبَّ وفاه باهر
وما شعري لذا التكريم أهل
جهوداً ليس ينكرها المكابر
يكرم كل من أعطوا كثيرا
علي أبو العلا
وأما هذا المجلس فتحيتي إليه هي الدعوة الأكيدة والتي أرددها في كل مجال وأدعو أنا بنفسي الناس اليها وإلى حضور هذا المجلس لما يمثله من عطاء موصول للفكر وللعلم وللأدب، فان من استمعنا اليهم في هذه الدار ومَنْ تأملنا آثارهم الفكرية لهم إسهام كريم ولذلك اقول متمثلا بقول احد الشعراء:
زر مجلساً أضحى أعز مكان
ومحل أهل العلم والعرفان
المجد خيم في ذرا أبراجه
والسعد عند الباب طول زمان
محمد الحبيب ابن الخوجة
إن مثل هذا المنتدى يثلج صدر الكاتب والأديب والمفكر ويزيل عنه الوحشة.
الطيب صالح
إن هذه الإثنينية التي تجمع رجال العلم والبحث والفكر أصبحت معلماً من معالم هذا البلد الحضارية، وهذا إن عبَّر عن شيء فإنما يعبِّر عن وجود وعي ثقافي وحضاري في مختلف طبقات وشرائح مجتمعنا المعاصر، وهذه ظاهرة صحية أسأل الله ان تنتقل عدواها الى مساحات واسعة ليعم العلم وينتشر الفكر.
د. بديع السيد اللحام
نعرف هذا البيت ونعرف أنه مركز إشعاع وفضيلة وعلم وإحسان، فأسأل الله ان يجعل هذه الإثنينية إثنينية تجمع بين الدنيا والآخرة لقيامها على الإخلاص والعلم والمعرفة.
د. وهبة الزحيلي
ياليت هذه الندوات تعقد في مدينة «كان» وفي غير كان لما ينجم منها من فوائد جمة يستمتع بها مرتادوها من ناحية أخرى وفي مجالات كثيرة لن أسمح لنفسي ان انتقد أو أبدي ملاحظات على الإعلام العربي الذي أسميته في الماضي إعلاماً محنطاً.
عيسى خليل صباغ
لقد أحببنا هذا البيت العامر لما وجدنا فيه من أسباب الكرامة والعزة والفضل والخير المتجدد في كل اسبوع في هذه الإثنينية التي عرفنا فيها عدداً كبيراً من اخواننا العلماء والمفكرين.
د. الحبيب بلخوجة
وجب علينا أن نضاعف الشكر للإثنينية التي هي تاج المنتديات الأدبية في كل البلاد العربية والاسلامية، لأنها كما نرى ونسمع تشقُّ طريقها شامخة ثابتة القدمين منذ نشأتها، واضعة بصماتها المضيئة في طريق الثقافة العربية والاسلامية علماً وأدباً نثراً وشعراً.
محمد التهامي
هذا المنتدى علامة بارزة من علامات الحياة الثقافية والأدبية ليس في المملكة فقط، وإنما في العالم العربي، داعياً الله ان تدوم الإثنينية محفلاً أدبياً وثقافياً لها في القلوب وفي العقول مكانتها المتميزة.
محمد السيد عباس
ما أظنكم تتصوَّرون الإثنينية الا قصيدة جميلة اكتملت لها كل فنون الإبداع الشعري وأبدعها شاعر ذوَّاق فجاء كل سطر من سطورها وراء كل حجر من حجارتها ينطق بفنٍّ وإبداع وعبقرية.
|